اليسرى أو رجلها اليسرى(1) ({فَإِذَا وَجَبَتْ}) سقطت ({جُنُوبُهَا}) على الأرض، أي: ماتت ({فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ}) السَّائل، من قنع إذا سأل، أو فقيرًا لا يسأل من القناعة ({وَالْمُعْتَرَّ}) الذي لا يتعرَّض للمسألة، أو هو السَّائل ({كَذَلِكَ}) مثل ما وصفنا من نحرها قيامًا ({سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ}) مع عظمها وقوَّتها حتَّى تأخذوها منقادةً، فتعقلوها وتحبسوها(2) صافَّةً قوائمها، ثمَّ تطعنوا في لبَّاتها(3) ({لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}) إنعامنا عليكم بالتَّقرُّب والإخلاص ({لَن يَنَالَ اللهَ}) لن يصيب رضاه ولن يقع منه موقع القبول ({لُحُومُهَا}) المُتصدَّق بها ({وَلَا دِمَاؤُهَا}) المهراقة بالنَّحر من حيث إنَّها لحومٌ ودماءٌ ({وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ}) ولكن يصيبه ما يصحبه(4) من تقوى قلوبكم من النِّيَّة والإخلاص، فإنَّها هي المُتقبَّل(5) منكم ({كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ}) كرَّرها تذكيرًا لنعمة التَّسخير وتعليلًا له بقوله: ({لِتُكَبِّرُوا اللهَ}) أي: لتعرفوا عظمته باقتداره على ما لا يقدر غيره عليه، فتوحِّدوه بالكبرياء ({عَلَى مَا هَدَاكُمْ}) إلى كيفيَّة التَّقرُّب إليه تعالى بها، ولتضمُّن «تكبِّروا» معنى «تشكروا» عدَّاه بـ «على» ({وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج: 36 - 37]) الذين أحسنوا أعمالهم، وسياق الآيتين بتمامهما رواية كريمة، وأمَّا رواية أبوي ذرٍّ والوقت؛ فالمذكور منهما قوله: «{وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم} إلى قوله: {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا}»، ثمَّ المذكور بعد «{جُنُوبُهَا}» إلى قوله: «{وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ}».
(قَالَ مُجَاهِدٌ: سُمِّيَتِ البُدْنَ لِبُدْنِهَا) بضمِّ المُوحَّدة وسكون المهملة، وللحَمُّويي والمُستملي: «لبَدَنها» بفتح المُوحَّدة والمهملة، وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «لبَدَانَتها» بفتح المُوحَّدة والمهملة والنُّون--------------------------------------------
(1) «اليسرى»: ليس في (د).
(2) في غير (ب) و (س): «فتعقلونها وتحبسونها».
(3) في (د): «تطعنون في لبَّتها».
(4) في (د): «يصيبه».
(5) في (ب) و (س): «المُتقبَّلة».
(قَالَ مُجَاهِدٌ: سُمِّيَتِ البُدْنَ لِبُدْنِهَا) بضمِّ المُوحَّدة وسكون المهملة، وللحَمُّويي والمُستملي: «لبَدَنها» بفتح المُوحَّدة والمهملة، وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «لبَدَانَتها» بفتح المُوحَّدة والمهملة والنُّون--------------------------------------------
(1) «اليسرى»: ليس في (د).
(2) في غير (ب) و (س): «فتعقلونها وتحبسونها».
(3) في (د): «تطعنون في لبَّتها».
(4) في (د): «يصيبه».
(5) في (ب) و (س): «المُتقبَّلة».
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 322)