Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
98 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا ⦗ص: 55⦘ عبد الله، أنبأنا حريث بن السائب، أخبرنا الحسن، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على مزبلة في طريق المدينة فقال: من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة ثم قال: ولو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذبابة ما أعطى كافراً منها شيئاً.
وقال بعض الحكماء من الشعراء:
أما مررت بساحات معطلة … فيها المزابل كانت قبل مغشية
أما نظرت إلى الدنيا وزينتها … بزخرف من غرور اللهو موشية
أعظم بحمقة نفس لا تكون بما … تغنى به من صروف الدهر مغنية
لله در أذى عين تقر بها … وإنها لعلى التنغيص مبينة
قال أبو بكر: أملى علي عبد الرحمن بن صالح هذه الرسالة:
أما بعد: عافانا الله وإياك من شر دار قد أدبرت، والنفوس عليها قد ولهت، ورزقت وإياك خير دار قد أقبلت، والقلوب عنها قد غلفت، وكأن المعمور من هذه الدار قد يرحل عن أهله، وكأن المغفول عنه من تلك الدار قد أباح بأهله فغنم غانم، وندم نادم، واستقبل الخلق خلد لا يزول، وحكم عليهم جبار لا يجور، فهنالك فضع الهموم، وصغر ما دونه من متاع هذا الغرور، والسلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

99 - حدثني عبد الرحمن بن صالح، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش ⦗ص: 56⦘ عن عمارة، عن يزيد بن معاوية النخعي، قال: إن الدينا جعلت قليلاً فما بقي منها إلا قليل من قليل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

100 - أنشدني أحمد بن موسى الثقفي: فتى مالت به الدنيا … وغرته ببارقها
فلاذ بها وعانقها … وبئست عرس عاشقها
غدا يوماً لضيعته … ليصلح من مرافقها
فلما جاءها والشم … س تزهر من مشارقها
تلقته جداولها … تفجر في حدائقها
وأطرف من طرائفها … جنياً من بواسقها
وجيء بخيرها ثمرا … وأطيبها لذائقها
وأطمعه مؤلفه … بباين في مذائقها
فأمعن في ثرايدها … وأكثر من شرائقها
وجيء بقهوة حرف … تساق بكف سائقها
بكفي طفلة خود … تثنى في مخانقها
فحدث نفسه كذباً … وزوراً غير صادقها
ومناها الخلود لها … غبياً عن بوائقها
فأصبح هالكاً فيها … على أدنى نمارقها
ولاذ بنعشه عصب … تسير على عوائقها
إلى دار البلى فرداً … وحيداً في مضايقها
إلا إن الأمور غداً … تصير إلى حدائقها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

101 - أنشدني أبي رحمه الله: دع الدنيا لناكحها … يستقبح من روائحها
ولا يغررك رائحة … تصيبك من روائحها ⦗ص: 57⦘
أرى الدنيا وإن عشقت … تدل على فضائحها
مصدقة لغائبها … مكذبة لمادحها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

102 - أنشدني عامر بن عامر الهمذاني: إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق
والليالي متجر الإنسان والأيام سوق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

103 - أنشدني الحسن بن عبد الله: إذا لم يعظني واعظ من جوارحي … فما شيء سواه بنافعي
أؤمل دنيا أرتجي من رحابها … غلالة سم مورد الموت ناقع
ومن يأمن الدنيا يكن مثل آخذ … على الماء خانته فروج الأصابع
وكالحالم المسرور عند منامه … بلذة أضغاث من أحلام هاجع
فلما تولى الليل ولى سروره … وعادت عليه عاطفات الفجائع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

104 - أنشدني الحسن بن السكن بن السكن بن سليمان: حياتك بالهم مقرونة … فما تقطع العيش إلا بهم
لذا ذات دنياك مسمومة … فما تأكل الشهد إلا بسم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

105 - حدثنا علي بن الجعد الجوهري أنبأنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال: خطب عتبة بن غزوان الناس بالبصرة فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إن هذه الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم مفارقوها لا محالة فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم، ⦗ص: 58⦘ والذي نفسي بيده ما كانت قبلك نبوة إلا تناسخت حتى يكون آخرها ملكاً وستبلون الأمراء بعدنا.
الحسن قال لنا بعد عبرة: وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً، وفي أنفس الناس صغيراً، فقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فرأينا من شهر ما لنا طعام إلا ما نصيب من ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا من أكل الشجر، ولقد رأيتني ألتقط بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك فما علمت من السبعة حتى اليوم إلا قد أصبح أميراً على مصر، أعجبتم، فما بعدكم أعجب، والذي نفسي بيده لو أن حجراً قذف في شفير جهنم ما بلغ قعرها سبعين سنة ً، والذي نفسي بيده لتملأن والذي نفسي بيده إن ما بين مصراعي الجنة مسيرة أربعين سنة، والذي نفسي بيده ليأتين عليها ساعة وهو كظيظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

106 - حدثنا عثمان بن معبد، أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب: أن علي بن رباح، أخبره أنه سمع عمرو بن العاص، يقول على المنبر: والله ما رأيت قوماً قط أرغب فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يزهد فيه منكم، ⦗ص: 59⦘ يرغبون في الدنيا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيها، والله ما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث من الدهر إلا والذي عليه أكثر من الذي له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

107 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أخبرني يحيى بن أيوب، حدثني عبد الله بن جنادة المعافري: أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الدنيا سجن المؤمن، وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

108 - وحدثنا حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا شريك بن عبد الله، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمور، قال: ⦗ص: 60⦘ الدنيا جنة الكافر، وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج، فجعل يتقلب في الأرض، ويتفسح فيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

109 - وحدثني حمزة بن العباس، أنبانا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت معاوية، يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

110 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا المبارك بن فضالة، عن الحسن: أنه كان إذا تلى هذه الآية:
{فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: 33] . ⦗ص: 61⦘
قال: من قال ذا؟ من خلقها؟ ومن هو أعلم بها.
قال: وقال الحسن: إياكم وما شغل من الدنيا، فإن الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل، إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

111 - وحدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا طلحة بن صبيح، عن الحسن قال: المؤمن من يعلم أن ما قال الله عز وجل كما قال، والمؤمن أحسن الناس عملاً، وأشد الناس خوفاً، لو أنفق جبلاً من مال ما أمن دون أن يعاين لا يزداد صلاحاً، وبراً وعبادة، إلا ازداد فرقاً، يقول: لا أنجو، والمنافق يقول: سواد الناس كثير، وسيغفر لي، ولا بأس علي، يسيء في العمل، ويتمنى على الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

112 - حدثني أبو سعيد المديني عبد الله بن المسيب، حدثني محمد بن عمر بن سعيد العطار، حدثني زكريا بن منظور، عن عمه، عن عمر بن عبد العزيز، كتب إلى أخ له: يا أخي إنك قد قطعت عظيم السفر، وبقي أقله فاذكر يا أخي المصادر والموارد، فقد أوحي إلى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، في القرآن أنك من أهل الورود، ولم يخبرك أنك من أهل الصدر والخروج، وإياك أن تغرك الدنيا، فإن الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، أي أخي إن أجلك قد دنا، فكن وصي نفسك، ولا تجعل الرجال أوصياءك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

113 - حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: إن الله عز وجل ناجى موسى فقال: يا موسى إنه لم يتصنع لي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب لي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

114 - حدثني عبد الرحمن بن صالح، أنبأنا عبد الرحمن المحاربي، عن مالك بن مغول، قال: أخبرت عن الحسن قال: قالوا: يا رسول الله، من خيرنا؟ قال: وأزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

115 - حدثني علي بن أبي مريم، عن زهير بن عباد، أخبرنا داود بن هلال النصيبي، قال: مكتوب في في صحف إبراهيم عليه السلام: يا دنيا ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت لهم، وتزينت لهم، إني قد قذفت في قلوبهم بغضك، والصدود عنك، ما خلقت خلقاً أهون علي منك، كل شأنك صغير، وإلى الفناء تصيرين، قضيت عليك يوم خلقت الخلائق أن لا تدومي لأحد، ولا يدوم لك أحد، وإن بخل بك صاحبك، وشح عليك، طوبى للأبرار الذين أطلعوني من قلوبهم على الرضا، وأطلعوني من ضميرهم على الصدق، والاستقامة، طوبى لهم، ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إلي من قبورهم، النور يسعى أمامهم، والملائكة حافون بهم حتى أبلغ بهم ما يرجون من رحمتي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

116 - وحدثني ابن أبي مريم، حدثني زكريا بن يحيى، حدثني أبو العباس الكندي، قال: أهديت إلى صديق لي سكراً، فكتب إلي: لا تعد ودع الإخاء على حاله حتى نلتقي، وليس في القلوب شيء ثم كتب في أسفل كتابه: ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود، ولا بالمغبوط، فكيف يطلبها من أيدي المخلوقين من قذرها ونكدها، بالعسار والمنقصة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

117 - حدثني سليمان بن أبي شيخ، أخبرنا أبو سفيان الحميري أحسبه، عن حصين: لما بعث الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون، قال: ⦗ص: 64⦘ لا يرعكما لباسه الذي لبس من الدنيا فإن ناصيته بيدي، ليس ينطق ولا يطرق ولا يتنفس إلا بإذني، ولا يعجبكما ما متع به منها، فإنما هي زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين ولو شئت أن أزينكما بزينة من الدنيا ليعرف فرعون حين يراها أن مقدرته تعجز عما أوتيتما لفعلت، ولكنني أرغب بكما عن ذلك، وأزوي ذلك عنكما، وكذلك أفعل بأوليائي، إني لأذودهم عن نعيمها كما يذود الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة، وإني لأجنبهم سلوتها كما يجنب الراعي الشفيق إبله، عن مبارك العرة، وما ذاك لهوانهم علي، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالماً موفراً، لم يكلمه الطمع، ولم تنقصه الدنيا بغرورها، إنما يتزين لي أوليائي بالذل والخشوع، والخوف والتقوى، تثبت في قلوبهم، فتظهر على أجسادهم، فهي ثيابهم التي يلبسون، ودثارهم الذي يظهرون، وضميرهم الذي يستشعرون، ونجاتهم التي بها يفوزون، ورجاؤهم الذي إياه يأملوان، ومجدهم الذي به يفخرون، وسيماهم التي بها يعرفون، فإذا لقيتهم فاخفض لهم جناحك، وذلل لهم قلبك، ولسانك، واعلم أنه من أخاف لي ولياً فقد بازرني بالمحاربة، ثم أنا الثائر له يوم القيامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)