Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
374 - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عياض القرشي، أخبرنا عبد الوهاب بن همام، أخبرنا عبد الصمد بن معقل عن ⦗ص: 158⦘ وهب قال: قرأت في كتاب شعيا أنه قيل ليونس بن متى:
يا يونس إذا أحب العالم الدنيا نزعت لذة مناجاتي من قلبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

375 - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا علي بن ميسرة الرازي، أخبرنا عبد العزيز بن أبي عثمان، حدثني عثمان بن زائدة عن عمران القصير أنه قال: ألا صابر كريم لأيام قلائل، حرام على قلوبكم أن تجد طعم الإيمان، حتى تزهدوا في الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

376 - حدثني محمد بن إدريس سمعت العباس بن الجلال يقول: قال سابق البربري:
أصبحتم جزراً للموت يأخذكم … كما أن البهائم في الدنيا لكم جزر
وليس يزجركم ما توعدون به … والبهم يزجرها الراعي فتنزجر
ما يشعرون بها في دينهم نقصوا … جهلاً وإن نقصت دنياهم شعروا
أبعد آدم يرجون الخلود وهل … يبقى فروع لأصل حين ينقعر
لا ينفع الذكر قلباً قاسياً أبداً … والحبل في الحجر القاسي له أثر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

377 - حدثني سلمة بن شبيب، عن زهير بن عباد الرواسي، عن داود بن هلال النصيبي، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام:
ويلكم علماء السوء من أجل دنيا دنية، وشهوة رزية، تفرطون في ملك الجنة، وتنسون هول يوم القيامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

378 - حدثني سلمة بن شبيب، عن عبد الوهاب بن نجدة، عن ⦗ص: 159⦘ بقية بن الوليد، عن ضبارة بن عبد الله الألهاني، عن دويد بن نافع، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام:
تعملون لدنيا صغيرة وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

379 - وحدثني سلمة، عن آدم بن أبي إياس، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: والله ما أصبح في الدنيا ما يغر ذا قلب، وكلكم ذو قلب، ولكن ما يغر ذا قلب حي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

380 - وحدثني سلمة، أنه حدث عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: الخاسر من عمر دنياه بخراب آخرته، والخاسر من استصلح معاشه بفساد دينه، والمغبون حظا من رضي بالدنيا من الآخرة، فإنه قال لقوم: {إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها} .
[يونس: 7] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

381 - حدثني سلمة، أخبرنا سهل بن ⦗ص: 160⦘ عاصم، قال: قال الأصمعي:
كان يقال خبر الدنيا أشد من مختبرها، ومختبر الآخرة أشد من خبرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

382 - حدثني سلمة، أخبرنا سهل بن عاصم، أخبرنا عبدة بن سليمان، قال: قال خالد بن يزيد بن معاوية:
ابن آدم لا يلهك أهل، إنما أنت فيهم ضعيف غير أهل، لا تزايلهم، ولا تلهينك مساكن، إنما أنت فيهم عمرى عن مساكن أنت مخلد فيها أبداً.
ابن آدم إنك إنما تسكن يوم القيامة في بيت اليوم، وتنزل يومئذ على ما نقلت في حياتك من متاعك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

383 - حدثني سلمة بن شبيب، عن أحمد بن أبي الحواري، قال: قال لي أبو عبد الله الناجي: تدري أي شيء قلت البارحة يا أحمد؟ قلت:
إنه قبيح بعبد ضعيف مثلي يعلم عظيماً مثلك ما لا يعلم، إنك تعلم إني لو جعلت لي الدنيا كلها من أولها إلى آخرها حلالاً لقذرتها، ولم أردها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

384 - حدثني سلمة بن شبيب، عن زهير بن عباد، عن داود بن هلال، قال: أوحى الله إلى داود:
ما لقلوب أحبائي وما للغم بالدنيا، إن الغم بها يمص حلاوة مناجاتي من ⦗ص: 161⦘ قلوبهم مصاً، داود لا تجعل بيني وبينك عالماً قد أسكرته الدنيا، فيحجبك بسكره عن محبتي، أولئك قطاع طريق عبادي المريدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

385 - حدثني سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن عمر الواسطي، عن أبي الربيع الأعرج، عن شريك، عن جابر، قال: قال لي محمد بن علي:
يا جابر إني لمحزون، وإني لمشتغل القلب، قلت: وما حزنك وشغل قلبك؟ قال: يا جابر إنه من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه، يا جابر ما الدنيا؟ وما عسى أن تكون؟ هل هو إلا مركب ركبته، أو ثوب لبسته، أو امرأة أصبتها، يا جابر إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا ببقاء فيها، ولم يأمنوا قدوم الآخرة، لم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم من الفتنة، ولم يعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثوب الأبرار، إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة، وأكثر لله معونة، إن نسيت ذكروك، وإن ذكرت أعانوك، قوالين بحق الله، قوامين بأمر الله، قطعوا محبتهم لمحبة ربهم، ونظروا إلى الله ومحبته بقلوبهم، وتوحشوا من الدنيا بطاعة مليكهم، وعلموا أن ذلك منظور إليه من شأنه، وأنزل الدنيا بمنزل نزلت به وارتحلت منه، أو كمال أصبته في منامك فاستيقظت، وليس معك منه شيء، واحفظ الله عز وجل ما استرعاك من دينه وحكمته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

386 - حدثني علي بن الحسن بن أبي مريم، عن الحسين بن زياد المروزي، قال: قال معدان:
اعمل للدنيا على قدر مكثك فيها، واعمل للآخرة على قدر مكثك فيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

387 - حدثني علي بن أبي مريم، عن شيخ له، عن يوسف بن أسباط، قال: قال لي زرعة: ⦗ص: 162⦘
من كان صغير الدنيا في عينيه أعظم من كبير الآخرة، كيف يرجو أن يصنع له في دنياه وآخرته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

388 - حدثنا روح بن عبد الرحمن، أخبرنا صالح بن عبد الكريم، قال: قال بعض الحكماء:
إنما نسلم من الدنيا فيها، فمن أخذ منها لها خرج منه، وحوسب عليه، ومن أخذ منها لغيرها قدم عليه، وأقام فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

389 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن بعض أشياخه، قال: قال الحسن:
إنما الدنيا غموم وهموم، فإذا رأى أحدكم منها سروراً فهو ربح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

390 - أنشدني أحمد بن موسى البصري، قوله: أشكو إلى الله نفساً ما تلائمني … تبغي هلاكي ولا آلو أناجيها
ما إن تزال تناجيني بمعصية … فيها الهلاك وإني لا أواتيها
أعيت وأعييتها تأبى وأقذعها … وربما غلبتني ثم أثنيها
أخيفها بوعيد الله مجتهداً … وليس تنفك يلهيها ترجيها
بل قل لموطن دار لا يقربها … كأنه خالد فيها يعانيها
أهل رأيت سليماً من بوائقها … أم هل سمعت بحي خالد فيها
أما تخاف ذنوباً جمة سلفت … أنسيت عدتها والله يحصيها
يا رب سيئة باشرت منكرها … فبت تظهرها والله يخفيها
وأنت في كل يوم مبصر عبراً … مناً من الله تحذيراً وتنبيها
أما ترى الموت ما ينفك مختطفاً … من كل ناحية نفساً فيحويها
قد نغصت أملاً كانت تؤمله … وقام في الحي ناعيها وباكيها
وأسكنوا الترب تبلى فيه أعظمهم … بعد الغضارة ثم الله يحييها
وصار ما جمعوا منها وما ادخروا … بين الأقارب تحويه أدانيها
فامهد لنفسك في أيام مدتها … واستغفر الله مما أسلفت فيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

391 - حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثني شعيب بن راشد، عن أبي روح الأنصاري، قال: كان من دعاء الحسين:
اللهم ارزقني الرغبة في الآخرة حتى اعرف صدق ذلك في قلبي بالزهد مني في دنياي، اللهم ارزقني بصراً في أمر الآخرة حتى أطلب الحسنات شوقاً، وأفر من السيئات خوفاً من ربي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

392 - حدثني أبو العباس الأزدي عبيد الله بن جرير، أخبرنا محمد بن أبي بكر، قال: قال ابن السماك: كان يقال كل شيء فاتك من الدنيا غنيمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

393 - قال: وذكر سعيد بن أبي الحسن الدنيا، فقال الحسن: يا سعيد سهوت حتى ذكرت الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)