رسول الله(1) صلى الله عليه وسلم»، وزاد: «فيقول له الدَّجَّال: لتطيعني فيما آمرك به أو لأشقنَّك شقَّتين، فينادي: يا أيُّها النَّاس؛ هذا المسيح الكذَّاب» (فَيَقُولُ الدَّجَّالُ) أي: لأوليائه كما في رواية عطيَّة: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا) الرَّجل، أي: الذي خرج إليه (ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ؛ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ؟) أي: الذي يدَّعيه من الإلهيَّة (فَيَقُولُونَ) أي: أولياؤه من أتباعه: (لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ) وفي حديث عطيَّة: فيأمر به فتُمدُّ رجلاه(2)، ثمَّ يأمر بحديدةٍ، فتوضع على عجب ذنبه، ثمَّ يشقُّه شقَّين(3)، ثمَّ قال الدَّجَّال لأوليائه: أرأيتم إن أحييت لكم هذا، ألستم تعلمون أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نعم، فأخذ عصاه فضرب إحدى شقّيه(4)، فاستوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤه؛ صدَّقوه وأيقنوا بذلك أنَّه ربُّهم، وعطيَّة ضعيفٌ، وفي حديث عبد الله بن مُعتَمرٍ بسندٍ ضعيفٍ جدًّا: ثمَّ يدعو برجلٍ فيما يَرون، فيأمر به فيُقتَل، ثمَّ تُقطَّع أعضاؤه كلُّ عضوٍ على حدةٍ، فيُفرَّق بينها حتَّى يراه النَّاس، ثمَّ يجمعها، ثمَّ يضرب بعصاه، فإذا هو قائمٌ، فيقول: أنا الله(5) الذي أميت وأُحيي، قال: وذلك كلُّه سحرٌ يُسحِر(6) أعين النَّاس ليس يعمل من ذلك شيئًا، وفي رواية أبي الودَّاك(7) عن أبي سعيد عند مسلم: «فيأمر به الدَّجَّال فَيُشْبَح فيقول: خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربًا قال: فيقول: أما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به فيوشر بالميشار من مفرقه(8) حتَّى يُفرَّق بين رجليه، قال: ثمَّ يمشي الدَّجَّال بين القطعتين، ثم يقول له: قم فيستوي قائمًا، ثمَّ يقول له: أتؤمن بي؟» (فَيَقُولُ) الرَّجل: (وَاللهِ--------------------------------------------
(1) في (د) و (ع): «أنذرنا النَّبيُّ».
(2) في غير (ب) و (س): «رجليه».
(3) في (د) و (ب) و (س): «شقَّتين».
(4) في (د) و (ب) و (س): «شقَّتيه».
(5) «اسم الجلالة»: زيد في (ع) و (ص).
(6) في (د): «ليسحر».
(7) في (ع): «الوليد»، ولعلَّه تحريفٌ.
(8) في (ع): «بالمنشار».
(1) في (د) و (ع): «أنذرنا النَّبيُّ».
(2) في غير (ب) و (س): «رجليه».
(3) في (د) و (ب) و (س): «شقَّتين».
(4) في (د) و (ب) و (س): «شقَّتيه».
(5) «اسم الجلالة»: زيد في (ع) و (ص).
(6) في (د): «ليسحر».
(7) في (ع): «الوليد»، ولعلَّه تحريفٌ.
(8) في (ع): «بالمنشار».
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 530)