279 - أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: دنيا يا دنيا يا غادرة … إليك عني اليوم يا ساحرة
لا لذة أحسن من لذة … منبوذة من ذي يد قادرة
يا عيني كم عانيت من عبرة … فاعتبري إن كنت لي ناظرة
ما لذة إلا وقد نلتها … لم يبق إلا لذة الآخرة
طوبى لمن كانت له عزمة … مخلصة باطنة ظاهرة
يا نفس للمكروه غب غد … مر فهل أنت له صابرة
ما لذة الدنيا وعين ترى … فيها إلى ما لذتي صائرة
لا لذة أحسن من لذة … منبوذة من ذي يد قادرة
يا عيني كم عانيت من عبرة … فاعتبري إن كنت لي ناظرة
ما لذة إلا وقد نلتها … لم يبق إلا لذة الآخرة
طوبى لمن كانت له عزمة … مخلصة باطنة ظاهرة
يا نفس للمكروه غب غد … مر فهل أنت له صابرة
ما لذة الدنيا وعين ترى … فيها إلى ما لذتي صائرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)