276 - حدثني صاحب لنا قال: قيل لبعض العباد: قد نلت الغناء؟ قال: إنما نال الغناء من أعتق من رق الدنيا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
277 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن محمد القرشي عن مسلمة بن محارب قال: قال عامر بن عبد قيس:
الدنيا والدة الموت، وناقضة للمبرم، ومن تجعله للعطية، وكل من فيها يجري على ما لا يريد، وكل مستقر فيها غير راض بها، وذلك شهيد على أنها ليست بدار قرار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
278 - وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: كان ابن السماك يقول: من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها جرعته الآخرة مرارتها بتجافيه عنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
279 - أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: دنيا يا دنيا يا غادرة … إليك عني اليوم يا ساحرة
لا لذة أحسن من لذة … منبوذة من ذي يد قادرة
يا عيني كم عانيت من عبرة … فاعتبري إن كنت لي ناظرة
ما لذة إلا وقد نلتها … لم يبق إلا لذة الآخرة
طوبى لمن كانت له عزمة … مخلصة باطنة ظاهرة
يا نفس للمكروه غب غد … مر فهل أنت له صابرة
ما لذة الدنيا وعين ترى … فيها إلى ما لذتي صائرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
280 - حدثني العباس بن هشام بن محمد، عن أبيه قال: قال روح بن حاتم: بينما أنا واقف على باب بعض ولاة البصرة إذ أقبل خالد بن صفوان يسير على بغلة له فقال لي:
يا ابن أخي ماهجرت ولا أظهرت على باب أحد من الولاة إلا وأنا أراك عليه، أكل هذا حباً في الدنيا وحرصاً عليها؟ قال: فأجللت أن أجيبه، ثم قلت: إنما هذا مثل العمر، ولعله أراد الجواب مني فقلت: يا عم بحسبك برؤيتك إياي عليها طلباً منك لها، فضحك ثم قال: لئن قلت ذاك يا ابن أخي لقد ذهب رونق الوجه، ودماء القلب، وحسام الصلب، وسنا البصر، ومد الصوت، وماء الشباب، واقترب عهد العلل، والله ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم ما تزداد لنا إلا تخليا، وعنا إلا تولياً، ثم ضرب بغلته فذهب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
281 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن مالك، قال: كتبت أم إبراهيم الصائغ إلى إبراهيم، وقد كان يومئذ مجاوراً بمكة، تسأله القدوم عليها، فكتب إليها بكتاب فيه:
إن مرو التي تعجبك ملاقاتي تعجبك ملاقاتي إياك فيها، ليست بدار دوام، ولكن مرو منزل أسفار، وإنما سبيل المقام فيها بين الأمهات والأولاد يسير حتى تصيروا منها إلى دارين: إحداهما فرقة لا تواصل فيها، والأخرى صلة لا فرقة فيها، فإن كنت في شك من ذلك فأين الملوك الذين نزلوها، وأين الجموع الذين كانوا فيها، وأين الأمم الذين تشاحت عليها، وأين البناءون الذين ضربوا في تحصينها، إن تدعوهم لا يسمعون، بدلوا بالحياة موتاً، كأن لم يعمروها ولم يسكنوها، فهل ينفع مع هذا الهم حبيب حبيباً وخليل خليلاً، إنه ليس أحد لأحد إلا ما كان له في الآخرة، فأما أهل الدنيا فمتحولون منها عن قريب.
والسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
282 - حدثنا الحسين بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن عمر المزني عن عمار بن سعيد قال: مر المسيح عليه السلام بقرية فإذا أهلها موتى في الأفنية والطرق فقال للحواريين:
يا معشر الحواريين إن هؤلاء ماتوا عن سخط، ولو ماتوا من غير ذلك لتدافنوا، قالوا: يا روح الله وددنا أنا علمنا خبرهم؟ فسأل ربه، فأوحى الله إليه: إذا كان الليل فنادهم يجيبوك، فلما كان الليل أشرف على نشر ثم نادى يا أهل القرية، فأجابه مجيب لبيك يا روح الله، فقال: ما حالكم، وما قصتكم، قالوا: بتنا في عافية، وأصبحنا في الهاوية.
قال: وكيف ذلك؟ قال: بحبنا الدنيا وطاعتنا أهل المعاصي.
قال: وكيف كان حبكم للدنيا؟ قال: حب الصبي لأمه إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا وبكينا عليها.
قال: فما بال أصحابك لم يجيبوني؟ قال: لأنهم ملجمون بلجم من نار بأيدي ملائكة غلاظ شداد.
قال: فكيف أجبتني أنت من بينهم؟ قال: لأني كنت فيهم، ولم أكن منهم، فلما نزل بهم العذاب أصابني معهم، فأنا معلق على شفير جهنم لا أدري أنجو منها، أم أكبكب فيها؟ ! فقال ⦗ص: 129⦘ المسيح للحواريين: لأكل خبز الشعير، بالملح الجريش، ولبس المسوح، والنوم على المزابل كثير مع عافية الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
283 - أنشدني صاحب لنا: منع الهوى من كاعب ومدام … نور المشيب وواعظ الإسلام
ولقد أراني والحوادث جمة … لا تستفيق جهالتي وغرامي
فاليوم أقصر باطلي وأرحت من … سعي الوشاة وألسن الوام
وعرفت أني لا محالة شارب … عجلت أو أخرت كأس حمامي
أين الملوك الناعمون وأين من … مثل الرجال له على الإقدام
أين الألى اقتادوا الجياد على الوجا … لحق البطون كأنهم دوام
منشورة خرق الدرفس تظلهم … في كل مشتجر الوسج لهام
وتميل في يوم اللقاء عليهم … كأس المدام مناصف الخدام
فأديلت الأيام من شرواتهم … من ذا يقوم لدولة الأيام
دول تولج في الوكور سهامها … وعلى أين ما اللجة للعوام
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
284 - بلغني عن أبي سليمان الداراني، قال: لا يصبر عن شهوات الدنيت إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
285 - وبلغني عن بعض الحكماء، قال: من زهد في الدنيا ملكها، ومن رغب في الدنيا حرمها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
286 - حدثني سلمة بن شبيب، عن عبد الوهاب بن نجدة، عن بقية بن الوليد، عن ضبارة بن عبد الله الألهاني، عن دويد بن نافع قال: قال عيسى بن مريم: ⦗ص: 130⦘
تعملون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
287 - وحدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا سهل بن عاصم، قال: سمعت فرج بن سعيد، قال: سمعت يوسف بن أسباط قال: قال لي زرعة: من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، وكيف يرجو أن نصنع له في دنياه وآخرته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
288 - حدثني محمد بن عثمان بن علي العجلي، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، قال: خرج عمر في يوم حار، واضعاً رداءه على رأسه، قال: فمر به غلام على حمار فقال:
يا غلام احملني معك.
قال: فوثب الغلام عن الحمار، فقال: اركب يا أمير المؤمنين.
فقال: لا أركب، وأركب خلفك، تريد أن تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطئ، ولكن اركب أنت وأكون أنا خلفك.
قال: فدخل المدينة وهو خلفه، والناس ينظرون إليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
289 - حدثني محمد بن علي بن الحسن، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض يذكر: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
290 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم، قال: سمعت يعني الفضيل بن عياض، يقول: جعل الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
291 - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سألت فضيل بن عياض ما الزهد في الدنيا؟ قال:
القنوع هو الزهد وهو الغنى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
292 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل، يقول: حدثني رجل، قال: سمعت عون بن عبد الله، يقول:
إن الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف الأخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
293 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم، قال: سمعت الفضيل، يقول: كتب الحسن بن أبي الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: ⦗ص: 132⦘
أما بعد، يا أمير المؤمين، فاعلم أن الدنيا ليست بدار إقامة، وإنما أهبط آدم إليها عقوبة، فبحسب من لا يدري ثواب الله أنه ثواب، وبحسب من لا يدري عقاب الله أنه عقاب، ليست صرعتها كالصرعة تهين من أكرمها، وتذل من أعزها، وتفقر من جمعها، ولها في كل حين قتيل، فالزاد منها تركها، والغنى فيها فقرها، هي والله يا أمير المؤمنين كالسم يأكله من لا يعرفه ليشفيه، وهو حتفه، فكن فيها يا أمير المؤمنين كالمداوي جرحه، يحتمي قليلاً مخافة ما يكره طويلاً، ويصبر على شدة الدواء مخافة البلاء، فأهل البصائر الفضائل فيها يا أمير المؤمنين، مشيهم بالتواضع، وملبسهم بالاقتصاد، ومنطقهم بالصواب، ومطعمهم الطيب من الرزق، قد نفذت أبصارهم في الأجل، كما نفذت أبصارهم في العاجل، فخوفهم في البر كخوفهم في البحر، ودعاؤهم في السراء كدعائهم في الضراء، ولولا الأجل الذي كتب عليهم لم تقر أرواحهم في أبدانهم إلا قليلاً، خوفاً من العقاب، وشوقاً إلى الثواب، عظم الخالق في أعينهم، وصغر المخلوق عندهم، فارض منها بالكفاف وليكفك ما بلغك المحل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
294 - حدثنا أبو بكر الصوفي، قال: سمعت أبا معاوية الأسود، يقول: من كانت الدنيا أكبر همه طال غداً في القيامة غمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
295 - حدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن أبيه، قال: سمعت مسلمة بن عبد الملك، يقول:
إن أقل الناس هماً في الآخرة أقلهم هماً في الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)