كنَّا خمس عشرة مئةٍ، ولغيره: زُهاء ثلاثِ مئةٍ، فهي وقائعُ متعدِّدةٌ في أماكنَ مختلفةٍ وأحوالٍ مُتغايرَةٍ، وتأتي مباحث ذلك إن شاء الله تعالى في «باب علامات النُّبوَّة» [خ¦3572].
ورواة هذا الحديث الأربعة كلُّهم أجلَّاء بصريُّون، وفيه: التَّحديث والعنعنة، وأخرجه مسلمٌ في «الفضائل النَّبويَّة»، ووجه مُطابقَته لِمَا ترجم له المؤلِّف من جهة إطلاق اسم التَّور(1) على القَدَح، فاعلمه.

(47) ‌‌(بابُ الوُضُوءِ بِالمُدِّ) بضمِّ الميم وتشديد الدَّال.--------------------------------------------
(1) في (ص): «القدر».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 384)