165 - وقال سليمان بن يزيد العدوي: أرى الناس أضيافاً أناخوا … بغربة تقلبهم أيامهم وتقلبوا
بدار غرور حلوة يرغثونها … وقد عاينوا منها الزوال وجربوا
تسرهم طوراً وطوراً تذيقهم … مضيق مكاوي حرها يتقلب
يذمون دينا لا يريحون درها … ولم أر كالدنيا تذم وتحلب
لها درة تفيء الحليم وتحتها … من الموت سم مجهز حين يشرب
وقد خثر ذات الجميل لا در درها … فأصبح في جد وأصبح يلعب
وكلهم حيران يكذب قوله بفعل … وخير القيل ما لا يكذب
بدار غرور حلوة يرغثونها … وقد عاينوا منها الزوال وجربوا
تسرهم طوراً وطوراً تذيقهم … مضيق مكاوي حرها يتقلب
يذمون دينا لا يريحون درها … ولم أر كالدنيا تذم وتحلب
لها درة تفيء الحليم وتحتها … من الموت سم مجهز حين يشرب
وقد خثر ذات الجميل لا در درها … فأصبح في جد وأصبح يلعب
وكلهم حيران يكذب قوله بفعل … وخير القيل ما لا يكذب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)