حدثنا، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا مالك بن يحيى، حدثنا عبد الوهاب ويزيد بن هارون قالا: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليحالقبين طرفيه على عاتقه.
59- ذكر الشيخ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست ويعرف بابن العلاف كان يسكن باب البصرة كثير الحديث، حدثنا عن الصفار.
60- ذكر الشيخ أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار مات في صفر سنة أربع عشرة وأربع مئة، حدثنا عن ابن عياش المثوبي.
61- ذكر الشيخ أبي الحسن علي بن الحسن بن عبيد الله [19/أ] بن سعيد القاريء، صاحب كتاب الآجري مات في سنة اثنتي عشرة ودفن بباب جرب.
أخبرنا عن أبي حفص بن شاهين الواعظ.
62- ذكر الشيخ أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص جارنا مات في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة وأنا ابن ست عشرة سنة، لم أسمع منه شيئا، أجاز لي الرواية عنه، وشهد عليه الشيخ أبو الحسين بن السوسنجردي وخالي رحمهما الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
63- ذكر الشيخ أبي الحسن أحمد بن علي بن الحسن بن عليبن الحسن بن الباري لابأس به، سمعنا منه كتاب الغريب والأموال لأبي عبيد مات في ذي الحجة سنة عشرين وأربع مئة.
64- ذكر الشيخ أبي الحسن محمد بن عبد العزيز بن أنس الصيدناني عمر على ما قيل مئة سنة مات سنة تسع وأربع مئة.
حدثنا دعلج، حدثنا محمد بن أحمد بن البزاء، حدثنا معافا، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا شعيب بن مرزوق، حدثنا عطاء الجرساني عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عينان لا تمسهما النار عين بكت من جوف الليل من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله.
65- ذكر الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن السلال الحنبلي المؤدب، مات سنة اثنتي عشرة وأربع مئة [19/ب] أنبأنا عن عبد الباقي بن قانع وغيره.
66- ذكر الشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسين بن علي الواسطي الصوفي المعروف بالطيبي قدم علينا، سمعت منه كتاب الشكر لابن أبي الدنيا مات في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
حدثنا، حدثنا أبو محمد عبد الله بن غيلان المؤدب، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي، أنشدني الوراق:
يا أيها الظالم في فعله … والظلم مردود على من ظلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
إلى متى أنت وحتى متى … تشكو المصيبات وتنسى النعم.
67- ذكر الشيخ أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن الطاهري الأمين من أهل القرآن والأدب والفضل مات في ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربع مئة دفن بباب جرب.
حدثنا، حدثنا أبو يعلى عثمان بن الحسن الطوسي، أنبأنا محمد بن جعفر قال: سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول: مضيت إلى أبي محمد الحارث بن أبي أسامة فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين وهو يكتب أسمائهم على كل واحد درهمين فقلت: اكتب اسمي فكتب ثم عرضها الوراق عليه فلما قرأ اسمي قال: ابن المرزبان مع هؤلاء ولا كرامة فأخبروني فأخذت قولا عن أخ صادق شديد المحبة [20/أ] ويك قد كنت تعتزي سالف الدهر … قديما إلى قبائل ضبة
وكتبت الحديث عن سائر الناس … وحاذيت في اللقاء ابن شبة
عن يزيد والواقدي وروح … وابن سعد والقعنبي وهدبة
ثم صنفت من أحاديث سفيان … وعن مالك ومسند شعبة
وعن ابن المدائني فما زلت … قديما تبث في الناس كتبه
أفعنهم أخذت بيعك للعلم … وإيثار من يزيدك حبه
سوءة سوءة لشيخ قديم … ملك الحرص والضراعة قلبه
فهو كالقفر في المعيشة يبسا … وأمانيه بعد تسعين رطبة) .
فلما قرأها قال أدخلوه قاتله الله فضحني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
68- ذكر الشيخ أبي أحمد نصر بن علي بن علالة الثاني رجل صالح ثقة مات سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
حدثنا، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا إبراهيم الحربي، حدثنا الفحام، حدثنا الخفاف عن سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم تركها.
69- ذكر الشيخ أبي حفص عمر بن عبيد الله بن عمر بن تعويذ الدلال، بلغ نحو مئة سنة مات في سنة عشرة وأربع مئة، سمعته قال: رأيت أبا بكر الشيلي الزاهد يوما وهو ينفض بيده في كمته ويقول: [20/ب]
وقد كان وقد كان شيء سمى السرور … قديما سمعنا به ما فعل
خليلي، إن دام هم النفو … س قليلا على ما نراه قتل
يؤمل دنيا لتبقى له … فمات المؤمل قبل الأمل
قد سمعته يقول: الزيادة في الحد خارجة عن المحدود قال: وسأله رجل فقال له أيقعد محمدا صلى الله عليه وسلم معه على العرش فقال له والك ما أبلهك أليس الله تعالى يقول: إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر والك اتق الله يقعدك أي موضع شاء من محل الكرامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
سمعته يقول: أخبرني بكير صاحب الشبلي قال: دخلت إلى الشبلي يوم الجمعة آخر ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة وقد وجد خفة من وجع كان به فقال: تنشط نمضي إلى الجامع قلت: نعم فاتكيء على يدي حتى انتهينا إلى الوراقين من الجانب الشرقي فتلقاه رجل فسلم عليه فقال: يا بكير غدا يكون لي مع هذا الشيخ شأن ثم مضينا وصلينا ثم عدنا فتناول شيئا من الغذاء فلما كان الليل مات الشبلي فقيل في درب السقايين رجل صالح يغسل الموتى فدلوني عليه في سجردلك اليوم فنقرت الباب خفيا وقلت سلام عليكم فقال: مات الشبلي قلت [21/أ] نعم فخرج إلى ذلك الرجل الذي التقى به فقلت لا إله إلا الله تعجبا فقال مم قلت: قال لي الشبلي لما التقى بك وانصرفت يكون لي مع هذا الرجل غدا شأن بحق معبودك ألا أخبرتني من أين لك أن الشبلي قد مات؟ قال: يا أبله من أين الشبلي أنه يكون لي معه اليوم شأن من الشأن.
70- ذكر الشيخ أبي الحسن علي بن الحسن بن علي المقريء الخطيب المعروف بابن الموصلي من أهل القرآن والأدب والخطابة مات في سنة إحدى عشرة وأربع مئة في ذي الحجة ودفن بباب جرب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
أخبرنا، أنبأنا ابن إسماعيل عن أبيه عن علي بن جرب الطائي عن حفص بن عمر عن عمرو بن قيس عن عطاء قال: استأذن عبد الله بن عباس على معاوية في مرضه لعيادته قال: فدخل الإذن فقال معاوية أجلسوني أجلسوني فلم يقدر على الجلوس وبدره ابن عباس بالدخول فقال معاوية:
وتجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع.
فأجابه ابن عباس:
وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع
فقال معاوية إلى هاهنا فقال له إلى هاهنا قال: فتعال نستغفر الله ونتوب إليه فتصافحا وتعانقا [21/ب] فلم يجيء اليوم الثالث حتى مات.
71- ذكر أبي الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن انقطع إلى الله وإلى الحربية حتى مات في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة.
72- ذكر أبي الحسين علي بن عبيد الله رجل لا بأس به مات في سنة أربع مئة حدثنا عن أصحاب أبي يعلى الموصلي.
73-ذكر أبي الحسنمحمد بن طلحة النعالي من أصحاب الحديث مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
74- ذكر الشيخ أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد المخزومي رجل من اهل القرآن كان والده مؤدبي وسمعت منه مات أبو عبد الله هذا في صفر سنة إحدى عشرة وأربع مئة. حدثنا، حدثنا محمد بن يحيى الصولي، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن يوسف عن أبيه قال: خرجنا بجارية إلى الرشيد أمير المؤمنين، رضي الله عنه، قد اشتريناها له فمر بخيام أعراب وإذا رجل قبيح الوجه يضرب أمة له وهي أحسن الناس وجها فأومأ إليه نمنعه فقالت دعوه فإنه أسدي يدا وأذنبت ذنبا فصيرني ثوابه وصيره عقابي.
75- ذكر الشيخ أبي نضر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي رجل صالح مات في سنة إحدى عشرة وأربع مئة.
حدثنا، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المعروف بغلام ثعلب ومات أبو عمر فيما ذكر سنة خمس وأربعين وثلاث مئة.
حدثنا جعفر [22/أ] الخلدي، حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، حدثنا محمد بن الحسين قال: سمعت أبا العتاهية يقول:
ومن الجهالة بالمكارم أن ترى جارا يجوع وجاره شبعان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
أخبرنا، حدثنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني عن أحمد بن الجعد، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا صالح بن عمر عن صدقة بن موسى عن مالك بن دينار عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار.
76- ذكر الشيخ أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الحصين من أهل القرآن والتهجد به مات في صفر سنة ثمان وأربع مئة، حدثنا عن ابن حيويه.
77- ذكر الشيخ أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي رجل لا بأس به، مات في جمادى الآخرة سنة تسع وأربع مئة ودفن بباب جرب.
أخبرنا، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار سنة ثلاثين وثلاث مئة، حدثنا أبو الفضل العباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني سنة سبع وخمسين ومئتين، حدثنا شبة بن عبيدة، حدثنا يونس بن عبيدة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ولرق ثم غدا على أصحابه فقال: إني اتخذت خاتما من ورق ونقشت عليه [22/ب] محمد رسول الله فلا تنقشوا عليه.
78- ذكر أبي السهل محمود بن عمر بن جعفر العبري قدم إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي وجاور بمكة مدة ومات ببغداد بشارع دار الرقيق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
79- ذكر الشيخ أبي محمد الحسن بن عثمان بن بكران بن جابر العطار من أهل الكرخ رجل صالح حجاج كان ينزل الكرخ مات في شعبان سنة خمس وأربع مئة.
أخبرنا عن أحمد بن سلمان.
80- ذكر الشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه المحدث كان مكثرا يمليء بجامع المنصور رحمة الله عليه، مات في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
81- ذكر الحسن بن نصر من أهل القرآن رجل صالح مات متأخرا كثير الصلاة، أنبأنا عن أبي بكر محمد بن محمد بن معاذ المقريء.
82- ذكر الشيخ أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل المؤذن المؤدب الخرقي المعروف بابن الدواء حجاج كثير التلاوة مات في سنة خمس عشرة وأربع مئة، أنبأنا عن أحمد بن سلمان.
83- ذكر الشيخ عبد العزيز بن إسماعيل بن علي الديكوري الصوفي قدم على الشيخ أبي الفتح بن أبي الفوارس، سمعت منه مات سنة عشر وأربع مئة [23/أ] مكرر
84- ذكر الشيخ هاهنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
أخبرنا، حدثنا أحمد بن منصور الحافظ، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا أبو عمرو أحمد بن الحسن الفقيه با … ، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عن محمد بن تمام عن عبد العزيز بن مهدي عن حميد الطويل عن أنس قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة يريد حراء واتبعته قريش ونذرت قتله وأن يلطخوا أصنامهم من دمه هبط عليه جبريل عليه السلام فقال يا محمد ربك يقرئك السلام وقد أنزل إليك دعا تدعوا به يجعل الله بينك وبينهم سترا ومن كتبه وعلقه في منزله ودعا به في سفره لم يتخوف من شيطان مريد ولا سلطان جائر ويدفع الله عنه آفات الليل والنهار ويزيد الله في رزقه ويذهب السهو من قلبه قل يا كبير كل كبير [23/ب] يا سميع يا بصير يا من لا شريك له ولا وزير
يا خالق الشمس والقمر المنير يا عصمة البائس الخائف المستجير
يا رازق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير
يا قاصم كل جبار عنيد اسلك وأدعوك دعاء البائس
الفقير كدعاء المضطر الضرير اسلك بمعاقد العز من عرشك وبمفاتيح الرحمة من كتابك وبالأسماء الثانية التامة المكتوبة على قرن الشمس أن تفعل لي كذا وكذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
وقال: سمعت أحمد بن منصور قال: سمعت عبد الرحمن الواعظ يقول: سمعت أبا بكر القيروالي بمصر قال: سمعت إبراهيم بن الحسين يقول: سمعت إبراهيم السلال يقول: أتيت منزل بشر بن الحارث يوما فوقفت على بابه فسمعته يقول:
قد تحذرت والحذر ليس يغني من القدر
ليس من يكتم الهوى مثل من باح واشتهر
ويك يا نفس فاصبري إنه من صبر قدر
85- ذكر الشيخ الصالح الزاهد أبي الحسن علي بن رامين الشيرازي قدم على الشيخ الحافظ أبي الفتح بن أبي الفوارس قيل إنه مات في سنة سبع وأربع مئة.
أخبرنا، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ بأصبهان، حدثنا [24/أ] محمد بن هاشم الطوسي، حدثنا سعيد بن نصر بن مهران الطوسي، حدثنا أحمد بن يزيد الحراني، حدثنا القاسم بن معاوية عن مسعر بن كدام عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤاجل من الشجر إلى الشجر.
86- ذكر أبي أحمد عبد الوهاب بن الحسن بن علي البزاز المؤدب مات سنة ثلاث وثلاثين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
أخبرنا، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الهروي الصفار، حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل، حدثنا عيسى بن مثرود، حدثنا سفيان عن إبراهيم بن نشيط عن ابن حجيرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله الله فيمن لا أحد له إلا الله عز وجل.
87- ذكر ولاد بن علي بن السهل بن حيان التيمي الكوفي قدم علينا بلغني أنه مات بالكوفة سنة أربع وأربع مئة.
أخبرنا عن ابن دحيم.
88- ذكر أبي عبد الله أحمد بن محمد الكاتب من أهل العلم والأدب سمعنا منه الموفقيات وغيرها، مات سنة أربع عشرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
89- ذكر الشيخ أبي علي الحسن بن علي بن ثابت الخطيب، كان يسكن بقرية تعرف بالسيلخين من سواد الأنبار وكان يخطب بها وكان فيه فضل [24/ب] كثير، مات في سنة سبع عشرة وأربع مئة ودفن في قريته. سمعته يقول: سمعت أبا الحسن أحمد بن يوسف بن الأزرق القاضي الأنباري، وقد قلت: اعط القوس باريها، فقال يا أبا علي تدري ما صدر هذا البيت؟ قلت: لا، قال: أخبرني أبو سعد داود بن الهيثم، أخبرني ابن الأعرابي قال: كان الوزير عبيد الله بن سليمان مزين بخدمة يقال له أبو حرملة فطلبه يوما لإصلاح وجهه فلم يجده فاستدعى غلاما فدخل أبو حرملة فقال الوزير للغلام تنح اعط القوس باريها فقال ابن الأعرابي فقلت: أيها الوزير تعرف صدر هذا البيت قال: لا فقلت: يا باري القوس بريا ليس يحكمه لا تظلم القوس اعط القوس باريها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
أخبرنا، حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي قال: عزل المقتدر بالله جدي أحمد بن إسحاق عن القضاء أحمد بن سهل الأشناني في سنة أربع عشرة وثلاث مئة وكان على قضاء مدينة المنصور بمدينة السلام ثم ندم على ذلك فأنقذ إليه بقهارمته مهلة وأم موسى وغيرها يأمره بالرجوع إلى القضاء فقال: قد كبرت سني وفي رقبتي علم أحب أن أخرجه إلى الناس وإيعازه إليهم وأنا أسأل أمير المؤمنين اعفائي منه، ثم أخرج رقعة من تحت وسادته [25/أ] فقرأها عليهم وأنفذها مع الذي كتبه من المسألة له إلا عفى عن القضاء وفيها:
تركت القضاء لأهل القضاء وأقبلت أسموا إلى الآخرة
فإن يك فخرا بعيد الثناء فقد نلت منه يدا فاخرة
وإن يك وزرا فأبعديه فلا خير في نعمة وازرة.
90- ذكر بشري بن عبد الله مولى فاتن الخادم مولى المطيع لله أمير المؤمنين مات في سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، أنبأنا عن محمد بن جعفر بن الأنياري وغيره.
91- ذكر أبي عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن العبادي مات سنة خمس وعشرين.
أنشدني قال: أنشدني زريع البدوي لنفسه بمصر في جامع عمرو بن العاص.
قلت لها حين أكثرت عدلي قد أخلقت وجهي المرؤات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
قالت فأين الإخوان قلت لها لا تسلي عنهم فقد ماتوا
أخبرنا قال: أخبرني أبو الحسن المصري يقول: كنت أجلس إلى حلقة أبي سعيد الحراز العالم فسأله رجل فقال: ما شكر النعمة فقال: أجبه فقلت معرفة المنعم فقال لي زدني فقلت وأن لا تستعين بنعمته على معصيته.
92- ذكر أبي الحسن العبدي، مات سنة ست [25/ب] وأربع مئة، أنشدني قال: أنشدني أبي أنشدني:
ومن يرزق التوفيق فالقول قوله ولا رائي للمرء الذي لا يوثق
يقال إذا وقفت أنك عاقلا وإن لم توفق قيل إنك أحمق
وعن أبيه عن ثعلب: احذر مودة مادق شاب المرارة بالحلاوة
يحصي العيوب عليك أيام الصداقة للعداوة
93- ذكر أبي محمد يحيى بن محمد الأرزني النحوي، كان رجلا متقدما في عصره يدرس النحو واللغة مات في المحرم سنة خمس عشرة وأربع مئة سألته عن قول الناس يأتم فقال: يأتم أمله.
وسألته عن قولهم واشت فقال شتق واشتاتاه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
وسمعته يقول: التكلف يقطع القلب حسبت أنني احتجت إلى نيف وعشرين حلقة حتى اشتعلت السراج وقال لي يوما: واظب على العلم فإنه يزين الرجال كنت يوما في حلقة أبي سعيد يعني السيرافي فجاء أبو عبد الملك خطيب جامع المنصور وعليه السواد والطويلة والسيف والمنطقة فقام الناس له وأحلوه فلما جلس قال: قد عرفت قطعة من هذا العلم وأريد أسنزيد منه فأيما خير سيبويه أو الفضيح فضحك الشيخ ومن كان [26/ب] في حلقته ثم قال له يا سيدنا محبرة اسم أو فعل أو حرف فسكت ثم قال: حرف فضحك من حضر فلما قام لم يقم له أحد.
94- ذكر أبي طاهرمحمد بن منصور بن علي الشاعر الخطبي مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة، أنشدنا لنفسه يرثي أبا الخطاب بن المهتدي بالله.
بكيت ومثلي أن بكى لايؤنب … ومن فقد الأحباب يبكي ويندب
إلى الله أشكوا إن جفنى مسهد وقلبي على جمر الغضا يتقلب
رمتني قسى النائبات باسمهم فلم أدر مماحل بي أين ذهب
وكدرت الأيام صفو مشاربي ومن ذا الذي يصفوا له الدهر مشرب
إذا ما كفاك الدهر ثوب مسرة فلا تنتهج فالدهر يعطي ويسيب
إلى آخر القصيدة وعمل كتاب الرسالة وسمعناها منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
95-ذكر الشيخ الزاهد العالم أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي المالكي مات في سنة ثلاث عشرة وأبع مئة بعد انصرافه من الحج بالقرعاء هو وولده أبو محمد عطشا رحمهما الله.
أنشدنا أنشدنا أبو عمر بن حيويه أنشدنا العباس بن العباس الجوهري، أنشدنا محمد بن موسى الطوسي، أنشدنا أبو منصور الباخرزي لنفسه:
حل المشيب فحل الضعف … وارتحلت عنك القوي وجمال الوجه والنور [26/ب] فاقرأ السلام على الدنيا ولذتها وأعلم بأنك مقلوب مهجد
أصبحت ميتا وإن لم تلق في جدث يأمن عليه رد النصيب منشور
95- ذكر الشيخ أبي الفتح محمد بن طاهر الدقاق من ولد الصباح مولى المهدي مات في شعبان سنة أربع عشرة وأربع مئة.
96- ذكر أبي الحسن علي بن أحمد المعروف بالنعيمي الفقيه أنشدنا لنفسه:
إذا أظمأتك أكف الرجال … كفتك القناعة شبعا وريا
فكن رجلا رجله في الثرى … وهامة همته في الثريا
أبيا لنائل ذي ثروة … تراه لما في يديه أبيا
فإن إراقة ماء الحياة … دون إراقة ماء المحيا
وأنشدنا لنفسه:
إن مدحت الخمول نبهت قوما نبهاهم يسابقوني إليه
هو قد دلني على راحة القلب فما لي أدل وغيري عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
97- ذكر أبي بكر محمد بن عمر العنبري الصوفي كان يعجن العنبر ويقول: الشعر طبب الوقت منقطع إلى مواطن الخلوة والفرجة أنشد لي:
حرام على من وحد الله ساعة وأفرده أن يجتذي أحدا وفودا
ويا صاحبي قف بي مع الحق وقفة أمرت بها وجدا وأحياها وجدا
وقل لملوك الأرض يجهد جهدها فذا الملك ملك لايباع ولا يهدا
98- ذكر أبي الحسن علي بن محمد المعروف بقرايا [27/أ] لابأس به كان ينزل في ربع باب الشام مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة ودفن بباب جرب وكان من أهل القرآن سمعته يقول: سمعت الوزان الواعظ يقول:
لو قيل المنطقة أجري من الصلب لكرهت فإذا صارت
إلى الرحم لو قيل لها ارجعي لما أحبت الرجوع ولو قيل للجني أخرج من بطن أمك تكره ذلك ولو قيل له ارجع بعد أن خرج إلى بطن أمك لايعد ولو قيل للمؤمن انتقل إلى الآخرة لكره فإذا صار إليها لو قيل له ارجع إلى الدنيا لما أحب الرجوع قال: وسمعت الوزان يقول: ححمت فدخل علي الشبلي فقال: كيف أنت فقلت بخير فقال: أصدق قلت الحمى قال تحم وأنت ساكت اخرج ومر صبيانك يستغيثون إلى الله بالشكوى والمسألة أن يكشف عنك ويحك تتخلد عليه والله إن تخلدت عليه والله إن تجلدت عليه ليمدن عليك العذاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
أنشدني أبو الحسن بإسناد ذكره أظنه عن محمود الوراق:
وفي الشيب ما ينهي الحكيم عن الصبا إذا استوقدت نيرانه في عذاره
فإني أمريء يلقى من العيش لذة إذا أصفر منه العود بعد اخضراره
تجنب قرين السوء وأصر من حبا له فإن لم تجد منه محيصا فداره
وصاف صفي الصدق واحفظ أخاه تنل منه صفو الود مالم تماره [27/ب] ولله في عرض السموات جنة ولكنها مجفونة بالمكاره
ومن يبتغ المعروف من غير أهله يجده وراء البحر أو في قراره
99- ذكر أبي الحسن محمد بن عبد العزيز الصوفي مات سنة ثلاث وعشرين
أخبرنا أخبرني أبو الطيب المؤدب الدارقطني قال: قال لي أبو سليمان الجرالي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: يا أبا سليمان بم إذا ذكرتني في الحديث إذا صليت علي ألا تقول وسلم هي أربعة أحرف بكل حرف عشر حسنات تترك أربعين حسنة.
سمعته يقول: دخلت إلى دار بعض الناس فرأيت جبا فيه ماء وإلى جانبه قوصرة فيها مزروع صبر فتواجدت فسئلت عن وجدي فقلت جب وإلى جانبه صبر.
100- ذكر الشيخين أبي علي الحسن وأبي الحسن علي ابني عبد العزيز بن الحسن الظاهري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
أخبراني قالا: حدثنا أبو أحمد طالب المقريء قال: كانت لأبي الحسن بن الغلاف الشاعر جارية أرمنية وكان يحبها وكانت مناقرة فكثر ذلك منها فباعها ثم لم يصبر عنها فزاد على الثمن مئة درهم واستردتها فزادت في نقاره فباعها فبقيت أياما ثم لم يصبر عنها فرجع إلى السوق واشتراها وزاد في [28/أ] ثمنها مئة درهم وباع دفاتره وثيابه فضحك النخاس منه ونسبوه إلى ضعف رأيه فأخذ الجارية وانصرف فقلنا له ونحن في بعض الطريق هذا قبيح بمثلك والناس والنخاس يكبرون هذا منك فأنشدنا على البديهة:
رددنا خمارا مرة بعد مرة … من السوق واخترنا خمارا على الثمن
وكنا الفناها ولم تك مألفا … وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن
كما تؤلف الأرض التي لم يكن بها … هواء ولا ماء سوى انها وطن.
101- ذكر الشيخ أبي العباس أحمد بن الحسين الجوهري رجل فاضل مات في سنة أربع مئة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)