مقتصدٌ، وفي آية(1) المضارع: إن الجواب «جاءته البشرى» على زيادة الواو، أو محذوفٌ، أي: أقبل يجادلنا. قال ابن الدَّمامينيِّ: ولم يذكر في الحديث هنا بعد «لمَّا» فعلًا ماضيًا مُجرَّدًا من الفاء يصلح جوابًا لـ «لمَّا»، بل كلُّها بالفاء. انتهى. قلت: يحتمل أن يكون الجواب محذوفًا تقديره: لمَّا مرض عليه الصلاة والسلام واشتدَّ مرضه فحضرت الصَّلاة فأُذِّن أراد عليه الصلاة والسلام استخلاف أبي بكرٍ في الصَّلاة (فَقَالَ) لمن حضره(2): (مُرُوا) بضمَّتين بوزن: «كُلُوا» من غير همزٍ تخفيفًا (أَبَا بَكْرٍ) الصِّدِّيق رضي الله عنه (فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) بتسكين اللَّام الأولى، ولابن عساكر: «فلِيُصَلِّيَ» بكسرها وإثبات الياء المفتوحة بعد الثَّانية، والفاء عاطفةٌ، أي: فقولوا له قَوْلي: فليصلِّ، وقد--------------------------------------------
(1) في (م): «رواية».
(2) في (م): «حضر».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 129)