Arabic source text

📘 আল-মুন্তাকা মিন মাসমুআতিদ দিয়া আল-মাকদিসী বি-মারওয়িন - মাখতুত (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 আল-মুন্তাকা মিন মাসমুআতিদ দিয়া আল-মাকদিসী বি-মারওয়িন - মাখতুত (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
632- بالهامش "حدثنا أحمد بن سعد بن نصر، ثنا عبد الله بن عبيد الله، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، ثنا المكي بن إبراهيم، ثنا هياج بن بسطام، عن عتبة بن حميد، عن محمد بن منقد، عن سليمان بن حبيب المحاربي ، عن عامر الأشعري، أخبرني عَنْ أَبِي لَيْلَى الأَشْعَرِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، أنَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلا تُخَالِفُوهُمْ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةَ اللَّهِ، وَإِنَّ مَعْصِيتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ، وَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى إِنَّمَا بَعَثَنِي لأَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ خَالَفَنِي فِي ذَاكَ فَهُوَ من الهالكين ، وقد برأت منه ذمة الله وذمة رسوله، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَسَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ إِنِ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا، وَإِنْ سُئِلُوا الْحُقُوقَ لَمْ يُعْطُوا، وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا، وَسَتُجَافُونَهُمْ وَيَتَفَرَّقُ مَلأُكُمْ حَتَّى لا يَحْمُلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلا احْتَمَلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، فَأَدْنَى الْحَقِّ عليكُمْ أَنْ لا تَأْخُذُوا منَهُمْ العَطَاءً وَلا تَحقرُوهُمْ فِي الْمَلأِ) . قال سليمان، فقلت لعامر: نخشى أن يكون أئمتنا هؤلاء منهم، قال: لا هؤلاء يحسنون ويرحمون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

633- أنبأ أبو عمر محمد بن أحمد بن خنب، ثنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفسوي القاضي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا هياج بن بسطام، عن عتبة، عن محمد بن سعيد الشامي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن عامر بن لدين الأشعري، أخبرني أبو ليلى مثله، غير أنه قال (يفترق ملاكم فيهم حتى لا يحملوكم) والباقي سواء ، سمعناه {كلمة غير مفهومة} "
ق 1406 (أ)
634- حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل، ثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شداد بن سعيد، ثنا أبو الوازع *، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما في قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى إلا ناداهم منادٍ من السماء، قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

635- حدثنا أبو القاسم جبريل بن محمد بهمذان، ثنا محمد بن إسحاق المكتب، وأبو حفص عمر بن حفص المستملي قال، ثنا محمد بن إدريس، ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، ثنا يزيد أبو خالد، سمعت مكحولاً يقول: جاء رجل إلى أبي هريرة رضي الله عنه، فقال: يا أبا هريرة قد وقعت النار في منزلك، قال: فقال: لا والله ما وقعت الناري في منزلي، ثم جاءه آخر فقال: يا أبا هريرة قد التهب منزلك، قال: لا والله ما التهب منزلي، ثم جاء آخر فقال: يا أبا هريرة قد دفع عن منزلك، قال: قد علمت أو عرفت، فقال له قائل: والله ما ندري أي قولك أعجب الأول أم الثاني، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قال اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله ولاحول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكون، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، لم يصبه في يومه ذلك شيء يسوءه لا في بدنه ولا ولده ولا أهله ولا ماله)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

636 - حدثنا أبو الحسن البلخي هو محمد بن محمد، ثنا فارس بن مردويه، ثنا محمد بن الفضيل العابد، ثنا عصام بن يوسف، ثنا نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، أن علياً رضي الله عنه كان يكتب للأياق(1) بسم الله إن السماء لك، وإن الأرض لك، وإن ما بينهما لك، ما جعل الأرض أقصاها وأدناها أضيق على مملوك فلان من جلد حمل حتى ترك عليه طوعاً أو كرهاً، وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه ترجعون، استوى إلى السماء وهو دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أبينا طائعين فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أشهد أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، أحصى كل شيء عدد، حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا ليس(2) .
637 - حدثنا أبو حاتم محمد بن عمر بن شادويه، ثنا عبد الله بن عبيد الله الشيباني، ثنا أبي، سمعت--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا
(2) كلمتين غير مفهومتين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

ق 1406 (ب)
أبا حفص، أنبأ عمرو بن محمد، عن أسباط بن نصر، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي مصعب الأسلمي قال: كتب عثمان بن حيان الذي كان على المدينة إلى عبد الملك بن مروان حين ظهر ابن الأشعث بالكوفة أيام الحجاج، أن عبد الله بن محمد بن الحنفية قد كاتب ابن الأشعث، فكتب إليه عبد الملك: إن قامت عليه البينة بذلك فاقطع يده وابعث به إلي، وإن لم تقم بينة، فاجلده مائة واحبسه، فبعث عثمان بن حيان رجلاً إلى عبد الله، فأتى به في عنف وشدة، ومع عبد الله، علي بن الحسن والحسن بن الحسن، فدنوا منه، فقالا: قل كلمات الفرج يفرج الله عنك، فحرك شفتيه فلما أدخل على عثمان، فقال: إني لأرى وجه رجل مكذوب عليه، وهو قبل ذلك يتغيظ عليه أنه قد بلغ أمير المؤمنين عنك كذا وكذا، ولا أراه إلا وهو مكذوب عليك إن أمير المؤمنين قد كتب إلي فيك بكذا وكذا وأنا أراجعه فيك، وجعل هو يغمزه انطلق خلوا سبيله، فقال الأسلمي، فقلت لعبد الله: فما كانت كلمات الفرج التي أمرك بها ابنا عمك؟ فقال: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

638 - حدثنا أبو بكر الرازي، ثنا أبو القاسم المنيعي، ثنا أبو عبد الله صالح الخوارزمي، ثنا منصور بن أبي الأسود، ثنا أبو حمزة الثمالي، حدثني اللاحقي قال: كنت فيمن أثبت علي بن أبي طالب رضي الله عنه اسمه في الديوان، فطرح معاوية اسمي، فخرجت أريد الشام، فلما نزلت الرقة، خرجت منها فصحبني رجل على بغل أو بغلة، فقال: أين تريد؟ فأخبرته بقصتي، فقال: إذا أتيت البلد التي بها معاوية، فاغتسل ثم صلي ركعتين ثم قل: اللهم إني أعوذ بك باسمك الواحد الأحد الصمد العزيز الكبير المتعال الذي ملأ الأركان كلها، وأسألك بمقاعد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، باسمك العظيم، وحدك الأعلى، وكلماتك التامة أن تقضي حاجتي عند معاوية، ثم ادخل عليه وكلمه، فلما دخلت البلدة التي فيها معاوية وجدت الإذن سهلاً فدخلت عليه فكلمته في اسمي وأعلمته خبري، قال: لا ولا كرامة، مالئت علينا وقاتلتنا ثم جئت تطلب اسمك عندي، قال:
ق 1407 (أ)
فذكرت قول الرجل الذي كان صحبني ففعلت ما قال لي، فوالله ما انقضى دعائي إلا وأنا بحاجب معاوية رضي الله عنه يقول: أين اللاحقي؟ فدخلت عليه فقضى حاجتي ثم قال لي: ما قصتك؟ فأخبرته بأمر الرجل الذي كان صحبني، قال: ذاك أخي إلياس عليكم(1) .--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

• حدثنا محمد بن محمد الفقيه البلخي، ثنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، ثنا محمد بن محمد بن شاد النحوي، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الوزير الواسطي، ثنا أحمد بن يحيى الواسطي، أنبأ يزيد بن هارون قال: أتيت أصبغ بن زيد الوراق لأسمع منه فرأيته مغموماً، فقلت له: أراك مغموماً، قال: إن أردت أن تسمع فاسمع وإلا فانصرف، فسمعت ثم انصرفت، فلما كان من الغد أتيته فرأيته مغموماً، فقلت: أراك مغموماً، قال: إن أردت أن تسمع فاسمع وإلا فانصرف، فسمعت ثم انصرفت، فلما كان في اليوم الثالث أتيته فرأيته كذلك، فقلت له مثل ما قلت ورد علي مثل ما رد، فسمعت ثم انصرفت، فلما أن كان في اليوم الرابع أتيته فرأيته مسروراً، قلت: أراك اليوم مسروراً، قال: نعم، إنا مكثنا ثلاثة أيام لا نأكل شيئاً، فلما أن كان اليوم خرجت إلى المصاصة، فتوضأت للصلاة ثم صليت ركعتين ثم أردت الدعاء فلم يتهيأ لي فقلت: اللهم لا تمنعني الدعاء ففتح لي دعاء ما دعوت له قبل اليوم، قال يزيد: وأملاه علي، اللهم خشعت الأصوات لك، وضلت الأحلام فيك ، وضاقت الأشياء دونك ، وملأ كل شيء نورك ، ووجل كل شيء منك، وهرب كل شيء منك إليك، وتوكل كل شيء عليك، فأنت الرفيع في جلالك، وأنت البهي في جمالك، وأنت العظيم في قدرتك، وأنت الذي لا يؤودك شيء، وأنت العلي الكبير، ارحمني يا مجيب دعوتي، ويا قاضي حاجتي، ويا مفرج كربتي، ويا ولي نعمتي، أعطني مسألتي، لا إله إلا أنت أصبحت وأمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من سيئات أعمالي، وأستغفرك من الذنوب التي لا يغفرها غيرك، فاغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين، يا من هو في علوه دانِ، وفي إشراقه منير، وفي سلطانه قوي، صل على محمد وعلى آل محمد، وارزقني رزقاً من عندك، ولا تجعل لأحد علي منة ولا علي
ق 1407 (ب)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

في الآخرة فيه تبعة، ثم رجعت إلى منزلي، فدققت الباب فخرجت ابنتي الصغيرة فقالت: يا أبه جاء عمي وجاءنا بدقيق ودراهم وقال: أقرؤه مني السلام ، وقولوا له: إذا احتجت فادع بهذا الدعاء، قال أبو بكر بن الوزير: ولم يكن له أخ.
• حدثنا سهل بن عثمان، ثنا محمد بن محمد بن عبد الله، ثنا أحمد بن عريان ، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا سيار، ثنا قدامة بن أيوب العتكي وكان من أصحاب عتبة قال: رأيت عتبة الغلام في المنام، فقلت له: يا أبا عبد الله ما صنع الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال: يا قدامة بتلك الدعوة المكتوبة في بيتك، قال: فلما أصبحت جئت إلى بيتي، فإذا خط عتبة في حائط البيت مكتوب: يا هادي المضلين وراحم المدينين ومقيل عثرات العاثرين، ارحم عبدك ذا الخطر العظيم والمسلمين كلهم أجمعين، واجعلنا مع الأحياء المرزوقين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا آمين رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

639- حدثنا أبو عبد الله محمد بن موسى، ثنا محمد بن نصر بن سليمان، ثنا محمد بن أبي عمرو، عن أبي عاصم، حدثني أبي، عن جدي قال: أرسل الحجاج إلى الحسن بن أبي الحسن، فأتاه وهو جالس في قبة والثلج يقطر من فوقه، فقال لي: يا حسن أنت القائل: اتخذوا عباد الله خولاً ودين الله دغلاً ومال الله دولاً والفيء مغنماً والزكاة مغرماً، يأخذونه من غير حله وينفقونه في غير حقه، قال: قلت: نعم ، قال: وما حملك على ذلك، قلت: قول الله تعالى {وإذ أخد الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه {قال: أما علمت أن للشيطان وقاراً، فقلت: تلك للعادلة منهم، فقال: كذبت، قلت: هكذا حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن السلطان ظل الله في الأرض من نصحه اهتدى ومن غشه غوى) إذا كان عادلاً، قال: النطع والسيف، قلت: ركعتان أتجوز فيهما، قال: قم إليهما، فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، ورب يسن وطه وكهيعص، ادرأ عني شر عبدك الحجاج، فأظلم عليه بصره، فقال لي: يا أبا سعيد ادع الله أن يرد علي بصري وأنت
ق 1408 (أ)
من شري آمن، فقلت: اللهم إن كان عبدك الحجاج صادقاً فرد عليه بصره، فرد الله عليه بصره، ثم دعا بالعوالي، فجاءت جارية فحسرت العمامة عن رأسي وصب علي الغوالي، ثم قال لي: يا أبا سعيد نعم المؤدب أنت، لا تدع عنا الاختلاف علينا، فخرج من عنده واستقبله صاحباه ثابت البناني وآخر، وقد حملا الأكفان، فقال الحسن: كلا إني دخلت على عبد من عبيد الله قلبه بيد الله، فدعوت الله عليه فكفانيه الله، قال أبو عاصم: فهكذا أولياء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

• حدثنا أبو بكر الرازي، ثنا أبو العباس المعدل، ثنا عبد السلام بن عاصم، ثنا هشام بن عبيد الله الرازي، ثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: بينا أنا أطوف في المسجد في حاجة مهمة إذ سمعت صوتاً ورائي يقول: اللهم أنت الملك وأنت على كل شيء قدير مهما تشاء من أمر يكون كان، فما دعوت بها في شيء من أمر دنياي إلا رأيته، وإني أرجوا أن يكون كذلك في آخرتي.
• أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصر ببغداد، ثنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي، ثنا يحيى بن عثمان قال: سألت معروفاً أن يدعوا، فقعد فدعا الله تعالى، فقلت: يا محفوظ إن علي ديناً، فادع الله أن يقضي عني ديني، فقال: أعلمك دعاء تدعو به في كل صلاة مكتوبة خمساً وعشرين مرة، قل: لا إله إلا الله والله أكبر كبيراً وسبحان الله والحمد لله، اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك لا يملكها أحد غيرك، فدعوت الله عز وجل فقضى الله عز وجل ديني. من أول حديث إسماعيل الزاهد إلى هنا سماع شيخنا من البيكندي في محمد وعمر(1) أيضاً عن(2)
640 - حدثنا ابن خنب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا يحيى بن حبيب، ثنا موسى بن إبراهيم، سمعت طلحة بن حراش، سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله)
641 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سعد، ثنا صالح بن محمد، ثنا ابن عمر، ويوسف بن موسى، والحسين بن عبد الأول، قالوا: ثنا أبو معاوية، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال: أعن في مكاتبتي، فقال: (ألا أعلمك بكلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل دين لأداه الله عنك قل: أللهم أكرمن بحلالك عن حرامك، وأعني بفضلك عمن سواك)--------------------------------------------
(1) كلمة غير مفهومة
(2) جملة غير مفهومة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

ق 1308 (ب)
642 - حدثنا أبو بكر الرازي، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفقيه، ثنا أحمد بن موسى البصري، ثنا الحجاج بن المنهال: ثنا ابن عمر النميري، عن يونس بن يزيد الأيلي، ثنا الحكم بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: دخل علي أبو بكر رضي الله عنهما، فقال: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء علمنيه، قالت: وما هو؟ قال: كان عيسى بن مريم يعلمه أصحابه، قال: لو كان على أحد جبل ذهب دين فدعا الله بذلك لقضى الله عنه، اللهم فارج الهم كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا، ورحيم الآخرة، رحيمهما أنت ترحمني فارحمني رحمةً تغني بها عن وجه من سواك، قال أبو بكر: وكان علي بقية من دين وكنت للدين كارهاً فكنت أدعوا الله تعالى بذلك فقضى عني، قالت عائشة: وكانت لأسماء بنت عميس علي دينار وثلاثة دراهم، فكانت تدخل علي فاستحيي أن في وجهها لأني لا أجد ما أقضيها، فكنت أدعو الله بذلك، فما لبثت إلا يسيراً حتى رزقني الله رزقاً، والله ما هو بميراث ورثته، ولا صدقة تصدق بها علي، فقضى الله تعالى عني، وقسمت في أهلي قسماً حسناً، وحليت ابنه عبد الرحمن بثلاث أواق ودخل(1) لنا فضل حسن)
643 - حدثنا ابن خنب، ثنا أحمد بن محمد بن مكي، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا سعيد بن سفيان، أنبأ ابن معدان، أنبأ عاصم بن كليب ن عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: (دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي وهو يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

644- حدثنا ابن خنب، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا أيوب بن نهيك، سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يصلي بالناس العصر وهو قاعد في الركعتين الأولين، فمر الكلب فاشفق سعد بن أبي رقاص أن يمر ليقطع عليه صلاته، فدعا على الكلب فأهلكه الله تعالى بقدرته، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته ونظر إلى الكلب قد هلك فقال: من الداعي منكم على هذا الكلب، فلم يتكلم أحد، فأعاد نبي الله صلى الله عليه وسلم القول، فقال سعد رضي الله عنه عند ذلك: أنا الداعي عليه يا رسول الله بأبي أنت وأمي أشفقت عليك أن يقطع صلاتك فدعوت عليه، فقال له: كيف دعوت عليه يا سعد؟ فقال سعد:
ق 1409 (أ)
سبحانك لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام، أهلك هذا الكلب أن يقطع على نبيك صلاته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا سعد لقد دعوت في يوم في ساعة بكلمات لو دعوت على ما بين السماوات والأرض لاستجيب لك فأبشر يا سعد)
645- حدثنا ابن خنب، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عمرو بن الحارث، ثنا عبد الله بن سالم، ثنا محمد بن الوليد، ثنا عبد الرحمن بن أبي عوف، أن سويد بن جبلة حدثهم، أن عرباض بن سارية رضي الله عنه حدثهم، يرده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا سألتم فاسألوا الله الفردوس فإنه سر الجنة، كقول الرجل منكم لراعيه عليك سر الوادي فإنه أعشبه وأمرعه)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

646 - حدثنا أبو أحمد الحنفي، أنبأ محمد بن حاتم، ثنا محمد بن الحسن، أنبأ عبد العزيز بن النضر، أنبأ الليث بن الحسن، أنبأ عيسى، ثنا أسد، عن محمد، عن أبيه، عن خليفة بن سلام، عن مغيرة بن الحكم، عن يعلي بن أمية رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه أتى على رجل وهو ساجد وهو يقول في سجوده: يا رب استغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قبلي، فأيما عبد كانت له قبلي مظلمة ولم يهما إياه(1) في بدنه أو ماله أو عرضه قد غاب أو مات لا أستطيع ردها عليه أو أتحللها منه، فارضه أنت عني يا رب بم شئت ثم هبها لي من لدنك، فإنك واسع لذلك كله، يا رب ما تصنع بعذابي وقد وسعت رحمتك كل شيء، يا رب وما عليك أن تكرمني برحمتك ولا تهينني بذنوبي، يا رب وما ينقصك أن تفعل بي ما سألتك وأنت واجد لكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشر فإن الله قد أعطاك ما سألته، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال، من أين ترون سقط على هذا الدعاء كان يدعو به شعيب النبي عليه السلام
647 - حدثنا سهل بن عثمان، ثنا حاتم، ثنا أحمد بن محمد، ثنا محمد بن سهل، ثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: كم الكتب الذي أنزلها الله تعالى؟ قلت: مائة وأربعة، قال: فهل نفع شيء منها؟ قلت: نعم، قال: كم؟ قلت: اثنا عشر كتاباً، فقال: فكم قرأت منها؟ قال: اثنتين وسبعون كتاباً، قال: فقل وجدت فيها دعاء نافعاً تدعي به عند الكرب؟ قال: نعم وجدت فيها دعاءً نافعاً كافياً شافياً--------------------------------------------
(1) بالهامش "المعروف: ظلمتها إياه"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

ق 1409 (ب)
لمن كانت له نية صادقة: اللهم إني أسألك يا من يملك حوائج السالمين وعلم ضمير الصامتين فإن لك من كل مسألة سمعاً حاضراً وجواباً عتيداً، وإن لك في كل صامت علماً باطناً محيطاً مواعيدك الصادقة وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة ثم تسأل حاجتك تعطها، فضحك ابن عباس، فقال: لقد علمت هذا في اليوم وما كنت أظن أحداً يحسنه غيري ووجدته كافياً في كل ما دعوت به.
648- حدثنا محمد بن إبراهيم بنيسابور، ثنا الحسن بن محمد، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا محمد بن كناسة، ثنا مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي خلف، عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: (أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوكأ على عود فلما رأيناه، قمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تصنع الأعاجم تعظم عظماؤها، قلنا: أحببنا أن تدعوا لنا، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا، قلنا: أحببنا أن تزيدنا، قال: أوبقي شيء؟)
649- حدثنا بكر بن محمد بن حمدان، ثنا موسى بن سهل، ثنا إسماعيل بن عليه، ثنا عمرو بن دينار، ثنا سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلاً، عافاه الله من ذلك البلاء أبداً إن شاء الله)
650- حدثنا ابن خنب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر رضي الله عنه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إلظوا بيا ذا الجلال والإكرام)
آخر الجزء، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

ق 1410 (أ)
• وبخط أبي سعد (1)، كتب إلي أبو (2) بكر بن محمد بن علي الرربحري من بخارا، وأبو الفضل محمد بن علي بن سعيد المطهري وببلخ يقولان: سمعنا أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن السيبري، سمعت أبا عبد الله عنجار الحافظ يقول في ذكر أبي محمد إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسن بن هارون الفقيه: روى عن أبي نعيم محمد بن الحسن التاجر، وأبي بكر ين أبي عمرو الحافظ، وبكر بن محمد بن حمدان المروزي وذكر جماعة وغيرهم توفي أبو محمد إسماعيل بن الحسين الفقيه يوم الأربعاء لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعمائة
• وبهذا الإسناد ذكر أبي إبراهيم إسحاق بن محمد بن حمدان بن محمد بن نوح الخطيب: روى عن أبي نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي، ومحمد بن صابر بن كليب، وحامد بن بلال بن الحسن، وعامر بن محمد بن يعقوب الكردري، وذكر غيرهم، توفي أبو إبراهيم يوم الجمعة يوم وقع الحريق في سكن أبي الليث أول يوم من ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
• وبه أيضاً سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن كامل الحافظ الغنجار يقول: توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن سليمان بن أيوب بن إسماعيل الفارسي التاجر الجوري، يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
• قال: وتوفي أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو بن أحمد بن عنبر السلماني الحافظ ببيكند يوم الجمعة لخمس بقين من ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة، وكان مولده في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
• وبخط أبو عبد الله محمد بن أبي بكر أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل بن عبد الله بن عامر بن سنان الوراق المعروف بغنجار، قال أحمد بن بابا سمعته يقول: ولدت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات يوم الجمعة عند طلوع الشمس ودفن بعد صلاة الجمعة الثاني والعشرين من شعبان سنة عشر وأربعمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

• وبخطه سمعت الإمام عثمان بن علي البيكندي وسألته يقول: مات خالي محمد بن إبراهيم الحصيري في ذي القعدة سنة خمسمائة
• وبخطه قرأت بخط(1) محمد بن إبراهيم الحصيري، الشيخ إبراهيم، والشيخ أبو القاسم(2)، أنبأ أبي حفص بن أبي الفضل بن أبي نصر بن أبي عبد الله بن أبي حفص العملي: توفي أبو القاسم سلخ جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. قال عثمان سمعت(3)
• وبخطه سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بن عثمان بن محمد بن عبد الحميد العوفي ببخارى يقول: توفي القاضي أبو اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي في رجب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وتوفي الشيخ علي بن محمد بن حرام(4) في شهر رمضان من السنة، وتوفي القاضي الإمام أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الديغرموني ليلة الفطر من هذه السنة.
• وبخط ولد علي(5) مسند علي بن عبد العزيز ببخارى وأظن أن المكتوب بخط أحمد بن بابا الأصبهاني فإن الكتاب بخطه: توفي الشيخ أبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغدي السمرقندي بسمرقند يوم الخميس الثامن عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
• وبخطه سألت الشيخ(6) الحسن بن الحسين الأندجي عن وفاة جده الإمام عبد الكريم بن أبي حسنة الأندجي فقال: في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
• وبخطه مات أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، هكذا على شرح الآثار له بسمرقند.
• مات حبان بن موسى سنة خمس وعشرين ومائتين قال قرأته في كتاب.--------------------------------------------
(1) سواد بالأصل
(2) هذه الجملة مرسومة هكذا
(3)،(5)،(6) كلمة غير مفهومة
(4) مرسومة هكذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

ق 1410 (ب)
جزء فيه منتقى من أمالي أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري
رواية أبي الأسعاد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم، عن جده
وفيه غير ذلك، أنبأ بجميعه الإمام العالم أبو المظفر السمعاني
وقف الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي رحمه الله--------------------------------------------
بالهامش: هذا الجزء الساقط من 107 - 118 موجود في الظاهرية 377 (حديث 443) (و 107 - 118) ضمن مجموع
انظر فهرس آل البيت (1/ 244) رقم 1324، وفهرس الظاهرية للألباني ص/57 رقم/3429

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

ق 1411
• جزء منتقى من المسموع بمرو فيه من حديث أبي عبد الله بن وارة ، ومن حديث أبي جعفر بن دحيم الشيباني، ومن حديث بن بابويه الأصبهاني ، ومن حديث الكاعندي وغيرهم
651- أخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو القاسم منصور بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد قراءةً عليه وأنت تسمع، أنبأ الشيخ أبو سعد علي بن عبد الله بن الحسن الحيري، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الطراري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا العباس الدوري، ثنا محمد بن شعيب، ثنا عيسى بن عبد الله، عن عثمان بن عبد الرحمن، أنه أخبره عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خللو الخاتم وقصوا أظافيركم، فإن الشيطان يجري ما بين اللحم والظفر)
652- أنبأ أبو سعيد بن أبي علي بن أبي صادق، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطراري، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا إبراهيم بن منقذ البصري، ثنا إدريس بن يحيى، ثنا ابن عياش القتباني، حدثني أبي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من علم علماً ثم كتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

653- أنبأ أبو المظفر موسى بن عمران بن محمود الأنصاري، أنبأ السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود الحسني، أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسن المحمادأبادي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد، حدثني عياش ين عباس، حدثني عيسى بن عبد الرحمن، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب خرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو بمعاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني شيئاً سمعته من صاحب هذا القبر، قال: وما هو؟ قال: سمعته يقول: (إن اليسير من الرياء شرك وأن من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة، وإن الله يحب الأبرار الأخفياء الأتقياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وأن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة)
654- أخبرنا الشيخ أبو سعد علي بن عبد الله بن الحسن الحيري، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد الطراري، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام
655- أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب هو الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي حرب الجرجاني قراءةً عليه، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا حجاج وهو ابن نصير، ثنا شعبة، عن العوام بن مزاحم، حدثني قيس بن ثعلبة، عن أبي عثمان النهدي، عن عثمان بن عفان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتقتصن الجماء من القرناء يوم القيامة)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

656- وأنبأ أبو القاسم بن أبي حرب، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن علي السقا الحافظ، أنبأ الأصم، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبو هاني الخولاني، عن مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آبائكم فإياكم وإياهم)
• أخبرنا قاضي القضاة أبو العلاء صاعد بن منصور، أنبأ أبو عبد الرحمن بن أبي عمر البحيري، أنبأ والدي أبو عمرو البحيري الحافظ، أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الله الصوفي، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا الفضيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي بكر، عن الحسن البصري، قال: ما تصدق امرئ مسلم أفضل من نشر العلم.
ق 1412 (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)