الأعمال عند ذوي الألباب ({اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا}) أي: اتَّخذوا الصَّلاة أو المناداة، وفيه دليلٌ على أنَّ الأذان مشروعٌ(1) للصَّلاة ({ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ} [المائدة: 58]) معاني عبادة الله وشرائعه، واستُدِلَّ به على مشروعيَّة الأذان بالنَّصِّ لا بالمنام وحده، قال الزُّهريُّ فيما ذكره ابن كثيرٍ الحافظ: «قد ذكر الله التَّأذين في هذه الآية». رواه ابن أبي حاتمٍ (وَقَوْلُهُ) تعالى بالرَّفع والجرِّ كما مرَّ(2): ({إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ}) أذِّن لها ({مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9]) عند قعود--------------------------------------------
(1) في (د) و (م): «شُرِع».
(2) «كما مرَّ»: ليس في (م).
(1) في (د) و (م): «شُرِع».
(2) «كما مرَّ»: ليس في (م).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 8)