140 - أنشدني أبو جعفر القرشي: يا عاشق الدنيا وللدنيا سمادير وسكر
اسمع لموعظة الزما … ن فما بسمعك وقر
كم قد مضى ملك له … نظر إلى الجلساء شزر
وله مباهاة بما … لم يبق فيه له فخر
وتمر أزمنة بنا … يمضي بها شهر وشهر
وتمر فينا الحادثا … ت لها نباطي ونشر
⦗ص: 76⦘
ويكون من يبني القصو … ر يضمه من بعد قبر
والدهر فيه عجائب … من صرفه شفع ووتر
والموت فيه على الذها … ب بأنفس الثقلين قدر
وعوابر الدنيا تمر عليك وأنت لهن جسر
ولرب حال بين صا … حبها وبين الموت فقر
ومن يفك لعاشق الدنيا من الشهوات أسر؟ !

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)