Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
196 - وحدثني محمد بن إيحاق، قال: قال بعض الحكماء: ⦗ص: 97⦘ الأيام سهام، والناس أغراض، والدهر يرميك كل يوم بسهامه، ويستخدمك بلياليه، وأيامه، حتى تستغرق جميع أجزائك، فكم بقاء سلامتك مع وقوع الأيام بك، وسرعة الليالي في بدنك، لو كشف لك عما أحدثت الأيام فيك من النقص، وما هي عليه من هدم ما بقي إلا استوحشت من كل يوم يأتي عليك واستثقلت ممر الساعات بك، ولكن تدبير الله فوق الاعتبار، وبالسلو عن غوائل الدنيا، وجد طعم لذاها، وإنها لأمر من العلقم، إذا عجمها الحكيم، وأقل من كل شيء يسمى القليل، وقد أعيت الواصف لعيوبها بظاهر أفعالها، وما تأتي به من العجائب أكثر مما يحيط به الواعظ، نستوهب الله رشداً إلى الصواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

197 - وحدثني محمد بن إسحاق، قال: قيل لبعض الحكماء: صف لنا قدر الدنيا، ومدة البقاء؟ فقال: الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم لك به، الدهر يوم مقبل تنعاه ليلته، وتطويه ساعته، وأحداثه تتصل في الإنسان بالتغيير والنقصان، والدهر موكل بتشتيت الجماعات وانخرام الشمل، وتنقل الدول، والأمل طويل، والعمر قصير، وإلى الله تصير الأمور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

198 - أنشدني محمود الوراق قوله: المرء دنيا نفسه … فإذا انقضى فقد انقضت
تفنى له بفنائه … وتعود فيمن حصلت
ما خير مرضعة بكأ … س الموت تفطم من غدت
بينما قرب صلاحه … أفسدت ما أصلحت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

199 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد ⦗ص: 98⦘ الله بن المبارك، أخبرني معمر، ويونس، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أنه أخبره، أن المسور بن مخرمة، أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث أبا عبيدة بن الجراح فجاءه بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة بن الجراح فوفوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانصرف فتعرضوا له فتبسم رسول لله صلى الله عليه وسلم، حين رآهم ثم قال:
أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء؟ قالوا: أجل يا رسول الله.
قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم بأن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم؟ .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

200 - وحدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب: أن أبا الخير حدثهم، أن عقبة بن عامر الجهني، حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء، والأموات، ثم طلع المنبر فقال:
إني بين أيديكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوها.
قال عقبة: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

201 - وحدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبد الله، أنبأنا يونس بن يزيد، عن الزهري، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أنه قدم وافداً على معاوية في خلافته، قال: ⦗ص: 100⦘ فدخلت المقصورة فسلمت على مجلس من أهل الشام، وجلست بين أظهرهم فقال لي رجل منهم: من أنت يا فتى؟ قلت: أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: يرحم الله أباك، أخبرني فلان لرجل قد سماه أنه قال:
والله لألحقن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلأحدثن بهم عهداً ولأكلمنهم، فقدمت المدينة في خلافة عثمان فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف، أخبرت أنه بأرض له بالجرف، فركبت إليه حتى جئته فإذا هو واضع رداءه يحول الماء بمسحاة في يده فلما رآني استحيى مني، فألقى المسحاة وأخذ رداءه، فسلمت عليه، وقلت له: قد جئت لأمر، وقد رأيت أعجب منه، هل جاءهم إلا ما جاءنا، وهل علمتم إلا ما قد علمنا، قال عبد الرحمن: لم يأتنا إلا ما جاءكم، ولم نعلم إلا ما قد علمتم.
قال: قلت: فما لنا نزهد في الدنيا، وترغبون، ونخف في الجهاد وتتثاقلون، وأنتم سلفنا، وخيارنا وأصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الرحمن: لم يأتنا إلا ما قد جاءكم، ولم نعلم إلا ما قد علمتم، ولكنا بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر؟ .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

202 - وحدثني حمزة أنبأنا عبدان أنبأنا عبد الله أنبأنا يونس بن يزيد عن الزهري قال: بلغنا أن عبد الله بن السعدي كان يحدث، وهو رجل من بني عامر بن لؤي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
بينا أنا نائم أوفيت على جبل، فبينا أنا عليه طلعت لي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى إذا دنوا مني دفعت عليهم الشعاب، بكل زهرة من الدنيا فمروا، ولم يلتفت إليها منهم راكب، فلما جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها، فلبثت ما شاء الله، ثم طلعت علي ثلة مثلها، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلة الأولى دفعت عنهم الشعاب ⦗ص: 101⦘ بكل زهرة من الدنيا، فالآخذ، والتارك، وهم على ظهر الشعاب، حتى إذا جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها، فلبثت ما شاء الله، ثم طلعت الثالثة حتى بلغوا مبلغ الثلتين دفعت إليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فأناخ أول راكب منهم فلم بجاوزه راكب فنزلوا يهتالون من الدنيا، فعهدي بالقوم، وهم يهتالون وقد ذهبت الركاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

203 - حدثني القاسم بن هاشم، أخبرنا عبد العزيز القرشي، أخبرنا علي بن الحزور، عن أبي مريم، قال: سمعت عمار بن ياسر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما عبد الله بشيء أفضل من الزهد في الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

204 - أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا سليمان بن الحكم بن عوانة، أخبرنا عتبة بن حميد، عمن حدثه، عن قبيصة بن جابر، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

205 - وحدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: قال رجل من عبد القيس: أين تذهبون؟ بل أين يراد بكم، وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث ⦗ص: 102⦘ موضع، وعلى اجتياح الأرواح من منزل الفناء إلى دار البقاء مجمع، وفي خراب الأجساد المتفكهة بالنعيم مسرع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

206 - حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا عمار بن عثمان الحلبي، أخبرنا زياد بن الربيع اليحمدي، حدثني عبد العزيز أبو مرحوم، قال: دخلنا مع الحسن على مريض نعوده، فلما جلس عنده قال: كيف تجدك؟ قال: أجدني أشتهي الطعام، فلا أقدر أن أسيغه، وأشتهي الشراب فلا أقدر على أن أتجرعه.
قال: فبكى الحسن، وقال: على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار، فهبك تصح من الأسقام وتبرأ من الأمراض، هل تقدر على أن تنجو من الموت؟ قال: فارتج البيت بالبكاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

207 - وحدثني محمد بن حسين، حدثني أحمد بن سهيل، حدثني ضمرة بن ربيعة، قال: رأيت شيخاً بعسقلان، وقد اجتمع عليه الناس وهو يقول: عجبت من الناس أنهم ينظرون إلى الموتى في كل يوم ينقلون، وهم في الدنيا في غلفة يلعبون، ثم غشي عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

208 - حدثنا الحسن بن محبوب، وغيره قالوا: أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر الرازي، ⦗ص: 103⦘ عن الربيع بن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كفى بذكر الموت مزهداً من الدنيا، ومرغباً من الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

209 - قال بعض حكماء الشعراء: يا ساكن الدنيا أتعمر مسكنا … لم يبق فيه مع المنية ساكن
الموت شيء أنت تعلم أنه … حق وأنت بذكره متهاون
إن المنية لا تؤامن من أنت … نفسه يوماً ولا تستأذن
واعلم بأنك لا أبا لك في الذي … أصبحت تجمعه لغيرك خازن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

210 - حدثني محمد بن عثمان العجلي، أخبرنا حسين الجعفي، قال: ذكر زائدة عن شيخ من أهل البصرة، عن أمية بن قسيم، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحمي عبده الدنيا كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

211 - حدثنا إبراهيم بن عبد الملك، حدثني هاشم بن المتوكل الإسكندراني، أخبرنا أبو عباد الزاهد، عن الحسن البصري، قال: ⦗ص: 104⦘ مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب، وحرامها عذاب، إن أخذه من حله حوسب بنعيمه، وإن أخذه من حرام عذب به، ابن آدم يستقل ماله، ولا يستقل عمله، يفرح بمصيبته في دينه، ويجزع من مصيبته في دنياه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

212 - حدثني ابن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، عن حكيم بن جعفر، حدثني عبد الله بن أبي نوح، قال: سمعت رجلاً من العباد يقول: ما تكاملت المروءة في امرئ قط إلا لذي المعروف، وهانت عليه الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

213 - حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، وغيره عن سعيد بن عامر عن عون بن معمر، قال: كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: سلام عليك أما بعد فكأنك بآخر من كتب عليه الموت، وقد مات.
فأجابه عمر: سلام عليك أما بعد فكأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

214 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن المروزي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث، عن فضيل بن عياض، قال: سمعته، يقول: قال عيسى بن مريم:
إنكم لن تدركوا ما تريدون إلا بترككم ما تشتهون، ولا تنالون ما تأملون إلا بصبركم على ما تلهون، ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، ويأمنها وتخونه، ويثق بها وتخدعه، ويل للمغترين بالدنيا كيف أزفهم ما يكرهون، وفارقهم ما يشتهون، وجاءهم ما يوعدون ويل لمن الدنيا همه، والخطايا عمله كيف يفتضح غداً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

215 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، أخبرنا الفضيل عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد: قال: عيسى بن مريم:
اتقوا فضول الدنيا فإنها رجس عند الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)