327 - وقال بعض حكماء الشعراء: أرى علل الدنيا تروح وتغتدي … علينا كأطراف الأسنة في القنا
أخوض من الدنيا غروراً كأنه … سراب من الآمال واللهو والمنى ⦗ص: 143⦘
ولي كل يوم بالمنايا معرض … من الحادثات ليس غيري بها عنى
كفى عجباً أني أموت وأنني … مكب على الدنيا أبني بها البنا
تعلقت بالدنيا غروراً بلهوها … إذا استحيت الدنيا هنا قتلت هنا
وما أنا إلا كالغريق تشبثت … يداه التماساً للحياة بما رنا
وما أنا إن لم يلبس الله ستره … وما أنا إن لم يرحم الله من أنا
أخوض من الدنيا غروراً كأنه … سراب من الآمال واللهو والمنى ⦗ص: 143⦘
ولي كل يوم بالمنايا معرض … من الحادثات ليس غيري بها عنى
كفى عجباً أني أموت وأنني … مكب على الدنيا أبني بها البنا
تعلقت بالدنيا غروراً بلهوها … إذا استحيت الدنيا هنا قتلت هنا
وما أنا إلا كالغريق تشبثت … يداه التماساً للحياة بما رنا
وما أنا إن لم يلبس الله ستره … وما أنا إن لم يرحم الله من أنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)