«فكأنَّما» (وُتِرَ) هو(1) -أي: الَّذي فاتته العصر- نُقِص أو سُلِب (أَهْلَُهُ وَمَالَُهُ) وتُرك فردًا منهما(2)، فبقي بلا أهلٍ ولا مالٍ، فليحذر من تفويتها كحذره من ذهاب أهله و(3) ماله، و «وُتِر» بضمِّ الواو مبنيًّا للمفعول، و «أهلَه»: مفعولٌ ثانٍ له، والأوَّل الضَّمير المستتر فيه، وقِيلَ: منصوبٌ على نزع الخافض أي: وُتِرَ في أهله وماله، فلمَّا حُذِف الخافض انتصب، ويُروَى: «أهلُه» بالرَّفع على أنَّه نائب الفاعل، ولا يُضمَر في «وُتِر» بل يقوم «أهله»(4) مقام ما لم يُسمَّ فاعله(5) و «ماله» عُطِف عليه، أي: انتُزِع منه أهله وماله، وقال ابن الاثير: من ردَّ النَّقص إلى الرَّجل نصبهما، ومن ردّه إلى الأهل والمال رفعهما، والنَّصب هو الصَّحيح المشهور الَّذي عليه الجمهور كما(6) قاله النَّوويُّ، وقال عياضٌ: هو الَّذي ضبطناه عن جماعة شيوخنا ووقع هنا(7) في رواية المُستملي زيادةٌ وهي: «قال أبو عبد الله» يعني: المؤلِّف، ممَّا يدلُّ لنصب الكلمتين بـ «وُتِر» وهو قوله تعالى: {يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 35] بنصب «أعمالَكم» مفعولٌ ثانٍ، والأوَّل:--------------------------------------------
(1) «هو»: سقط من (د).
(2) في (م): «منها».
(3) في (م): «أو».
(4) في (س): «أهل».
(5) في (ب) و (س): «مقام الفاعل».
(6) «كما»: سقط من (د).
(7) «هنا»: سقط من (د).
(1) «هو»: سقط من (د).
(2) في (م): «منها».
(3) في (م): «أو».
(4) في (س): «أهل».
(5) في (ب) و (س): «مقام الفاعل».
(6) «كما»: سقط من (د).
(7) «هنا»: سقط من (د).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 401)