390 - أنشدني أحمد بن موسى البصري، قوله: أشكو إلى الله نفساً ما تلائمني … تبغي هلاكي ولا آلو أناجيها
ما إن تزال تناجيني بمعصية … فيها الهلاك وإني لا أواتيها
أعيت وأعييتها تأبى وأقذعها … وربما غلبتني ثم أثنيها
أخيفها بوعيد الله مجتهداً … وليس تنفك يلهيها ترجيها
بل قل لموطن دار لا يقربها … كأنه خالد فيها يعانيها
أهل رأيت سليماً من بوائقها … أم هل سمعت بحي خالد فيها
أما تخاف ذنوباً جمة سلفت … أنسيت عدتها والله يحصيها
يا رب سيئة باشرت منكرها … فبت تظهرها والله يخفيها
وأنت في كل يوم مبصر عبراً … مناً من الله تحذيراً وتنبيها
أما ترى الموت ما ينفك مختطفاً … من كل ناحية نفساً فيحويها
قد نغصت أملاً كانت تؤمله … وقام في الحي ناعيها وباكيها
وأسكنوا الترب تبلى فيه أعظمهم … بعد الغضارة ثم الله يحييها
وصار ما جمعوا منها وما ادخروا … بين الأقارب تحويه أدانيها
فامهد لنفسك في أيام مدتها … واستغفر الله مما أسلفت فيها
ما إن تزال تناجيني بمعصية … فيها الهلاك وإني لا أواتيها
أعيت وأعييتها تأبى وأقذعها … وربما غلبتني ثم أثنيها
أخيفها بوعيد الله مجتهداً … وليس تنفك يلهيها ترجيها
بل قل لموطن دار لا يقربها … كأنه خالد فيها يعانيها
أهل رأيت سليماً من بوائقها … أم هل سمعت بحي خالد فيها
أما تخاف ذنوباً جمة سلفت … أنسيت عدتها والله يحصيها
يا رب سيئة باشرت منكرها … فبت تظهرها والله يخفيها
وأنت في كل يوم مبصر عبراً … مناً من الله تحذيراً وتنبيها
أما ترى الموت ما ينفك مختطفاً … من كل ناحية نفساً فيحويها
قد نغصت أملاً كانت تؤمله … وقام في الحي ناعيها وباكيها
وأسكنوا الترب تبلى فيه أعظمهم … بعد الغضارة ثم الله يحييها
وصار ما جمعوا منها وما ادخروا … بين الأقارب تحويه أدانيها
فامهد لنفسك في أيام مدتها … واستغفر الله مما أسلفت فيها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)