وضميره، وقِيلَ: من ضميرها، وقِيلَ: من ضميره، ويحتمل أن يكون في محلِّ الصِّفة لـ «إناءٍ» صفةً مُقدَّرةً بعد الصِّفة الظَّاهرة المذكورة، أو بدلًا من «أغتسل»، ويُقال: جاؤوا جميعًا، أي: كلّهم، قاله العينيُّ كالكِرمانيِّ، وتعقَّبه البرماويُّ فقال: إنَّه وَهِمَ في ذلك، واختار أنَّها حالٌ، أي: نغرف منه حال كوننا جميعًا، قال: والجمع ضدُّ التَّفريق، ويحتمل هنا أن يُراد جميع المغروف أو جميع الغارفين، وقال ابن فرحون: و «جميعًا» يرادف(1) «كلًّا» في العموم، ولا يفيد الاجتماع في الزَّمان بخلاف «معًا»، وعدَّها ابن مالكٍ من ألفاظ التَّوكيد، قال: وأغفلها النَّحويُّون، وقد نبَّه سيبويه على(2) أنَّها بمنزلة: «كلٍّ» معنًى واستعمالًا، ولم يذكر(3) لها(4) شاهدًا--------------------------------------------
(1) في (ص) و (م): «يرادفه».
(2) «على»: سقط من (د).
(3) في (ب) و (س): «يذكروا».
(4) «لها»: مثبتٌ من (م).
(1) في (ص) و (م): «يرادفه».
(2) «على»: سقط من (د).
(3) في (ب) و (س): «يذكروا».
(4) «لها»: مثبتٌ من (م).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 561)