441 - وأنشدني الحسين بن عبد الله: إذا لم يعظني واعظ من جوارحي … بنفع فما شيء سواه بنافعي
أؤمل دنيا أرتجي من حلابها … غلالة سم مورد الموت ناقع
ومن قابض من الدنيا يكن مثل آخذ … على الماء خانته فروج الأصابع ⦗ص: 178⦘
وكالحالم المسرور عند منامه … بلذة أضغاث من أحلام هاجع
فلما تولى الليل ولى سروره … وعادت عليه عاطفات الفجائع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)