Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
414 - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا ابن أبي ليلى، أخبرنا موسى أبو محمد المدني، مولى عثمان بن عفان، عن خالد بن يزيد بن عبد الرحمن، عن ⦗ص: 170⦘ أبيه، عن جده: أن علي بن أبي طالب قال في خطبته:
أوصيكم بتقوى الله، والترك للدنيا التاركة لكم، وإن كنتم لا تحبون تركها المبلية أجسامكم، وإن كنتم تريدون تجديدها، فإنما مثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقاً، فكأنهم قد قطعوه، أو أفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه، وكم عسى أن يجري المجرى حتى ينتهي إلى الغاية، وكم عسى أن يبقى من له يوم من الدنيا، وطالب حثيث يطلبه حتى يفارقها، فلا تجزعوا لبؤسها، وضرائها، فإنه إلى انقطاع، ولا تفرحوا بنعيمها فإنه إلى زوال، عجبت لطالب الدنيا، الموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

415 - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا عبدة بن سليمان، أخبرنا آدم أخبرنا أبو عاصم إمامنا بعابدان، عن سلم بن بشير قال: إن الحواريين قالوا لعيسى عليه السلام: يا روح الله علمنا عملاً واحداً يحببنا إلى الله عز وجل؟ قال: ابغضوا الدنيا يحببكم الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

416 - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا هريم بن عثمان، عن سلام بن مسكين، عن مالك بن دينار، قال: حب الدنيا رأس كل خطيئة والنساء حبالة الشيطان والخمر داعية كل شر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

417 - حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي يزيد الرقي، عن يوسف بن أسباط، قال: من صبر على الأذى، وترك الشهوات، وأكل الخبز من حلاله، فقد أخذ بأصل الزهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

418 - وحدثني علي، قال: سئل بعض الحكماء عن الزهد فقال:
إن من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله، فإن كان قعوده لله وإلا خرج، ⦗ص: 171⦘ ويخرج فإن كان خروجه لله رضي، وإلا رجع، فإن كان رجوعه لله رضي وإلا ساح، ويخرج درهمه فإن كان إخراجه لله رضي وإلا حبسه، ويحبسه فإن كان حبسه لله رضي وإلا رمى به، ويتكلم فإن كان كلامه لله رضي وإلا سكت، ويسكت فإن كان سكوته لله رضي وإلا تكلم.
فقيل له: هذا صعب؟ فقال: هذا الطريق إلى الله عز وحل، وإلا فلا تتعبوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

419 - حدثنا محمد بن عبيد الله، أخبرنا يونس بن محمد، أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: كتب ليث: من ليث بن أبي سليم إلى سليمان بن طرخان:
سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو العلي العظيم، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، فإن المتقي ينفعه من عمله ما قل منه أو كثر، جعلنا الله وإياك برحمته من المتقين، كتبت إليك ونحن ومن قبلنا أهلنا وإخواننا على ما كان من شيء بنعمة الله وعافيته، فله الحمد.
أتاني كتابك تذكر فيه ما ليس يخفى على ذي عقل، ولا قوة إلا بالله، قد أعلم أن الرسل إنما بعثت بهدم الدنيا، وبناء الآخرة، والناس فيها حدثني من أدرك أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، أنهم قالوا: كنا إذا أسلمنا أقبلنا إلى الآخرة، وتركنا الدنيا لأهل الشرك، وإن الناس اليوم أقبلوا على أمر دنياهم، وتركوا أمر آخرتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

420 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني إبراهيم بن رجاء، قال: سمعت ابن السماك يقول:
الناس ثلاثة: زاهد، وصابر، وراغب، فأما الزاهد فأصبح قد خرجت الأفراح ⦗ص: 172⦘ والأحزان من صدره عن اتباع هذا الغرور، فهو لا يفرح بشيء من الدنيا آتاه، ولا يحزن على شيء من الدنيا فاته، ولا يبالي على عسر أصبح، أم على يسر، فهذا المبرز في زهده، وأما الصابر: فرجل يشتهي الدنيا بقلبه، ويتمناها بنفسه، فإذا ظفر بشيء منها ألجم نفسه عنها كراهة شتاتها، وسوء عاقبتها، فلو تطلع على ما في نفسه عجبت من نزاهته وعفته.
أما الراغب: فلا يبالي من أين أتته الدنيا، ولا يبالي دنس فيها عرضه، او وضع فيه حسبه، أو جرح دينه، فهؤلاء في غمرة يضطربون، وهؤلاء أنتن من أن يذكروا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

421 - أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: وطالبا حاجة الدنيا قد اختلفا … وطالما اختلفت بالناس حالاتها
فطالب ليربح النفس أوبقها … وطالب ليربح النفس عناها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

422 - حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، أخبرنا محمد بن طفيل، أخبرنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن، قال: دخولك على أهل السعة مسخطة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

423 - وحدثنا محمد بن عمارة، أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن الصلت بن بهرام، عن الحسن، قال: ما بسطت الدنيا لأحد إلا اغتراراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

424 - أنشدني الحسن بن عبد الرحمن: كفلت يا طالب الدنيا بهم … طويل لا يؤول إلى انقطاع
وذل في الحياة بغير عز … وفقر لا يؤول إلى اتساع
وشغل ليس يعقبه فراغ … وسعي دائم من كل اتساع
وحرص لا يزال عليه عبداً … وعبد الحرص ليس بذي ارتفاع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

425 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قيل: لرجل من قريش: ما الزهد؟ قال:
والله ما هو بالتقشف ولا بخشونة للمطعم، ولكنه طلق النفس عن محبوب الشهوة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

426 - وحدثنا الحسن بن عبد العزيز، أخبرني موسى بن أبي عمران وكان أحد العلماء: قال: قدم أعرابي المدينة فصلى الجمعة، فسمع الخطبة فأعجبه ما سمع، فلما صلى انصرف إلى منزله، ودخل الأعرابي مع من دخل فأتي بطعام، فرأى من ألوان الطعام ما لم يشبه ما تكلم به، فأنشأ يقول:
لقد رابني من اهل يثرب أنهم … يهمهم تقويمنا وهم عصل
يذمون الدنيا وهم يرضونها … أفاويق حتى ما يدر لها ثعل
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا … ولكن حسن القول يفسده الفعل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

427 - حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، أخبرنا معمر بن سليمان، عن سعيد بن عوسجة،: أن أبا الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً، ولهانت عليكم الدنيا ولآثرتم الآخرة.
ثم قال أبو الدرداء من قبل نفسه:
لو تعلمون ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات تبكون على أنفسكم، ولتركتم أموالكم لا حارس لها، ولا راجع إليها، إلا ما لا بد لكم منه، ولكن يغيب عن ⦗ص: 174⦘ قلوبكم ذكر الآخرة، وحضرها الأمل فصارت الدنيا أملك بأعمالكم، وصرتم كالذين لا يعلمون فبعضكم شر من البهائم التي لا تدع هواها مخافة مما فيه عاقبته لكم، لاتحابون، ولا تناصحون وأنتم إخوان على دين، ما فرق بين أهوائكم إلا خبث سرائركم، ولو اجتمعتم على البر لتحاببتم، ما لكم تناصحون في أمر الدنيا، لا يملك أحدكم النصيحة لمن يحبه ويعينه على أمر آخرته، ما هذا إلا من قلة الإيمان في قلوبكم، لو كنتم توقنون بخير الآخرة وشرها، كما توقنون بالدنيا لآثرتم طلب الآخرة، لأنها أملك بأموركم، فإن قلتم حب العاجلة غالب؟ فإنا نراكم تدعون العاجل من الدنيا للآجل منها، تكدون أنفسكم بالمشقة، والاحتراق في أمر لعلكم لا تدركونه، فبئس القوم أنتم، ما حققتم إيمانكم بما يعرف به الإيمان البالغ فيكم، فإن كنتم في شك مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فائتونا فلنبين لكم، ولنريكم من النور ما تطمئن إليه قلوبكم، والله ما أنتم بالمنقوصة عقولكم، فنعذركم، إنكم لتبينون صواب الرأي في دنياكم، وتأخذون بالحزم في أمركم، ما لكم تفرحون باليسير من الدنيا تصيبونه، وتحزنون على اليسير منها يفوتكم، حتى يتبين ذلك في وجوهكم، ويظهر على ألسنتكم، وتسمونها المصائب، وتقيمون فيها المآتم، وعامتكم قد تركوا كثيراً من دينهم، بما لا يتبين ذلك في وجوهكم، ولا يتغير حال بكم، إني لأرى الله قد تبرأ منكم بلقاء بعضكم بعضاً بالسرور، فكلكم يكره أن يستقبل صاحب بما يكره مخافة أن يستقبل صاحبه بمثله، فأصبحتم على الغل، ونبتت مراعيكم على الدمن، وتصافيتم على رفض الأجل، لوددت أن الله أراحني منكم، وألحقني بما أحب رؤيته لو كان حياً لم يصابركم، فإن كان فيكم خير فقد أسمعتكم، وإن تطلبوا ما عند الله تجدوه يسيراً، والله أستعين على نفسي وعليكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

428 - حدثني هارون بن إبراهيم الإمام، أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا موسى بن عبيدة، أخبرني أخي عبد الله بن عبيدة، عن عروة بن الزبير: أن مصعب بن عمير وعليه نمرة ما تكاد تواريه، والنبي صلى الله عليه وسلم، جالس ومعه نفر من ⦗ص: 175⦘ أصحابه، فلما رأوه نكسوا، ليس عندهم ما يعطونه.
قال: فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم خيراً.
قال: فسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لقد رأيته عند أبويه وما فتى من فتيان قريش مثله، يكرمانه وينعمانه، فخرج من ذلك ابتغاء مرضاة الله ونصرة رسوله، أما إنكم لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم فيها، أما إنه لا يأتي عليكم إلا كذا حتى تفتحوا فارس والروم فيغدوا أحدكم في حلة، ويغدو عليكم بقصعة، ويراح عليكم بأخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

429 - حدثني أحمد بن محمد بن سليمان، أنه حدث عن حليسي الضبعي، عن سعيد بن أبي عروة، عن قتادة، قال: قال لي عمران بن حطان: إني لعالم بخلافك، ولكن على ذلك أحفظ، ثم أخذ بيدي فقال:
حتى متى تسقي النفوس بكأسها … ريب المنون وأنت لاه ترتع
أحلام نوم أو ظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع
فتزودن من قبل يومك زادا … أم هل لغير لا أبا لك تجمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

430 - حدثني صالح بن مالك، أخبرنا أبو عبيدة الناجي، قال: قال الحسن:
طالبان يطلبان: فطالب الآخرة مدرك بما طلب، لا فوت به عليه، وطالب الدنيا عسى أن يصيب منها قليلاً، وما يفوته منها أكثر، إن الدنيا لما فتحت على أهلها كلبوا والله أشد الكلب، حتى عدى بعضهم على بعض بالسيف، وحتى استحل بعضهم حرمة بعض، فيا لهذا فساداً ما أكثره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

431 - حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عيسى بن ميمون أبو عمرو النجدي، قال: سمعت صالحاً المري يقول في كلامه:
وكيف تقر بالدنيا عين من عرفها؟ قال: ثم يبكي، ويقول: خلف الماضين، وبقية المتقدمين، رحلوا أنفسكم عنها قبل الرحيل، فكأن الأمر عن قريب قد نزل.
قال: ثم بكى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

432 - وأنشدني أبو جعفر القرشي: إنا على قلعة من هذه الدار … نساق عنها بإمساء وإبكاء
نبكي ونندب آثار الذين مضوا … وسوف تلحق آثار بآثار
طالت عمارتنا الدنيا على غرر … ونحن نعلم أنا غير عمار
يا من تحث بترحال على عجل … ليس المحلة غير الفوز والنار
فاختر لنفسك قبل الموت في مهل … غداً نفوز ويشقى كل مختار
واترك مفاخرة الدنيا وزينتها … يوم القيامة يوم الفخر والعار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

433 - وأنشدني أبو جعفر القرشي أيضاً: هل غاية الدنيا وإن نلتها … إلا ثرى قبر وملحود
فاعمل لما ترجو وما يبقى … والحبل بالمهلة ممدود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)