Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
216 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت ابن عيينة، يقول: قال عيسى بن مريم: كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي فيها أيامي التي أنا فيها، فإن شقيت فيها فأنا شقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

217 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول: إن رجلاً من الحواريين قام إلى عيسى فقال: يا روح الله حدثني عن النفر الزهاد الذين لقيهم يونس بن متى لعل ذلك ينبه أبناء الدنيا من رقدة الغفلة، ويخرجهم من ظلمة الجهل، فرب كلمة قد أحيت سامعها بعد الموت، ورفعته بعد الضعة، ونعشته بعد الصرعة، وأعنته بعد الفقر، وجبرته بعد الكسر، ويقظته بعد ⦗ص: 106⦘ الوسنة، فنقبت عن قلبه، ففجرت فيه ينابيع الحياة، فسالت فيه أودية الحكمة، وأنبتت فيه غراس الرحمة، إذا وافق ذلك القضاء من الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

218 - أنشدني محمود الوراق قوله: ما أفضح الموت للدنيا وزينتها … وما أفضح الدنيا لأهليها!!
لا ترجعن على الدنيا بلائمة … فعذرها لك باد في مساويها
لم يبق من عيبها شيء لصاحبها … إلا وقد بينته في معانيها
تفني البنين وتفني الأهل دائبة … وتستليم إلى من لا يعاديها
فما يزيدهم قتل الذي قتلت … ولا العدداوة إلا رغبة فيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

219 - حدثنا يعقوب بن عبيد، أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا شعبة عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله - يعني: ابن ربيعة -،: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في مسير له، فإذا شاة ميتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم.
قال: الدنيا على الله أهون من هذه على أهلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

220 - حدثنا خالد بن خداش المهلبي، أخبرنا حماد بن زيد، عن ⦗ص: 107⦘ علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، العصر بنهار، ثم قام فخطبنا فلم يترك شيئاً قبل قيام الساعة إلا خبر به، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، وقال: وجعل الناس يتلفتون إلى الشمس هل بقي منها شيء.
فقال:
ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

221 - حدثني الفضل بن جعفر بن عبد الله، أخبرنا وهب بن بيان، أخبرنا يحيى بن سعيد العطار، أخبرنا أبو سعيد خلف بن حبيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره، فبقي متعلقاً بخيط في آخره، فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

222 - حدثنا حميد النسائي، أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني ⦗ص: 108⦘ مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض، فقيل: ما بركات الأرض؟ قال: زهرة الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

223 - حدثني محمد بن قدامة الجوهري، حدثني رجل من أهل البصرة، عن أبيه، أخبرنا مبارك بن فضالة، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: دخلت على عبد الملك بن مروان في يوم شديد البرد وإذا هو في جبة باطنها قوهي معصفر، وظاهرها خز أغبر، وحوله أربعة كولين.
قال: فرأى البرد في تقفقفي.
فقال: ما أظن يومنا هذا إلا بارداً.
قلت: أصح الله أمير المؤمنين ما يظن ⦗ص: 109⦘ أهل الشام أنه أتى عليهم يوم أبرد منه.
قال: فذكر الدنيا فذمها، ونال منها، وقال: هذا معاوية عاش أربعين سنة.
عشرين أميراً، وعشرين خليفة، هذه جثوته عليها ثمامة نابتة، لله درختمه - يعني عمر بن الخطاب - ما كان أعلمه بالدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

224 - وحدثني محمد بن قدامة، عن شيخ له: أن عبد الملك بن مروان وقف على قبر معاوية، وعليه توتة تهتز وتزهر فقال: الحمد لله عشرين سنة أميراً، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا، هل الدهر والأيام إلا كما أرى رزية مال، أو فراق حبيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

225 - سمعت عبد الله بن عقيل، يحدث محمد بن قدامة، قال: قال عيسى بن مريم:
من علامة الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

226 - وسمعت يمان الحذاء، يحدث ابن قدامة قال: قال فضيل بن عياض لأبي تراب:
الدخول في الدنيا هين، لكن التخلص منها شديد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

227 - حدثنا محمد بن عبد الله المديني، أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مسعر بن كدام، قال: ⦗ص: 110⦘ قدم ملك من الملوك على رجل يقضي فقتله، فقال: ما أراه كان يقضي إلا وعنده كتب، فبعث إلى امرأته أو إلى أخته، هل كانت له كتب؟ قالت: لا، إلا أنه كان معه كتاب صغير لا يفارقه، فالتمسوه في مقتله، فوجدوا كتاباً فيه أربع كلمات: عجبت لمن يعرف أن الموت حق كيف يفرح، وعجبت لمن يعلم أن النار حق فكيف يضحك، وعجبت لمن يرى تغيير الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، وعجبت لمن يعلم أن القدر حق كيف ينصب؟ ؟ .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

228 - حدثني الحسن بن الصباح، عن الوليد بن شجاع، عن هشام بن إسماعيل، قال: كان ملك من الملوك لا يأخذ أحداً من أهل الإيمان إلا بصلبه، فأتى رجل من أهل الإيمان بالله، فأمر بصلبه، فقيل له أوص.
قال: بأي شيء أوصي أدخلت في الدنيا، ولم أستأمنها، وعشت فيها جاهلاً، وأخرجت وأنا كاره.
قال: وكانوا في ذلك الزمان لا يخرج أحد إلا معه كيس مدور مما تتخذه الفرس فيه ذهب أو فضة، فلما قتل ابتدروا ذلك الكيس، وهم يرون أن فيه ذهباً أو فضة فأصابوا كتاباً فيه ثلاث كلمات: إذا كان القدر حقاً فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعاً فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان الموت بكل أحد راصداً فالطمأنينة إلى الدنيا حمق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

229 - حدثنا محمد بن عاصم، أخبرني نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك، قال: ⦗ص: 111⦘ جاء ملك الموت إلى نوح، فقال: يا أطول النبيين عمراً، كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتاً له بابان، فقام وسط البيت هنية، ثم خرج من الباب الآخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

230 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري: أن عمر كتب إلى أبي موسى:
أن لا تؤخر عمل اليوم لغد فتتوالى عليكم الأعمال، فتضيع وإن للناس نفرة عن سلطانهم، أعوذ بالله أن تدركني ضغائن محمولة، ودنيا مؤثرة، وأهواء متبعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

231 - وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، وميسرة قالا: إن علياً قسم ما في بيت المال حتى لم يبق فيه إلا أربعة آلاف، فأمر بها فقسمت فقيل له في ذلك.
فقال: لا والله حتى تبعر فيه الغنم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

232 - حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، أخبرنا محمد بن الحجاج، عن مجالد، عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر، قال: ⦗ص: 112⦘ ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

233 - حدثني هارون بن الحسن، حدثني حمزة، حدثني عبد الله بن شوذب، قال: كان يقال: إن الله وسم الدنيا بالوحشة، وجعل أنس المطيعين به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

234 - حدثنا أحمد بن محمد البصري، أخبرنا أبي، عن الحسن بن محمد الحضرمي، قال: خطب عمر بن عبد العزيز، فقال:
أيها الناس إنكم خلقتم لأمر إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم للأبد، ولكنكم من دار إلى دار تنقلون، عباد الله إنكم في دار لكم فيها من طعامكم غصص، ومن شرابكم شرق، لا تصفو لكم نعمة، تسرون بها إلا بفراق أخرى تكرهون فراقها، فاعلموا لما أنتم صائرون إليه، وخالدون فيه، ثم غلبة البكاء فنزل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

235 - حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا داود بن المحبر، حدثني صالح المري، حدثني رجل من الأزد،: أنه سمع عمر بن عبد العزيز، يقول في خطبته:
لا تغرنكم الدنيا، والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله عباد الله في أنفسكم فبادروا بها الفوت، قبل حلول الموت، فلا يطولن بكم الأمد، فتقسوا قلوبكم، فتكونوا كقوم دعوا إلى حظهم فقصروا عنه بعد المهلة، فندموا على ما قصروا عند الآخرة.
قال: ثم نحب وهو على المنبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)