402 - أنشدني شيخ لنا: سل الأجداث عن صور بلينا … وعن خلق نعمن فصرن طينا
وعن ملك تعذر بالأماني … وكان يظن أن سيعيش حينا
فجاد بنفسه للموت لما أتاه … وكان بجودها أبداً ضنينا
فصار على اليمين إلى التنادي … بلا حراك المقلب لليمينا
لقد أبت القبور على شفيق … أتاها أن تفك له رهينا
هي الدنيا تفرق كل جمع … وإن ألف القرين بها القرينا
وعن ملك تعذر بالأماني … وكان يظن أن سيعيش حينا
فجاد بنفسه للموت لما أتاه … وكان بجودها أبداً ضنينا
فصار على اليمين إلى التنادي … بلا حراك المقلب لليمينا
لقد أبت القبور على شفيق … أتاها أن تفك له رهينا
هي الدنيا تفرق كل جمع … وإن ألف القرين بها القرينا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)