Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
78 - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن ثابت، قال: كتب إلي سعيد بن أبي بدرة، قال أبو موسى: إنه لم يبق من الدنيا إلا فتنة منتظرة وكل محزن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

79 - حدثني هارون بن سفيان، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن مسلمة بن ⦗ص: 46⦘ جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن الحسن، أنه كان يقول: من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما من عبد يزداد علماً ويزداد على الدنيا حرصاً إلا ازداد إلى الله عز وجل بغضاً وازداد من الله بعداً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

80 - حدثني هارون بن سفيان، أخبرنا الوليد بن صالح، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون - يعني ابن مهران -، قال: الدنيا كلها قليل وقد ذهب أكثر القليل وبقي قليل من القليل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

81 - أنشدني رجل من بني يشكر: إنما الدنيا وإن سر … ت قليل من قليل
ليس يحلو أن تبدى … لك في زي جميل
ثم ترميك من المأ … من بالخطب الجليل
إنما العيش جوار الل … هـ في ظل ظليل
حيث لا تسمع ما يؤ … ذيك من قال وقيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

82 - حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حنظلة ابن أبي سفيان، عن عطاء، قال: قال ابن مسعود: ما أكثر أشباه الدنيا منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

83 - حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا ابن ⦗ص: 48⦘ المبارك، أخبرنا ابن لهيعة، أخبرنا شعيب بن أبي سعيد: أن رجلاً قال: يا رسول الله، كيف لي أن أعلم كيف أنا؟ قال: إذا رأيت كلما طلبت شيئاً من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا أردت شيئاً من أمر الدنيا وابتغيته عسر عليك فأنت على حال حسنة، وإذا كنت على خلاف ذلك فإنك على حال قبيحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

84 - حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبو أيوب الدمشقي، قال: قال أنس بن ينعم - وكان من عباد أهل الشام -:
بؤساً لمحب الدنيا، أتحب ما أبغض الله عز وجل؟ ! ! .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

85 - حدثنا محمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس، أخبرنا سفيان الثوري: قال عمر بن الخطاب: لا يغرنك أن يجعل لك كثيراً ما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

86 - أنشدني أحمد بن موسى الثقفي: جهول ليس تنهاه النواهي … ولا تلقاه إلا وهو ساهي
يسر بيومه لعباً ولهواً … ولا يدري وفي غده الدواهي
مررت بقصره فرأيت فيه … عجيباً فيه من زجر وناهي
بدا فوق السرير فقلت من ذا … فقالوا ذلك الملك المباهي
رأيت الباب سود والجواري … ينحن وهن يكسرن الملاهي
تبين أي دار أنت فيها … ولا تسكن إليها وآذر ما هي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

87 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا جرير، عن ليث، قال: صحب رجل عيسى بن مريم، فقال: أكون معك وأصحبك.
قال: فانطلقا فانتهيا إلى شط نهر فجلسا يتغديان ومعهما ثلاثة أرغفة، فأكلا رغيفين وبقي رغيف فقام ⦗ص: 50⦘ عيسى إلى النهر فشرب ثم رجع فلم يجد الرغيف، فقال للرجل: من أخذ الرغيف؟ قال: لا أدري.
قال: فانظلق معه صاحبه فرأى ظبية معها خشفان.
قال: فدعا أحدهما فأتاه فذبحه، فاشتوى منه فأكل هو وذاك، ثم قال للخشف: قم بإذن الله، فقام فذهب، فقال للرجل: أسألك بالذي أراك هذه الآية من أخذ الرغيف؟ قال: ما أدري.
قال: ثم انتهيا إلى وادي فأخذ عيسى بيد الرجل فمشيا على الماء، فلما جاوزا، قال: أسالك بالذي أراك هذه الآية من أخذ الرغيف؟ قال: لا أدري.
قال: فانتهيا إلى مفازة فجلسا فأخذ عيسى فجمع تراباً أو كثيباً، ثم قال: كن ذهباً بإذن الله، فصار ذهباً، فقسمه ثلاث أثلاث، فقال: ثلث لي، وثلث لك، وثلث لمن أخذ الرغيف، فقال: أنا أخذت الرغيف، قال: فكله لك.
قال: وفارقه عيسى فانتهى إليه رجلان في المفازة ومعه المال، فأراردا أن يأخذا منه ويقتلاه، فقال: هو بيننا أثلاثاً.
قال: فابعثوا أحدكم إلى القرية حتى يشتري طعاماً.
قال: فبعثوا أحدهم.
قال: فقال الذي بعث: لأي شيء أقاسمهما هذا المال، ولكني أضع في هذا الطعام سماً فأقتلهما.
قال: ففعل.
وقال ذانك: لأي شيء نجعل لهذا ثلث المال ولكن: إذا رجع إلينا قتلناه واقتسمناه بيننا.
قال: فلما رجع إليهما قتلاه وأكلا الطعام فماتا.
قال: فبقي ذلك المال في المفازة وأولئك الثلاثة قتلى عنده.
وفي غير حديث إسحاق بن إسماعيل: قال: فمر بهم عيسى على تلك الحال، فقال: هذه الدنيا فاحذروها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

88 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا روح بن عبادة، أخبرنا ⦗ص: 51⦘ هشام بن حسان، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر أو ما بقي، أنفذوا الزاد وحسروا الظهر وبقوا بين ظهراني المفازة لا زاد ولا حمولة فأيقنوا بالهلكة.
فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة يقطر رأسه، فقالوا: إن هذا قريب عهد بريف، وما جاءهم هذا إلا من قريب.
قال: فلما انتهى إليهم قال: يا هؤلاء، قالوا: يا هذا، قال: علام أنتم؟ قالوا: على ما ترى.
قال: أرأيتم إن هديتكم إلى ماء روي ورياض خضر، ما تعملون؟ قالوا: لا نعصيك شيئاً، قال: عهودكم ومواثيقكم بالله، قال: فأعطوه عهودهم ومواثيقهم بالله لا يعصونه شيئاً.
قال: فأوردهم ماء ورياضاً خضراً.
قال: فمكث فيهم ما شاء الله ثم قال: يا هؤلاء، قالوا: يا هذا، قال: الرحيل، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى ما ليس كمائكم وإلى رياض ليس كرياضكم.
قال: فقال جل القوم وهم أكثرهم: والله ما وجدنا هذا حتى ظننا أن لن نجده، وما نصنع بعيش خير من هذا.
قال: وقالت طائفة وهم أقلهم: ألم تعطوا هذا الرجل عهودكم ومواثيقكم بالله لا تعصونه شيئاً وقد صدقكم في أول حديثه، فوالله ليصدقكم في آخره؟ .
قال: فراح فيمن اتبعه وتخلف بقيتهم، فنزل بهم عدو فأصبحوا ما بين أسير وقتيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

89 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن قال: يلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ⦗ص: 52⦘ إنما مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، هل يستطيع الذي يمشي في الماء أن لا تبتل قدماه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

90 - حدثني علي بن أبي مريم عن شيخ له عن أبيه عن وهب بن منبه قال: قال عيسى: بحق أقول لكم كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذ به، من شدة الوجع كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ العبادة، ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا، وبحق أقول لكم إن الدابة إذا لم تركب وتمتهن تصعبت وتغير خلقها، كذلك القلوب إذا لم ترقق بذكر الموت وتنصبها دأب العبادة، تقسو، وتغلظ.
بحق أقول لكم إن الزق ما لم بنخرق أو يقحل فسوف يكون وعاء للعسل، وكذلك القلوب ما لم تحرقها الشهوات، أو يدنسها الطمع أو يقسيها النعيم، فسوف تكون أوعية للحكمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

91 - حدثني عبد الرحمن بن أبي صالح، أخبرنا المحاربي، عن سفيان، وقال: بلغنا أن لقمان قال لابنه: يا بني إن الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله، وحشوها الإيمان بالله، وشراعها التوكل على الله، لعلك تنجو، وما أراك بناج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

92 - حدثني سريج بن يونس، حدثني من سمع عبيد الله بن مسلم قال: بلغني أن عيسى بن مريم عليه السلام، قال: ⦗ص: 53⦘ ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، ويأمنها وتغره، ويثق بها وتخذله، ويل للمغترين كيف أرتهم ما يكرهون، وفارقهم ما يحبون، وجاءهم ما يوعدون، وويل لمن الدنيا همه، والخطايا عمله، كيف يفتضح غداً بذنبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

93 - حدثني عون بن إبراهيم، حدثني أحمد بن أبي الحواري، حدثني عبادة أبو مروان، قال: أوحى الله إلى موسى: يا موسى ما لك ولدار الظالمين، إنها ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، إلا لعامل يعمل فيها، فنعمت الدار هي، يا موسى إني مرصد للظالم حتى آخذ منه للمظلوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

94 - حدثني محمد بن الحسين، حدثني عون بن عمارة، قال: قال أبو محرز الطفاوي: كلف الناس بالدنيا ولن ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة وببغيتها يرجو العباد نجاة أنفسهم.
قال: قال أبو محرز: لما بان للأكياس أعلى الدارين منزلة طلبوا العلو بالعلو من الأعمال، وعلموا أن الشيء لا يدرك بأكثر منه، فبذلوا أكثر ما عندهم، بذلوا والله المهج رجاء الراحة لديه، والفرج في يوم لا يخيب فيه له طالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

95 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن بشر، أخبرنا مسعر، ⦗ص: 54⦘ عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: كان مسروق يركب بغلته كل جمعة، ويحملني خلفه فأتى كناسة بالحيرة قديمة فحمل عليها بغلته، ويقول الدنيا تحتنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

96 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا إبراهيم بن نشيط، أخبرنا كعب بن علقمة، قال: قال سعد بن مسعود التجيبي: إذا رأيت العبد دنياه تزداد، وآخرته تنقص مقيماً على ذلك راضياً به، فذلك المغبون الذي يلعب بوجهه وهو لا يشعر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

97 - حدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا وهيب، قال: قال عيسى عليه السلام: أربع لا يجتمعن في أحد من الناس إلا تعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله عز وجل، والزهادة في الدنيا، وقلة الشيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)