Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
118 - حدثنا الحكم بن موسى، أخبرنا الخليل بن أبي الخليل، عن صالح بن أبي شعيب، قال: أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم:
أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخراً لك في معادك، وتقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك، ولا تول غيري فأخذلك، اصبر على البلاء، وارض بالقضاء، وكن كمسرتي فيك، فإن مسرتي أن أطاع فلا أعصى، وكن مني قريباً، وأحيي ذكري بلسانك، وليكن ودي في قلبك، تيقظ لي في ساعات الغفلة، وكن لي راهباً راغباً إلي أمت قلبك بالخشية، راع الليل لتجزى مسرتي، وأظمئ لي نهارك ليومك الذي عندي، نافس في الخيرات جهدك، وكن في الخليقة بعدلي، واحكم فيها بنصيحتي، فقد أنزلت عليك شفاء وساوس الصدر من مرض ⦗ص: 65⦘ الشيطان، وجلاء الأبصار، وعشاء الكلال، ولا تكن حلساً، كأنك مقبور، وأنت حي تتنفس، بحق أقول لك ما آمنت بي الخليقة إلا خشعت لي، ولا أخشعت لي إلا رجت ثوابي، أشهدك أنها آمنة من عقابي ما لم تغير أو تبدل سنتي، أكحل عينك بملول الحزن، إذا ضحك البطالون، احذر ما هو آت من أمر الميعاد من الزلازل، والأهوال، والشدائد، حيث لا ينفع مال، ولا أهل، ولا ولد، ابك على نفسك أيام الحياة، بكاء من قد ودع الأهل، وقلى الدنيا، واترك اللذات لأهلها، وارفع رغبتك عند إلهك، وكن على ذلك محتسباً صابراً، طوبى لك إن نالك ما وعدت الصابرين، ترج من الدنيا يوماً بيوم، وارض منها بالبلغة وليكفك منها الخشن، ذق مذاقة ما قد ذهب منك أين طعمه، وما لم يأتك أين لذاته، لو رأت عيناك ما أعددت لأوليائي الصالحين لذاب قلبك وزهقت نفسك اشتياقاً إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

119 - حدثنا فهد بن حيان، وداود بن عمرو الضبي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن رباح بن زيد، عن عبد العزيز بن جوران، عن وهب بن منبه، قال: مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

120 - وحدثني سريج، أخبرنا خلف بن خليفة، عن سيار أبي الحكم، قال: ⦗ص: 66⦘ الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد فأيهما غلب كان الآخر تبعاً له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

121 - حدثني عون بن إبراهيم، حدثني أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان، قال:
إذا كانت الآخرة في القلب، جاءت الدنيا تزحمها، وإذا كانت الدنيا في القلب، لم تزحمها الآخرة، لأن الآخرة كريمة والدنيا لئيمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

122 - حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: بقدر ما تحزن للدينا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم الدنيا من قلبك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

123 - حدثنا محمد بن علي بن شقيق، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، قال: قال ابن عباس:
يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء أنيابها بادية مشوهة خلقها، فتشرف على الخلائق، فيقال: أتعرفون هذه؟ فيقولون: نعوذ بالله من معرفة هذه.
فقال: هذه الدنيا التي تناحرتم عليها، بها تقاطعتم الأرحام، وبها ⦗ص: 67⦘ تحاسدتم وتباغضتم، واغتررتم، ثم تقذف في جهنم فتنادي أي رب أين أتباعي وأشياعي؟ فيقول الله عز وجل: ألحقوا بها أتباعها وأشياعها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

124 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل قال: بلغني أن رجلاً عرج بروحه، قال: فإذا بامرأة على قارعة الطريق عليها من كل زينة الحلى، والثياب، وإذا هي لا يمر بها أحد إلا جرحته، وإذا هي أدبرت كانت أحسن شيء رآه الناس، وإذا أقبلت كانت أقبح شيء رآه الناس، عجوز شمطاء، زرقاء عمشاء، قال: فقلت: أعوذ بالله منك.
قالت: لا والله لا يعيذك الله حتى تبغض الدرهم.
قلت: من أنت؟ قالت: أما تعرفني؟ قلت: لا.
قالت: أنا الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

125 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا أبو إسحاق، قال: سمعت الفضيل يقول: يجاء بالدنيا يوم القيامة تتبختر في زينتها، ونضرتها فتقول: يا رب اجعلني لأحسن عبادك داراً، فيقول: لا أرضاك له، أنت لا شيء، فكوني هباء منثوراً، فتكون هباء منثوراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

126 - حدثني محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: قال ابن عيينة: حدثت عن عبد الواحد، أنه كان يقول: ⦗ص: 68⦘ ما الدنيا إن كنت لبائعها في بعض الحالات كلها بشربة على الظمأ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

127 - حدثني محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم، قال: سمعت الفضيل، يقول: قيل: يا ابن آدم إجعل الدنيا داراً تبلغك لأثقالك، واجعل نزولك فيها استراحتك لا يحسبك كالهارب من عدوك المستريح إلى أهله في طريق مخوفة لا يجد مسالماً يقدم فيه من الراحة فتبدلت في سفره يستبقي صالح متاعه لإقامته فإن عجزت أن تكون كذلك في العمل فليكن ذلك هو الأصل، وإياك أن تكون لصاً من لصوص تلك الطريق ممن ينهون عنه، وينأون عنه، وإن آية العمى إذا أردت أن تعرف بذلك نفسك، أو غيرك فإنها لا تقف عن الهلكة، ولا تمض في الغربة فذلك أعمى القلب، وإن كان بصيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

128 - حدثنا الحسن بن إبراهيم، أخبرنا يحيى بن يمان، عن أشعث بن إسحاق القمي، قال: قال عيسى بن مريم: لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم، أطلبوا الدني بترك ما فيها، عراة دخلتموها، وعراة تخرجون منها، هي اليوم همه، وغداً راحل يشغله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

129 - أخبرنا إسحاق، أخبرنا يحيى بن يمان، عن أشعث بن إسحاق، قال: قيل لعيسى بن مريم عليه السلام: لو اتخذت بيتاً؟ قال: يكفيني خلقان من كان قبلنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

130 - حدثنا إسحاق، أخبرنا أبو أسامة، حدثني سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، قال: قيل لعيسى عليه السلام: لو اتخذت حماراً تركبه لحاجتك.
قال: أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئاً يشغلني به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

131 - حدثنا الهيثم بن خالد البصري، أخبرنا الهيثم بن جميل، أخبرنا محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

132 - وحدثنا أبو حاتم الرازي، أخبرنا هشام بن عمار، حدثني ⦗ص: 70⦘ صدقة عن عتبة بن أبي حكيم، أخبرنا أبو الدرداء الرهاوي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إحذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

133 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا وكيع بن الجراح، أخبرنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، ⦗ص: 71⦘ عن علقمة عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما لي وللدينا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة في يوم صائف راح وتركها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

134 - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، أخبرنا ثابت بن يزيد، أخبرنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على حصير قد أثر في جنبه فقال، يا رسول الله لو اتخذت فراشاً أوثر من هذا؟ فقال: ما لي وللدنيا، وما للدنيا وما لي، والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعةً من نهار، ثم راح وتركها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

135 - حدثني عبيد الله بن جرير العتكي، أخبرنا محمد بن أبي بكر، ⦗ص: 72⦘ أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت الحسن يحدث، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على دابته فمر على خوص نخلة فقلب إصبعاً من أصابع يديه، فانطلق إلى أهله فوضع له سرير مرمول بخوص ووضعت تحته قطعة عباءة، ووضع تحت رأسه وسادة من أدم، محشوة ليفاً فأخبر بذلك، فمر عمر فجاء سريعاً، وفي جانب البيت أهباب، فقال: يا رسول الله أما تؤذيك هذه الريح؟ لو نحيتها، أنا أشهد أنك أكرم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌الجزء الثاني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

أخبرتنا الشيخة نور العين لامعة ضوء الصباح بنت المبارك بن كامل الخفاف قالت: أخبرنا الشيخ الحافظ أبي سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد الطهراني أنبأنا أبو محمد بن أحمد بن يوه أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن اللبناني أنبأنا أبو بكر عبد الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)