178 - أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي: ننافس في الدنيا ونحن نعيبها … لقد حذرتناها لعمري خطوبها
وما تحسب الأيام تنقص مدة … على أنها فينا سريع دبيبها
كأني برهط يحملون جنازتي … إلى حفرتي يحثى علي كثيبها
فكم ثم من مسترجع متوجع … ونائحة يعلو علي نحيبها
وباكية تبكي علي وإنني … لفي غفلة من صوتها ما أجيبها
أيا هاذم اللذات ما منك مهرب … تحاذر نفس منك ما سيصيبها
وإني لممن يكره الموت والبلى … ويعجبه روح الحياة وطيبها ⦗ص: 91⦘
فحتى متى حتى متى وإلى متى … يدوم طلوع الشمس بي وغروبها؟!
رأيت المنايا قسمت بين أنفس … ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها
وما تحسب الأيام تنقص مدة … على أنها فينا سريع دبيبها
كأني برهط يحملون جنازتي … إلى حفرتي يحثى علي كثيبها
فكم ثم من مسترجع متوجع … ونائحة يعلو علي نحيبها
وباكية تبكي علي وإنني … لفي غفلة من صوتها ما أجيبها
أيا هاذم اللذات ما منك مهرب … تحاذر نفس منك ما سيصيبها
وإني لممن يكره الموت والبلى … ويعجبه روح الحياة وطيبها ⦗ص: 91⦘
فحتى متى حتى متى وإلى متى … يدوم طلوع الشمس بي وغروبها؟!
رأيت المنايا قسمت بين أنفس … ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)