218 - أنشدني محمود الوراق قوله: ما أفضح الموت للدنيا وزينتها … وما أفضح الدنيا لأهليها!!
لا ترجعن على الدنيا بلائمة … فعذرها لك باد في مساويها
لم يبق من عيبها شيء لصاحبها … إلا وقد بينته في معانيها
تفني البنين وتفني الأهل دائبة … وتستليم إلى من لا يعاديها
فما يزيدهم قتل الذي قتلت … ولا العدداوة إلا رغبة فيها
لا ترجعن على الدنيا بلائمة … فعذرها لك باد في مساويها
لم يبق من عيبها شيء لصاحبها … إلا وقد بينته في معانيها
تفني البنين وتفني الأهل دائبة … وتستليم إلى من لا يعاديها
فما يزيدهم قتل الذي قتلت … ولا العدداوة إلا رغبة فيها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)