494 - أنشدني أبو عبد الله قوله: رويداً بني الدنيا ألم تر أنهم … إلى أجل تسعى إليه مقادره
أراها إذا ربت لها ابناً ولم تدع … له أرباً دست له ما يحاذره
فكن عند صفو الدهر للدهر حاذراً … فلا صفو إلا سوف يكدر آخره
قال أبو بكر: أنشدني علي بن عبد الله:
لما توعد الدنيا به من شرورها … يكون بكاء الطفل ساعة يوضع
وإلا فما يبكيه منها وإنها … لأفسح مما كان فيه وأوسع
أراها إذا ربت لها ابناً ولم تدع … له أرباً دست له ما يحاذره
فكن عند صفو الدهر للدهر حاذراً … فلا صفو إلا سوف يكدر آخره
قال أبو بكر: أنشدني علي بن عبد الله:
لما توعد الدنيا به من شرورها … يكون بكاء الطفل ساعة يوضع
وإلا فما يبكيه منها وإنها … لأفسح مما كان فيه وأوسع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)