(حَدَّثَنَا ابْنُ المُنْكَدِرِ) محمَّد (عَنْ جَابِرٍ) الأنصاريِّ (رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ: وُلِدَ) بضم الواو (لِرَجُلٍ) لم أقفْ على اسمه (مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ(1) القَاسِمَ، فَقُلْنَا: لَا نَكْنِيكَ) بفتح النون وسكون الكاف (أَبَا القَاسِمِ وَلَا كَرَامَةَ) نصب، أي: لا نكرمُك كرامة (فَأَخْبَرَ) بفتح الهمزة والموحدة، الرَّجلُ (النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم) وفي روايةٍ -قال في «الفتح»: إنَّها للأكثر-: «فأُخْبِرَ» بضم الهمزة مبنيًّا للمفعول(2) «النَّبيُّ» (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم له: (سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ) وفي حديث مسلمٍ عن ابن عمرَ مرفوعًا «إنَّ أحبَّ الأسماءِ إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرَّحمن» وإنَّما كانا أحبَّ لتضمُّنهما ما هو واجبٌ لله تعالى، ووصفٌ للإنسان وواجبٌ له وهو العبوديَّة، ثمَّ أُضيف العبد إلى الرَّبِّ إضافةً حقيقيَّةً، فصَدَقَت أفرادُ هذين الاسمين، وما يلحقُ بهما كعبدِ الرَّحيم وعبدِ القادرِ، وشَرُفَت بهذا التَّركيب، فحصلت لها هذه الفضيلةُ.
والحديثُ أخرجه مسلمٌ في «الاستئذان».
(106) (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: سَمُّوا) أبناءكم (بِاسْمِي) محمَّد أو أحمد (وَلَا تَكْتَنُوا) بسكون الكاف وفتح الفوقية وضم النون، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «ولا تكَنَّوا» بفتح الكاف والنون المشددة على حذف إحدى التاءين (بِكُنْيَتِي) بالياء. قال في «الفتح»: وللأَصيليِّ: «بكنوتي» بالواو بدل التحتية، وهي بمعناها تقول: كنيتُهُ وكَنَوتُهُ معنى، والكُنْية ما أوَّلُه أبٌ(3) أو أمٌّ كأبي القاسم، وأبي عبد الله، وأمِّ الخير، والاسمُ ما عُرِي عنه (قَالَهُ) بالهاء، أي: ما سبقَ، ولأبي الوقتِ: «قال» بإسقاط الضَّمير، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «فيه» (أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) فيما سبق موصولًا في «البيوعِ» [خ¦3538] و «صفة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم» [خ¦3538] بلفظ: «سمُّوا باسمِي، ولا تكَنَّوا بكُنْيتي» [خ¦2120].--------------------------------------------
(1) في (ع) و (د) زيادة: «أبوه».
(2) في (د) وهامش (ل) من نسخة: «للمجهول».
(3) في (ع): «بأب».
والحديثُ أخرجه مسلمٌ في «الاستئذان».
(106) (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: سَمُّوا) أبناءكم (بِاسْمِي) محمَّد أو أحمد (وَلَا تَكْتَنُوا) بسكون الكاف وفتح الفوقية وضم النون، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «ولا تكَنَّوا» بفتح الكاف والنون المشددة على حذف إحدى التاءين (بِكُنْيَتِي) بالياء. قال في «الفتح»: وللأَصيليِّ: «بكنوتي» بالواو بدل التحتية، وهي بمعناها تقول: كنيتُهُ وكَنَوتُهُ معنى، والكُنْية ما أوَّلُه أبٌ(3) أو أمٌّ كأبي القاسم، وأبي عبد الله، وأمِّ الخير، والاسمُ ما عُرِي عنه (قَالَهُ) بالهاء، أي: ما سبقَ، ولأبي الوقتِ: «قال» بإسقاط الضَّمير، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «فيه» (أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) فيما سبق موصولًا في «البيوعِ» [خ¦3538] و «صفة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم» [خ¦3538] بلفظ: «سمُّوا باسمِي، ولا تكَنَّوا بكُنْيتي» [خ¦2120].--------------------------------------------
(1) في (ع) و (د) زيادة: «أبوه».
(2) في (د) وهامش (ل) من نسخة: «للمجهول».
(3) في (ع): «بأب».
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 662)