250 - أنشدني إبراهيم بن عبد الملك لسليمان بن يزيد العدوي: عجباً لأمنك والحياة قصيرة … وبفقد إلف لا تزال تروع
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى … وإلى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تجارب … دنيا تكشف للبلاء وتصرع
أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع ⦗ص: 118⦘
وتزودن ليوم فقرك زادا … ألغير نفسك لا أبا لك تجمع
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى … وإلى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تجارب … دنيا تكشف للبلاء وتصرع
أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع ⦗ص: 118⦘
وتزودن ليوم فقرك زادا … ألغير نفسك لا أبا لك تجمع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)