وكسر الشِّين المعجمة، نسبةً إلى بلاد الحبشة، أو حيٌّ من حِمْيَر، ونُسِبَ(1) إلى الأَصيليِّ ضبطُها(2) هنا: بضمِّ الحاء وسكون الموحَّدة، كعَجَم: بفتحتين، وعُجْم: بضمِّ العين وسكون الجيم(3)، قال الحافظ ابن حجرٍ: وهو وهمٌ (الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(4) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلَّثة (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو) هو ابن العاص (رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ) بفتح الكاف والسِّين (عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُودِيَ) بضمِّ أوَّله مبنيًّا للمفعول، وفي «الصَّحيحين» من حديث عائشة [خ¦1066]: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بعث مناديًا فنادى(5) (أَنِ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ) بفتح الهمزة وتخفيف النُّون، وهي المفسِّرة، وفي روايةٍ: «إنَّ الصَّلاة» بكسر الهمزة وتشديد النُّون، والخبر محذوفٌ، تقديره: إنَّ الصَّلاةَ ذاتَ جماعةٍ(6) حاضرةٌ، ويُروى: برفع «جامعة»(7) على أنَّه الخبر، وهو الَّذي في الفرع وأصله(8)، وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «نُودِيَ بالصَّلاة جامعة»، وفيه ما تقدَّم في لفظ التَّرجمة، وجوَّز بعضهم(9) في: «الصَّلاة جامعة»، النَّصب فيهما، والرَّفع فيهما(10)، ورفْع الأوَّل ونصْب الثَّاني، وبالعكس(11)، وظاهر الحديث أنَّ ذلك كان قبل اجتماع النَّاس،--------------------------------------------
(1) في (د): «ويُنسَب».
(2) في (ص): «ضبطه».
(3) قوله: «كعَجَم: بفتحتين، وعُجْم: بضمِّ العين وسكون الجيم» سقط من (ص).
(4) في (س): «أخبرنا».
(5) في (م): «ينادي».
(6) في (د): «جامعة»، وليس بصحيحٍ.
(7) في غير (د): «جماعة»، وليس بصحيحٍ.
(8) «وأصله»: ليس في (م).
(9) «بعضهم»: ليس في (د).
(10) «فيهما»: ليس في (م).
(11) في (ب) و (س) و (ص): «العكس»، وفي (د): «والرَّفع وبنصب الأوَّل ورفع الثَّاني وبالعكس».

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 363)