Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
434 - حدثني أبو عبد الله النخعي حدثني ابن الكلبي أخبرنا شرقي بن قسطامي حدثني مشايخنا أنهم سمعوا حريقة بنت النعمان تنشد: بينا نسوس الناس والأمر أمرنا … إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
فأف لدنيا لا يدوم نعيمها … تلعب تارات بنا وتصرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

435 - قاال أبو بكر: ودفع إلي رجل من أهل مرو كتاباً فيه: سئل عبد الله بن المبارك
ما ينبغي للعالم أن يتكرم عنه؟ .
قال: ينبغي للعالم أن يتكرم عما حرم الله عليه، ويرفع نفسه عن الدنيا، فلا تكون منه على بال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

436 - وسئل عبد الله قيل: ما ينبغي أن نجعل عظيم شكرنا له.
قال: زيادة آخرتكم، ونقصان دنياكم، وذلك أن زيادة آخرتكم لا تكون إلا بنقصان دنياكم، وزيادة دنياكم لا تكون إلا بنقصان آخرتكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

437 - وحدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزي، عن عبدان عن عثمان، عن سفيان بن عبد الملك، عن عبد الله بن المبارك، قال: حب الدنيا في القلب والذنوب قد احتوشته فمتى يصل الخير إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

438 - حدثني الحسن بن سعيد القواريري، قال: كان رجل يلتقط النوى، ويتمثل بهذه الأبيات:
أرى الدنيا لمن هي في يديه … عذاباً كلما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر … وتكرم كل من هانت عليه
إذا استغنيت عن شيء فدعه … وخذ ما كنت محتاجاً إليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

439 - حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبو عبد الله محمد بن معاوية، عن بعض رجاله، قال: بلغنا أنه أوحى إلى الدنيا: من خدمك فاتعبيه، ومن خدمني فاخدميه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

440 - حدثني أبو عبد الله الأصبهاني، قال: سمعت محمد بن النعمان بن عبد السلام ينشد:
لو كنت باليوم العظيم تعنى … لكانت الدنيا عليك سجنا
ولم تكن بالعيش مطمئنا … أما علمت يا ضعيف أنا
يوماً مجازون بما قدمنا … لو قد بعثنا ثم قد سئلنا
عن سالف الأعمال ما أقلنا … ما أعظم القول إذا وقفنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

441 - وأنشدني الحسين بن عبد الله: إذا لم يعظني واعظ من جوارحي … بنفع فما شيء سواه بنافعي
أؤمل دنيا أرتجي من حلابها … غلالة سم مورد الموت ناقع
ومن قابض من الدنيا يكن مثل آخذ … على الماء خانته فروج الأصابع ⦗ص: 178⦘
وكالحالم المسرور عند منامه … بلذة أضغاث من أحلام هاجع
فلما تولى الليل ولى سروره … وعادت عليه عاطفات الفجائع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

442 - حدثني من سمع ابن أبي الحواري، قال: قلت لأبي صفوان الرعيني بمكة، وكان سفيان بن عيينة يجيء فيسلم عليه، ويقف عليه، ما الدنيا التي ذمها الله عز وجل في القرآن التي ينبغي للعاقل أن يجتنبها؟ قال:
كل ما أصبت من الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت فيها تريد به الآخرة فليس منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

443 - وحدثني من سمع ابن أبي الحواري، حدثني أبو عبد الرحمن الموصلي، حدثني أبو موسى خادم الأعمش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يطلبون الدنيا فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة.
فحدثت به المعافى بن عمران فأعجبه.
قلت له: يا أبا عبد الرحمن بأي شيء طلب الآخرة بعد الأربعين؟ قال: قوت يوم بيوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

444 - حدثني عون بن إبراهيم، حدثني أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت مؤدباً لأهل البصرة يقال له أبو غسان، وجاءه شاب فقال: يا أبا غسان قال: إليك يا حبيبي.
قال: متى ترتحل الدنيا من القلب؟ قال:
إذا وقعت العزيمة رحلت الدنيا من القلب، وردج القلب في ملكوت السماء، وإذا لم تقع اضطرب القلب ورجع إلى الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

445 - حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: سمعت علي بن ⦗ص: 179⦘ الحسن قال: قلت لعبد الله أوصني، قال:
تجاف عن الدنيا ما استطعت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

446 - وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن شيخ من فزارة، قال: كان يقال:
الدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

447 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قيل لبعض العلماء: أي شيء أجده أدفع للفاقة؟ قال: الزهد.
قيل: وما الزهد؟ قال: العلم، ثم يفرق ما بين الدنيا والآخرة، ثم طلب الرفيع بالخسيس.
قيل: فأيهما أجدى؟ قال: ترك إعمال الفكر في شيء من الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

448 - أنشدني الحسين بن عبد الرحمن، قال: أنشدني إبراهيم بن داود: لا يكون المغتاب للناس ذو الوجهين … عند المليك يوماً وجيها
لا ولا طالب الفضول من الدنيا … ولذاتها يكون فقيها
أدرك الزاهدون كل نعيم إذا … أباحوا النفوس ما يكفيها
واسترق الحريص فيها فما يغنيه … منها كل الذي ظل فيها
هي دار تزيد من صدغها معة … والذليل من يصفيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

449 - وحدثني الحسن بن عبد الرحمن، عن زكريا بن عدي، قال: قال عيسى بن مريم:
يا معشر الحواريين ارضوا بدنيء الدنيا مع سلامة الدين كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

450 - قال زكريا: وفي ذلك يقول الشاعر: أرى رجالاً بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

451 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قال بعض الحكماء: أما بلوتم الدنيا فهل زالت تؤنبكم عسفاً، وتسوسكم خسفاً، في كل يوم لكم فيها شغل جديد، وحزن عتيد، إنما صدقتم الأمل فكذبكم، وأطعتم الهوى فأوبقكم، فكيف تفرون رحمكم الله من هذا الموت، الذي لا تدرون أن ما فيه أحق أن يكون عندكم، فهؤلاء لكم مفظعاً، أما قبله من تخوف بغتاتة التي لا تدرون في أي حالاتكم توافيكم، أما الذي ترون من أسبابه فما يعروكم من الانتقاص ضعفاً بعد قوة، وإخلاقاً بعد جدة، وهرماً بعد شباب، وسقماً بعد صحة في كل يوم يموت من أجسادكم ميت ينعي لكم أنفسكم، ويخبركم عن فنائكم، حتى يهجم عليكم بمرارة كأسه، وفظاعة مذاقه، فتصيروا رهائن الموت، وودائع الحفر إلى يوم الوقت المعلوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

452 - حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، أخبرنا حسن بن حسين العرني، أخبرنا علي بن بكر، عن إبراهيم بن إسحاق، عن وهب بن منبه، قال: من فرح من قلبه بشيء من الدنيا فقد أخطأ الحكمة، ومن جعل شهوته تحت قدميه يفرق شيطانه من ظله، ومن غلب عليه هواه فهو الغالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

453 - حدثني محمد بن إدريس الحنظلي، أخبرنا عبد الله بن إسماعيل بن ⦗ص: 181⦘ يزيد بن حجر ابن بنت الأوزاعي، حدثني أبي، قال: وجدت في كتب جدك الأوزاعي بخط يده:
ابن آدم اعمل لنفسك، وبادر فقد أوتيت من كل جانب، وأعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك للدنيا وطلبها في أطراف الأرض، حسبك ما بلغك منها، ستسلم طائعاً، وتغر بيوم فقرك وفاقتك، واسع في طلب الأمان فإنك في سفر إلى الموت يطرد بك نائماً ويقظاناً، واذكر سهر أهل النار في خلد أبداً، وتخوف أن ينصرف بك من عند الله عز وجل إلى النار، فيكون ذلك آخر العهد بالله، ومنقطع الرجاء، واذكر أنك قد راهقت الغاية، وإنما بقي الرمق فسدد تصبراً وتكرماً، وارغب ببقية عمرك أن تفنيه للدنيا، وخذ منها ما يوصلك لآخرتك، ودع منها ما يشغلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)