والحديث سبق في «العلم» [خ¦71] وأخرجه مسلمٌ في «الزَّكاة» والله سبحانه وتعالى أعلم(1).

(11) (بابُ قَوْلِ اللهِ) ولأبي ذرٍّ: «بابٌ»(2) بالتَّنوين «في قول الله» (تَعَالَى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً} [الأنعام: 65]) أي: متفرِّقين.

7313 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عُيينة: (قَالَ عَمْرٌو) -بفتح العين المهملة(3) - ابن دينارٍ: (سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ}) الكامل القدرة ({عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ}) كالمطر النَّازل على قوم نوحٍ حجارةً (قَالَ) صلى الله عليه وسلم: (أَعُوذُ بِوَجْهِكَ) أي: بذاتك من عذابك ({أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}) كالرَّجفة والخسفة، ويجوز أن يكون الظَّرف متعلِّقًا بـ «يبعث» وأن يكون متعلِّقًا بمحذوفٍ على أنَّه صفةٌ لـ «عذابًا» أي: عذابًا كائنًا من هاتين الجهتين (قَالَ) صلى الله عليه وسلم: (أعُوذُ بِوَجْهِكَ) من عذابك(4) (فَلَمَّا نَزَلَتْ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً}) أي: يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواءٍ شتَّى، كلُّ فرقةٍ مشايعة(5) لإمامٍ، ومعنى خلطهم إنشاء القتال بينهم، فيختلطون في ملاحم--------------------------------------------
(1) «والله سبحانه وتعالى»: مثبتٌ من (ب) و (س).
(2) «باب»: ليس في (د).
(3) «المهملة»: ليس في (د).
(4) قوله: «{أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} كالرَّجفة والخسفة … أعُوذُ بِوَجْهِكَ من عذابك» سقط من (ص).
(5) في (د): «متابعةٌ».

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 127)