(قَالَ: وَقَالَ آدَمُ) بن أبي إياسٍ فيما وصله المؤلِّف في «باب التَّمتُّع والإقران(1)» [خ¦1567] وسقط «وقال» من «وقال آدم» لأبي ذرٍّ(2) (وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ) فيما وصله البيهقيُّ (وَغُنْدَرٌ) وهو محمَّد بن جعفرٍ البصريُّ، ممَّا وصله أحمد عنه، الثَّلاثة (عَنْ شُعْبَةَ: عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ) بدل قول النَّضر: «متعةٌ»، قال الإسماعيليُّ وغيره: تفرَّد النَّضر بقوله: «متعة»، ولا أعلم أحدًا من أصحاب شعبة رواه عنه إلَّا قال: «عمرة»، وهذه فائدة إتيان المؤلِّف بهذا التَّعليق؛ فافهم.
(103) (بابُ) جواز (رُكُوبِ البُدْنِ) بضمِّ المُوحَّدة وسكون الدَّال وهي الإبل أو البقر، وعن عطاءٍ -فيما رواه ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» -: البدنة: البعير والبقرة، وعن مجاهدٍ: لا تكون البدن(3) إلَّا من الإبل، وعن(4) بعضهم: البدنة: ما يُهدى من(5) الإبل والبقر والغنم، وهو غريبٌ (لِقَولِهِ) تعالى: ({وَالْبُدْنَ}) نُصِبَ بفعلٍ يفسِّره قوله: ({جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللهِ}) من أعلام دينه التي شرعها راتبةً ({لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ}) منافع دينيَّةٌ ودنيويَّةٌ؛ من الرُّكوب والحلب كما روى ابن أبي حاتمٍ وغيره بإسنادٍ جيِّدٍ عن إبراهيم النَّخعيِّ: لكم فيها خير؛ من شاء ركب، ومن شاء حلب ({فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا}) عند نحرها بأن تقولوا: الله أكبر لا إله إلَّا الله والله أكبر، اللَّهمَّ منك وإليك؛ كذا رُوِي عن ابن عبَّاسٍ ({صَوَافَّ}) قائماتٍ على ثلاثة قوائم، معقولةٌ يدها--------------------------------------------
(1) في (د): «والقران».
(2) قوله: «وسقط: وقال من وقال آدم لأبي ذرٍّ» ليس في (م).
(3) «البدن»: ليس في (د).
(4) في (د): «وعند».
(5) «البدنة: ما يُهدى من»: سقط من (د).
(103) (بابُ) جواز (رُكُوبِ البُدْنِ) بضمِّ المُوحَّدة وسكون الدَّال وهي الإبل أو البقر، وعن عطاءٍ -فيما رواه ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» -: البدنة: البعير والبقرة، وعن مجاهدٍ: لا تكون البدن(3) إلَّا من الإبل، وعن(4) بعضهم: البدنة: ما يُهدى من(5) الإبل والبقر والغنم، وهو غريبٌ (لِقَولِهِ) تعالى: ({وَالْبُدْنَ}) نُصِبَ بفعلٍ يفسِّره قوله: ({جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللهِ}) من أعلام دينه التي شرعها راتبةً ({لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ}) منافع دينيَّةٌ ودنيويَّةٌ؛ من الرُّكوب والحلب كما روى ابن أبي حاتمٍ وغيره بإسنادٍ جيِّدٍ عن إبراهيم النَّخعيِّ: لكم فيها خير؛ من شاء ركب، ومن شاء حلب ({فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا}) عند نحرها بأن تقولوا: الله أكبر لا إله إلَّا الله والله أكبر، اللَّهمَّ منك وإليك؛ كذا رُوِي عن ابن عبَّاسٍ ({صَوَافَّ}) قائماتٍ على ثلاثة قوائم، معقولةٌ يدها--------------------------------------------
(1) في (د): «والقران».
(2) قوله: «وسقط: وقال من وقال آدم لأبي ذرٍّ» ليس في (م).
(3) «البدن»: ليس في (د).
(4) في (د): «وعند».
(5) «البدنة: ما يُهدى من»: سقط من (د).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 321)