Arabic source text

📘 যিকরু শুয়ুখিশ শারিফ আবিল ফাদল ইবনুল মাহদী (আবুল ফজল বিন আল-মাহদী - মৃত্যু 444 হিজরী)

📘 ذكر شيوخ الشريف أبي الفضل ابن المهدي (أبو الفضل بن المهدي - ت 444 هـ)

📘 যিকরু শুয়ুখিশ শারিফ আবিল ফাদল ইবনুল মাহদী (আবুল ফজল বিন আল-মাহদী - মৃত্যু 444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قريء عليه وأنا حاضر أسمع، حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد سنة ثماني عشرة وثلاث مئة، حدثنا الحسن بن عيسى [10/ب] النيسابوري في شوال سنة تسع وثلاثين ومئتين في الرحبة، إملاء، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا أسامة بن زيد، حدثنا سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لعب بالنرد فقد عصا الله ورسوله قال: حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا لوين، حدثنا أبو إسماعيل القناد إبراهيم بن عبد الملك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آجل صاعي تمر بصاع ولادرهمين بدرهم.
قال: حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أبوعبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة وإن كان أخاه لأبيه وأمه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

ذكر الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي المقريء أمام عصره في الإقراء، قرأت عليه برواية حفص عن عاصم وسمعت منه حديثا وذكر أنه ولد سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، ومات في شعبان سنة سبع عشرة وأربع مئة ودفن بباب حرب عند قبر ابن السوسنجردي والسمعوني رحمهم الله حديثا عن أحمد بن سلمان وابن دحيم الكوفي وغيرهما
29-ذكر الشيخ أبي علي الحسن بن محمد المخزومي [11/أ] المقريء المؤدب كان يسكن بباب الشام عند باب الذهب مودبي، مات في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة وصلي عليه بباب الشام وحضر ابن أخيه السلامي الشاعر ودفن بباب حرب، قريء عليه وأنا حاضر، حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقريء، حدثنا إسماعيل القاضي بن إسحاق أنشدنا أحمد بن المعدل:
أحب من الإخوان كل مواتي … وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده … ويحفظي حيا وبعد مماتي
فمن لي بهذا؟ ليتني قد عرفته … لقاسمته مالي ومن حسناتي
قال: وأخبرنا أبو بكر بن مجاهد أنشدنا محمد بن الجهم السمري لنفسه في عياده:
لاتضجرن عليلا أنت عايده … إن العيادة يوم أثر يومين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

وقد روى مندل عن عامر خبرا أن لا تطيل جلوسه فعل ذي الدين بل سله عن حاله وادع الإله له، واجلس بقدر فواق بين حلبين
من زار عياء أخا دامت مودته وكان ذاك صلاحا للفريقين
30- ذكر الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر المعروف بابن البغدادي الزاهد المقريء كان يسكن في رحبة الجامع بالمدينة وكان يقريء في صحته عند داره مات في شعبان سنة أربع وأربع مئة ودفن بباب حرب، قريء عليه قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن قالع بن مرزوق [11/ب] حدثنا محمد بن إبراهيم الطيالسي حمويه بالبصرة، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت بن أسلم البناني عن أنس أن رسول صلى الله عليه وسلم لما خرج مهاجرًا إلى المدينة، كان أبو بكر معه، وكان أبو بكر رديف رسول الله وكان أبو بكر أعرف بالطريق، وكان لا يزال يأتي أبا بكر رجل يعرفه فيقول يا أبا بكر من ذا الغلام بين يديك؟ فيقول: يهديني السبيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

31- ذكر أبي عمرو عثمان بن الباقلاني الزاهد وكان كثير العمل لا يفتر ما رأينا في معناه داره خيال جامع المنصور مضيت إليه يوما في صحبة خالي فلقيناه خارجا من المسجد إلى داره وهو يسبح فقال له خالي ادع لي فقال لي يا أبا عبد الله شغلتني انظر ما تظنه بي وافعله وادع أنت لي فقلت له أنا بالله ادع لي فقال لي رفق الله بك فاستزده فقال: الزمان يذهب والصحائف يختم ودخل ورد الباب.
32- ذكر الشيخ أبي بكر أحمد بن محمد بن الصقر المعروف بابن النمط وكان يعرف بابن المؤدب المقريء الزاهد كان من أهل البصرة ثم سكن شارع الدجيل من مدينة السلام مات في سنة ثمان وعشرين وأربع مئة ودفن بباب حرب.
33- ذكر الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبد الواحد بن الحسين المعروف بالحذاء المقريء بجامع الرصافة وكان [12/أ] ينزل في درب سليم من الجانب الشرقي مات سنة خمس عشرة في المحرم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

أخبرنا أنبأنا أبو بكر الحنبلي، حدثنا عبد الله بن الحسين، حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي قال: سمعت بشر بن آدم قال: كنت عند أبي عاصم الضحاك بن مخلد فجاء بعض أصحابنا فاستأذن عليه فقال: اطلع فانظر من هو فنظرت فاخبرته فألقى الوسادة وألقى رأسه عليها وقال: قل للجارية تقول الساعة وضع رأسه على المخدة ثم أنشأ أبو عاصم يقول:
فقدت ثقال الناس في كل بلدة … فيا رب لا تغفر لكل ثقيل
إذا ما بقتل زارنا في رحالنا … فأف له من زائر ودخيل.
34- ذكر الشيخ أبي بكر إدريس بن علي المقريء المؤدب مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وثلاث مئة قيل إنه ناهز المئة، كان ينزل شارع العباس من مدينة السلام أقمت في مكتبة مدة قريء عليه، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا كثير بن عبد الله الأبلي، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

35- ذكر الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد البزاز المقريء السرمراي الذي كان يروي عن مالك بن أنس عن إبراهيم [12/ب] ابن عبد الصمد عن أبي مصعب مات في سنة خمس وأربع مئة، أخبرنا إجازة وكتب إلينا بها على يد عطية الأندلسي الحافظ رحمهما الله قال: أنبأنا أبو الفضل محمد بن هاشم بن القاسم صاحب الصلاة، حدثنا محمد بن هارون حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح التميمي، حدثنا هارون بن محمد الحرمازي عن أبيه قال: قال المهدي محمد بن عبد الله أمير المؤمنين رحمه الله عليه حدثني أبي عن أبيه عن جده عن عبد الله بن العباس رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن إياك ودعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن هاشم حدثنا هارون، حدثنا محمد بن عبيد الله الكوسج، حدثنا أبو الفضل موسى بن عيسى الجحفي، حدثنا محمد بن إسحاق الكندي حدثنا جدي شريك عن المهدي أمير المؤمنين عن أبيه عبد الله المنصور عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن العباس رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يقدم على الله يوم القيامة أكرم عليه من أمتي ولا أهل بيت أكرم عليه من أهل بيتي ألا فاتقوا الله ولا تخزوني فيهم.
36-ذكر الشيخ أبي عبد الله الحسين بن محمد بن خلف المقريء بباب الشام قرأت عليه مات في سنة أربع مئة سمعته يقول سمعت أبا الفضل الزهري يقول: استيقظ أبي [13/أ] ليلة من الليالي فقال: يا بني من مات الليلة قلت وكيف حتى سألت عن هذا قال: رأيت في منامي قائلا يقول: يا فلان قد مات الليلة مقوم وحي الله منذ خمسين سنة فلما أصبحوا وإذا قد مات أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقريء.
ذكر أبي عبد الله محمد بن أحمد المقريء بالجانب الشرقي، مات سنة أربع مئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

حدثنا قال: حدثنا عبيد الله بن محمد الفقيه، حدثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله الآدمي بالبصرة، حدثنا أبي قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: إذا دخل الخوف على الجاهل دعاه إلى العلم وعلى العالم دعاه إلى العمل وعلى العامل دعاه إلى الإخلاص وعلى المخلص دعاه إلى الشكر دعاه إلى المزيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

37- ذكر منصور مقريء بن مقريء مات متأخرا بعد الثلاثين حكى لي عن أبيه منصور وقد رأيت منصورا عليه وأظن أني سمعت هذه الحكايات منه قال: ضاقت يدي مع كثرة عيالي وعدمت القوت فخرجت من داري كالهارب وقصدت أبا سعيد يعني الصائغ لأطلب منه شيئا استعين به فلم أصادفه وحمى الحر علي فدخلت إلى درب من دروب الكرخ وإذا بباب تحت ساباط عليه دكانان عليهما حصير [13/ب] وقد رش الباب وبرد الموضع فلما صرت جبال الباب شممت رائحة شواء جاز وحنيش وريحان وطيب فلم أقدر على أن اجتاز فطرحت نفسي على الباب وقلت في نفسي صاحب هذه الدار رجل جندي لا يعرف كتاب الله وقد أعطى هذا وأنا جائع وصبياني فنمت فرأيت آت آتاني فقال تبيعني سورة البقرة بألفى درهم قلت لا قال: قال عمران: قلت لا فلم يزل يعد علي سورة بعد سورة وأنا أقول لا فلما أكثر علي صرخت لالا فانتبهت فعلمت إني قد وعظت فقلت في قلبي بل أجوع وتبقى على القرآن فلما توصلت إلى داري قالت لي بناتي يا أبه أين كنت قد أنفذ إليك أبو سعيد الصائغ بثلاث مئة درهم فحمدت الله وأخذتها وخرجت في الحال إلى السوق فاشتريت جملا وتقدمت حي بشواء ةخبرزا وحلوا وحبشا وطيبا فلم تمض ساعة أو ساعتان حتى رأيت في داري مثل الذي رأيت في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

دار ذلك الرجل.
- وذكر لي أبو القاسم قال: كان أبي يقترض مني طول الأسبوع فتحصل عليه المئة والأكثر فأطلبه فيحلف بالله إنه يوم السبت يقضيني ففعل ذلك دفعات فسألته من أين لك فبكى وقال: يا بني اجمع ختماتي واختمها ليلة الجمعة واجعل ثوابها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول يا رسول الله [14/أ] ديني فيجيئني من حيث لا أحتسب يوم السبت ما أقضي به ديني.
38- ذكر الشيخ أبي الحسن علي بن مقدحة المقريء بدار القز من مدينة السلام كان زاهدا قرأت عليه القرآن وكان يصوم دائما وله غنيمات يقتات منها وكانت حاله صالحة خرج يوما وقد تجرح ظهره فقيل له في ذلك فقال: حملت اللبن عن باب الدار إلى الدار فقلنا له لو استدعيت زرجاريا يحمله، فبكى ثم قال: لي نفس لو جررتها على … لكان ذلك قليلا لها.
وكان من حرصه على الإقراء يفطر في مسجده ويأكل رطل كامخ فقيل له في ذلك فقال: أجد له لذاذة كل شيء هو أدمي وفاكهتي وحلواي.
39- ذكر من لقيت من الحفاظ للحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

الشيخ أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس الحافظ الزاهد رحمه الله كان ينزل شارع البزارين ويلازم جامع الرصافة مات في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة في ذي القعدة وذكر أنه كان ولد سنة ثمان وثلاث مئة ودفن بباب جرب بقرب قبر أحمد بن حنبل صحبته اثنتي عشرة سنة حدثنا عن أبي علي بن الصواف وغيره.
40- ذكر الشيخ الفاضل الحافظ الفقيه المتدين أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن غالب الخوارزمي المعروف [14/ب] بالبرقاني كان ينزل بين السوريين من مدينة السلام مات في رجب من سنة خمس وعشرين وأربع مئة، أخبرنا قالوا: أنبأنا أبو الحسن الكراعي، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا محمد بن عبد الله عن أبي روح قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: من طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ.
قال شيخنا: عين الأخ لا تقع على عيب الأخ لكمال صفات الرائي لالكون المرئي معصوما من العيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

41- ذكر الشيخ الحافظ الزاهد عطية بن سعيد الأندلسي قدم علينا حاجا وطالبا للعلم وكان لا يضع جنبه على الأرض وينام محتبيا مات أظنه في سنة ثلاث أو أربع مئة، حدثنا قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين القاضي الأنطاكي، حدثنا الحسين بن ابي معشر الجراني، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا عطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد من خدش قال عطية: هذا حديث غريب تفرد به مخلد عن عطاف.
قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسين البصري بمصر، حدثنا أبو خليفة، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا شعبة بن الحجاج عن منصور عن ربعي بن خراش عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.
قال عطية: حديث صحيح أخرجه البخاري عن علي بن الجعد عن شعبة ولم يرو القعنبي عن شعبة [15/أ] غير هذا الحديث.
42- ذكر أبي طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الحافظ مات في شعبان سنة أربع وعشرين وأربع مئة ودفن بباب الشام.
43- ذكر الشيوخ الوعاظ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

الشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عبيس بن إسماعيل بن سمعون الواعظ مات في آخر سنة سبع وثمانين وثلاث مئة ودفن في داره ثم نقل إلى مقبرة باب جرب سمعته يقول: يقول الله عز وجل بابن آدم ما انصفني أتقرب إليك بالنعم وتتقرب إلي بالمعاصي وخيري إليك نازل وشرك إلي صاعد يابن آدم كم من ملكك كريم صعد إلي منك بعمل قبيح.
وسمعته يقول: روى عن ابن عباس عليه السلام أنه قال: لأن أعين مؤمنا على قضاء حاجة إلي من اعتكاف شهر في المسجد الحرام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

44- ذكر الشيخ أبي الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي الوعظ الفقيه الحنبلي دفن بجنب قبر أحمد بن حنبل بباب جرب والشيخ أبو الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي وأبو الحسن محمد بن أنس العطار وأبو عبد الله الحسين بن السلال المقريء الحنبلي والفظ لأبي الفرج وابن أنس أن رجلا يقريء الناس بباب الشام عند باب الذهب يعرف بابن [15/ب] كربه وكنا نختلف إليه ونقرأ عليه وكان في جواره قوم من الرافضة فلما كان يوما من الأيام جلسوا عنده فسبوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم قوم من الطالبين فهابهم أن ينكر عليهم قال أبو الحسن بن أنس وقرأت عليه تلك الليلة آخر النهار فلما أصبحنا غدونا نقرأ عليه وإذا وجهه قد غطاه فكشفناه فإذا قد طمست عيناه فسألناه فقال جلس إلي في أمسنا قوم فسبوا أصحاب رسول الله عليه وسلم فلم أذكر عليهم فلما كان الليلة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه رضي الله عنهم فتقدم إلي علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال ويلك يسب أصحاب رسول الله عندك فلا تنكر فجحدت فقال وإلا طمستا وضربني بشيء كان في يده فأصبحت كما ترون وكشف وجهه فانتابه الناس يسألونه ويعجبون منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

45- ذكر الشيخ أبي القاسم هبة الله بن سلامة المفسر الواعظ بجامع المدينة وكان أوحد زمانه في معناه وفي تفسيره سمعنا منه كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن من تأليفه مات في رجب سنة عشر وأربع مئة ودفن عند جامع المنصور في المقبرة خلف القبة [16/أ]
أنشدني:
وما بقيت من اللذات إلا … محادثة الرجال ذوي العقول
وقد كنا نعدهم قليلا … فقد صاروا أقل من القليل
فأنشدتها لأبي الفرج عبيد الله بن بكر بن شاذان الواعظ فأجازها ببيت
فلا تطلب إذا فيهم خليلا فما لك غير نفسك من خليل
مات أبو الفرج سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة
46- ذكر الشيخ أبي بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون الواعظ المعروف بابن المنقى في سنة عشرين وأربع مئة حدثنا عن أبي بكر.
47- ذكر الشيخ أبي الفرج محمد بن فارس بن محمود المعروف بالغوري الواعظ كان ينزل في الرزرين من الجانب الشرقي سمعنا منه كتاب فضائل العباس وغيره. من مصنفات ابن أبي الدنيا مات في شعبان سنة تسع وأربع مئة
حدثنا قال: حدثنا محمد بن جعفر العسكري، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي، أنشدني أبو جعفر القرشي:
نسب ابن آدم فعله … فانظر لنفسك في النسب
حسب ابن آدم ماله إن طاب طاب له في الحسب
زين ابن آدم عقله والعقل زينته الأدب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

48- ذكر ابن المتيم
قال ابن المتيم الواعظ بجامع المدينة نزلت المشرعة فقلت يا ملاح قال: لبيك فقلت عبرني فقد طال [16/ب] غيابي، فقال: أين تريد قلت دار الملك اطلب جاه فقال معي إلى القطيعة فقلت لالالا اليوم لي سبعون سنة افر منها تحملني إليها اطلب من يعبرك غيري.
48- ذكر ميمونة
سمعت ميمونة بنت شاقولة الواعظة وماتت سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة تقول: إذا أنا جار لنا فصليت ركعتين وقرأت من فاتحة كل سورة أية حتى ختمت القرآن وقلت اللهم كفنا أمره ثم نمت ففتحت عيني فرأيت النجوم مصطفة فقرأتها فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم فلما كان السحر قام ذلك الإنسان لينزل فزلت قدمه فوقع فمات وسمعتها تقول: هذا قميصي له اليوم سبع وأربعون سنة ألبسه وما تخرق غزلته لي أمي وصبغته بماء الشابابك الثوب إذا لم يعص الله فيه لا يتخرق سريعا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

وأخبرني ابنها عبد الصمد قال: كان في دارنا حائط مخوف فقلت لها امضي استدعي البناء فقالت هات رقعة والدواة فناولتها فكتبت فيها شيئا وقال: دعه في كوة منه ففعلت فبقي نحوا من عشرين سنة فلما ماتت ذكرت ذلك القرطاس فقمت فأخذته لأقرأه فوقع الحائط وإذا في الرقعة إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [17/أ] بسم الله يا ممسك السموات والأرض أمسكه.
49- ذكر الشيوخ المحدثين
الشيخ أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر كان ينزل سوق الثلاثاء من مدينة السلام، مات في سنة خمس وأربع مئة.
حدثنا قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر، أنبأنا ابن عون عن ابن سيرين عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين مصبورة فليتبوأ مقعده من النار.
قال: حدثنا محمد بن القاسم بن الأنباري، حدثنا أحمد بن محمد الأسدي قال: أنشدنا الرياشي لسائق البربري:
ألا ربما صار البغيض مصافيا … ومال عن العهد الصديق المتاقن
فلا تغترر ما عشت من متجمل … بظاهر ود قد تغطى البواطن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

قال: حدثنا ابن الأنباري، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري قال: من أصح ما روي لعمر بن عبد العزيز من الشعر هذه الأبيات:
من كان حين تصيب الشمس جبهته … أو الغبار يخاف الشين والشعثا
ويألف الظل كي تبقى بشاشته … فسوف يسكن يوما راغما جدثا
في قعر مظلمة غبراء موحشة … يطيل في قعرها تحت الثرى اللبثا
تجهزي بجهاز تبلغين به … يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا [17/ب]
50-ذكر الشيخ أبي الحسين محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن حمدان الذهلي الصوفي الزاهد صاحب الخلدي حج وجاوز سنين وكان ينفرد في الجوامع وسكن الحربية آخر عمره ومات في سنة اثنتين وأربع مئة، سمعت منه عن الصفار وكتاب يوم وليلة للمعمري وغير ذلك، دفن بباب جرب.
حدثنا أنبأنا إسماعيل بن محمد، حدثنا عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش عن جده عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب وقال: إنه نور الإسلام.
51-ذكر الشيخ أبي عمر عبد الواحد محمد بن مهدي المجهز، رجل ورع ثقة، كان ينزل الكرخ في درب الزعفران، مات في رجب سنة عشر وأربع مئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

52- ذكر الشيخ أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الحسين البزاز الحنبلي، صاحب ابن سكباثا الحنبلي، رجل شيخ له هبة … حسن الخلق، مات سنة ثلاث وأربع مئة،
حدثنا، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال: إذا اقترب الزمان لمتكد رؤيا المسلم أن تكذب فاصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا. [18/أ]
53- ذكر الشيخ أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن القزاز المعروف بالحربي إمام مسجد عصام وكان يقرىء ويصوم الزمان كله، مات في المحروسة اثنتي عشرة وأربع مئة.
حدثنا أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا عبد الملك بن محمد ومعاذ بن المثنى قالا: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السعيد من سعد في بطن أمه.
54- ذكر الشيخ أبي الفوارس الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس أخي أبي الفتح الحافظ مات في صفر سنة إحدى وعشرين وأربع مئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

حدثنا، حدثنا أبو معاذ محمد بن عبد الوهاب الهاشمي، حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت، حدثنا المنذر بن عمار وكان ثقة، أنبأنا قائد الأعمش عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأشرار بعد الأخيار يملكون جميع أهل الدنيا وهم الترك.
55- ذكر علي بن عمر بن دخان كان ينزل الجانب الشرقي محدث أجاز لي.
56- ذكر الشيخ أبي الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان كان يسكن دار القطن من أهل [18/ب] القرآن والخير، سمعنا منه كتاب التاريخ ليعقوب والمغازي لموسى بن عقبة، مات في رمضان سنة خمس عشرة وأربع مئة.
57- ذكر أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين المعروف بالجرفي الحربي رجل ثقة، كان يؤم الناس في جامع الحربية في صلاة الفرئض، مات في سنة خمس وعشرين وأربع مئة.
58-ذكر الشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى الحصري البزار من أهل باب الطاق صالح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)