256 - أنشدتي أبو الحسن الباهلي: إحذر الموت فإن الموت يغتال النفوسا … وارفض الدنيا وقابل وجهها وجهاً عبوساً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
257 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن رجل من قريش قال: كتب بعض الحكماء إلى أخ له:
أما بعد: فإن الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث، والسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
258 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن عروة بن الزبير، قال: أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك، ونعتي ما لا آتي، وإنما ينكي بالدين الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
259 - أنشدنا أبو سعيد المديني لعبد الله بن عروة: يبكون بالدين للدنيا وبهجتها … أرباب دنيا عليها كلها صادي
لا ينظرون لشيء من معادهم … تعجلوا حظهم في العاجل البادي
لا يهتدي ولا يهدون تابعهم … ضل المقود وضل القائد الهادي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
260 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قال: ⦗ص: 121⦘ الغرور بالله أن يصر العبد في معصية الله، ويتمنى على الله في ذلك المغفرة، والغرة في الحياة الدنيا أن يغترها وتشغله عن الآخرة، فيمهد لها ويعمل لها، كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة: يا ليتني قدمت لحياتي، وأما متاع الغرور فهو ما يلهيك عن طلب الآخرة فهو متاع الغرور، وما لم يلهك فليس بمتاع الغرور، ولكنه متاع وبلاغ إلى ما هو خير منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
261 - حدثني إبراهيم بن يعقوب، قال: قال بشر بن الحارث: من سأل الله الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
262 - حدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا سهل بن عاصم، عن عثمان بن زفر التيمي، عن أبي الصهباء التيمي، قال: قال إبراهيم التيمي: الدنيا مشغلة، اللهم لا تشغلني بها، ولا تعطني منها شيئاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
263 - وحدثني سلمة بن شبيب، عن داود بن مهران، أخبرنا شهاب بن خراش، ⦗ص: 122⦘ عن محمد بن مطرف، قال: قال أبو حازم ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد التزق به شيء يسوءك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
264 - وحدثني سلمة بن شبيب، أنه حدث عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن النضر الحارثي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
265 - وحدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا سهل بن عاصم، عن سلم بن ميمون، أخبرنا أبو طيبة الجرجاني، قال: قلت لكرز بن وبرة: من ذا الذي يبغضه البر والفاجر؟ قال: العبد يكون من أهل الآخرة، ثم يرجع إلى الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
266 - وحدثني سلمة بن شبيب، أنه حدث عن عبد الله بن وهب، عن ⦗ص: 123⦘ بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، قال: سمعت رجلاً سأل ربيعة فقال:
يا أبا عثمان، ما رأس الزهادة؟ قال: جمع الأشياء بحقها، ووضعها في حقها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
267 - وحدثني سلمة، عن سهل بن عاصم، قال: قال داود الطائي:
من علامة المريدين للزهد في الدنيا، ترك كل خليط لا يريد ما يريدون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
268 - حدثني حاتم بن يحيى، قال: كتب إلينا عبد الله خبيق، قال: حذيفة يعني المرعشي كتب إلي يوسف بن أسباط:
أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله، والاستعداد لما ليس لأحد فيه حيلة، ولا ينتفع بالندم عند نزوله، فاحسر عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من رقدة الموتى، وشمر للسباق غداً، فإن الدنيا ميدان المتسابقين، ولا تغتر بمن قد أظهر النسك، وتشاغل بالوصف، وترك العمل بالموصوف، واعلم ياأخي أن لا بد لي ولك من المقام بين يدي الله، يسألنا عن الدقيق الخفي، وعن الجليل الجافي، ولست آمن أن يسألني وإياك عن وساوس الصدور، ولحظات العيون، وإصغاء الأسماع، وما عسى يعجز مثلي عن صفة مثله، واعلم يا أخي أنه مما وصف به منافقو هذه الأمة: أنهم خالطوا أهل الدين بأبدانهم، وطابقوهم عليها بأهوائهم، وخضعوا لما طمعوا من نائلها، فسكتوا عما سمعوا من باطلها، وفرحوا بما رأوا من زينتها، وداهن بعضهم بعضاً في القول والفعل، وتركوا باطن العمل بالتصحيح، فحرمهم الله بذلك الثمن الربيح، واعلم يا أخي أنه لا يجزي من العمل القول، ومن البذل العدة، ولا من التوقي ⦗ص: 124⦘ التلاؤم، فقد صرنا في زمان هذه صفة أهلها، فمن كان كذلك فقد تعرض للمهالك، وصد عن سواء السبيل، وفقنا الله وإياك لما يحب، والسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
269 - حدثني الوليد بن شجاع السكوني، حدثني ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، قال: قيل لكثير بن زياد أوصنا، قال:
بيعوا دنياكم بآخرتكم تربحونها والله جميعاً، ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله جميعاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
270 - حدثني أبو عبد الله أحمد بن بكير، قال: قال محمد بن علي: كان لي أخ كان في عيني عظيماً، وكان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
271 - حدثني محمد بن العباس، أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا يزيد بن حازم، قال: كان سليمان بن عبد الملك يخطبنا كل جمعة، ويقول في خطبته: ⦗ص: 125⦘
ألا إن أهل الدنيا فيها على وجل، لم تمض بهم نية، ولم تطمئن بهم دار حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، وكذلك لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجائفها، يبقى شرار أهلها ثم يقرأ: {أفرأيت إن متعناهم سنين* ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} [الشعراء: 205، 207] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
272 - حدثني محمد بن العباس، عن صالح بن عبد الله، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله عدي بن أرطأة:
أما بعد: فإن الدنيا عدوة أولياء الله، وعدوة أعداء الله، أما أولياء الله فختمهم، وأما أعداء الله فغمتهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
273 - حدثني محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الكميت الكلاعي، أخبرنا أبو إسحاق المقري، قال: كان ابن الحنفية يقول:
إني واصف لك أخاً لي كان أعظم الناس في عيني، وكان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، كان خارجا من سلطان بطنه فلا يضع فيها ما لا يجد، ولا يكثر إذا وجد وكان خارجا من سلطان الجهالة فلا يقدم على الأمر إلا بنية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
274 - حدثني محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الكميت، قال: سمعت داود بن يحيى بن يمان، عن أبيه، قال: مر موسى برجل قد مات تحت رأسه لبنة، ورأسه ولحيته في التراب فقال:
رب عبدك هذا ضاع، فقال: يا موسى، إني إذا أقبلت على عبد بوجهي زويت عنه الدنيا بحذافيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
275 - حدثني عمر بن عبد الله، أنه حدث عن مخلد بن حسين، عن هشام، عن الحسن، قال: لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)