Arabic source text

📘 যিকরু শুয়ুখিশ শারিফ আবিল ফাদল ইবনুল মাহদী (আবুল ফজল বিন আল-মাহদী - মৃত্যু 444 হিজরী)

📘 ذكر شيوخ الشريف أبي الفضل ابن المهدي (أبو الفضل بن المهدي - ت 444 هـ)

📘 যিকরু শুয়ুখিশ শারিফ আবিল ফাদল ইবনুল মাহদী (আবুল ফজল বিন আল-মাহদী - মৃত্যু 444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبرنا، أنبأنا أبو محمد علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، أنبأنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: كتب الأمير أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله أبي عبيد الله بن سليمان في عيادة بسم الله الرحمن الرحيم أذن الله في شفائك ومسح ذاك بدوائك ووجه إليك وافد السلامة وجعل علتك ماحية لذنوبك مضاعفة بحسناتك زائدة في أجرك وثوابك.
101- ذكر أبي الحسن علي بن الطيب المعروف بابن الكوة رجل فيه خير حج وجاور ومات بمكة في سنة ست عشرة وأربع مئة قال: لي حملني أبي إلى أبي بكر بن مجاهد فقرأت عليه فاتحة الكتاب وقرأنا نحن عليه هذه السورة [28/ب] سمعته يقول: سمعت عائشة بنت المعتضد تقول: أخبرني أبي المعتضد بالله قال: حملت وأنا صغير في الليل إلى جدي المتوكل على الله فأخذ يدي وقال هذه يد خليفة ثم مسحها على شيء عنده وأمرها علي وقال: يابني هذا الحسن بن علي صلوات الله عليهما قد فتن به أهل العراق نريد أن ننقله إلى المدينة.
أنشدني قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عبد الله الملقب بالفتح لنفسه:
أبصرت في الرأس شعرة بقيت … نحب عيني لتلك رؤيتها
فقلت للبيض إذ تروعها … بالله ألا رحمت وجدتها
وقل مكث السوداء في وطن … ألا رأيت البيضاء ضرتها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

وأجازها بعض إخواني أجاب أن السواد من نجل والشيب تجيء فسيح عبرتها
هيهات ما الشاب منقطع والشيب من نديم فطرتها
102- ذكر أبي الحسين محمد بن طاهر الأنماطي مات في سنة خمس وعشرين وكان من أصحاب الحديث مكثرا
أنشدنا قال: أنشدنا ابن سالم لبعضهم
وجربت حتى ما أرى الدهر مغريا علي بشيء لم يكن في تجارتي
وما سرني حسن المباديء لأنه من الدهر محتوم بسر العواقب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

103- ذكر الخليفة أبي العباس القادر بالله أحمد بن [29/أ] المقتد بالله بن المعتضد بالله ولد في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة وولي الخلافة آخر شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة ومات في أيام التشريق من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة وكان زاهدا لم يجمع في أيامه بين جارتين ولم يأكل من مال الخلافة بل كان يأكل من وراثته عن أبيه وغيره دفن في دار الخلافة ثم نقل إلى تربته بالرصافة وكان كثير الصلاة والصيام والصدقة سمعته وقد جلس يوما وقد أرجف عليه على رأس خمس وثلاثين من خلافته فقال يا علي قل لهم لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورنك فيها إلا قليلا، بلغنا فيما نقلناه أن الملقب بالقدرة يمدلك الأمر أربعين سنة على رغم أنا فهم فعاش في الأمر حتى زاد على ذلك وسمعته يوما وقد جلس في بيت الرصاص فقيل إن فخر ملكك يرتب الناس ويخدم فقال هو حقيق بذلك فقيل يخدم بالدعاء فقال الشك زائل في معنقده ثم استدعى ببهناسي التركي الملقب بالسعيد فلما قرب [29/ب] منه قال: إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وسمعته وقد تلفظ بولاية عهده القائم بأمر الله فقال: إذا سأل الناس ذلك فقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

أمضيناه خار الله في ذلك لناوله ولهم وكان رجل قائما بين يديه فقال لمن يسعى في إيقاف ذلك ورد الله الذين كفروا بغيظهم.
104- ذكر الوزير الملقب برئيس الرؤساء أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن إبراهيم بن حاجب وزر الطائع لله ثم وزر الإمام القادر بالله أمير المؤمنين ومات في رجب سنة إحدى وعشرين وأربع مئة قال له بعض الشهود يا سيدنا فلان يذكرني بحضرتك بكذا وكذا فقال ما حطك الواشون من رتبة عندي ولا ضرك مغتاب كأنما أثنوا ولم يعلموا عليك عندي بالذي عابوا
105- ذكر أبي شاكر أحمد بن عيسى بن مسرور خلف الوزارة بمدينة السلام بلغ تسعين سنة مات في سنة خمس عشرة وأبع مئة سمعته يوما وهو عند الحاجب راغب بن محمد حاجب الخليفة ومعهم الرفاء فتذاكروا فجرى ذكر أبي لإسحاق الصابي فأنشدنا له يمدح الوزير أبا الفضل الشيرازي
يا من بفضل نداه يعلق الأمل … ومن بجانبه يستعصم الوجل [30/أ] أنت الوزير الذي الدنيا تناط به … وأهلها وهو فيها بينهم رجل وأنشدنا لأبي إسحاق في الشيرازي الوزير
أبا الفضل لا تضجر إذا الخل اضجروا فرسمك بالبر المهنا قد حرا تصلحت ابنا الزمان فلم أجد سواك بحاجاتي أحق وأحدرا
فلو رمت فيهم ثانيا لك غرني فعالا جميما واعتلا ومفخرا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

فأنت اضطرارا واختيار معولي وعوني إذا ذهر بنا وتنكرا
106 - ذكر الحاجب أبي منصور غالب بن محمد وكان يسمى راغبا حجب الخليفة الطائع لله والقادر بالله رحمت الله عليهما وكان قد عار باه الوزير المهلبي وكان شر أبيه قال أنقذني المهلبي يوما يرقعه إلى الوزير الحسن بن هارون في يوم لذة وكتب فيها
داري مصاقبة لدارك والعيش حلو لي جوارك
وإذا شربت موازيا لك عن يمينك أو يسارك
فلعمر وودك إن ذا الأسرلي من زياد كارك
فكتب الحسن بن هارون في تضاعيفها
وحياة طرفك واقترارك ثم المهذب من نجارك
لو ساعدت نفسي هواها كنت من غلمان دارك
لكن صديق زارني بكرا فدافع عن مرارك [30/ب] بياض في الصفحة [31/أ] توفي سعد الدين مسعود وتاج الدين شيخ الشيوخ رحمه االله تعالى عصر يوم الجمعة الخامس والعشرون من ذي الحجة سنة أربع وستون وست مئة ودفن يوم الجمعة وصلي عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)