«ستُصيبكم» بالفوقيَّة، حال كونكم (بَعْدِي أَُثَْرَةٌ) بضمِّ الهمزة وسكون المُثلَّثة وبفتحهما، ولأبي ذرٍّ: «أثرةٌ بعدي» بالتَّقديم والتَّأخير، أي: استئثارًا لغيركم عليكم.
وهذ الحديث قد مرَّ في «باب ما أَقْطَعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم» [خ¦3163] من «الجزية».
(9) (بابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) بقوله: (أَصْلِحِ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَةَ) بكسر الجيم، جماعةَ المهاجرين الذين هاجروا من مكَّة إلى المدينة، وسقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.
3795 - وبه قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياسٍ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ) بكسر الهمزة وتخفيف التَّحتيَّة (مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ) بضمِّ القاف وتشديد الرَّاء، ابن إياسٍ المدنيُّ البصريُّ، وسقط «معاوية بن قرَّة» لغير أبي ذرٍّ (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ) ولأبي ذرٍّ: «قال النَّبيُّ» (صلى الله عليه وسلم) لمَّا رأى المهاجرين والأنصار يحفرون الخندق، ورأى ما بهم من النَّصب والجوع متمثِّلًا بقول ابن رواحة:
(لَا عَيْشَ) مستمرٌّ (إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ، فَأَصْلِحِ) بقطع الهمزة (الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَةَ) بضمِّ الميم وكسر الجيم.
وهذا أخرجه أيضًا في «الرِّقاق» [خ¦6413]، ومسلمٌ في «المغازي»، والنَّسائيُّ في «المناقب» و «الرِّقاق».
(وَعَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة؛ بالعطف على الإسناد السَّابق، وأخرجه مسلمٌ والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ (عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ) أي: مثل الحديث الأوَّل (وَ) لكنَّه (قَالَ: فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ)
وهذ الحديث قد مرَّ في «باب ما أَقْطَعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم» [خ¦3163] من «الجزية».
(9) (بابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) بقوله: (أَصْلِحِ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَةَ) بكسر الجيم، جماعةَ المهاجرين الذين هاجروا من مكَّة إلى المدينة، وسقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.
3795 - وبه قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياسٍ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ) بكسر الهمزة وتخفيف التَّحتيَّة (مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ) بضمِّ القاف وتشديد الرَّاء، ابن إياسٍ المدنيُّ البصريُّ، وسقط «معاوية بن قرَّة» لغير أبي ذرٍّ (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ) ولأبي ذرٍّ: «قال النَّبيُّ» (صلى الله عليه وسلم) لمَّا رأى المهاجرين والأنصار يحفرون الخندق، ورأى ما بهم من النَّصب والجوع متمثِّلًا بقول ابن رواحة:
(لَا عَيْشَ) مستمرٌّ (إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ، فَأَصْلِحِ) بقطع الهمزة (الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَةَ) بضمِّ الميم وكسر الجيم.
وهذا أخرجه أيضًا في «الرِّقاق» [خ¦6413]، ومسلمٌ في «المغازي»، والنَّسائيُّ في «المناقب» و «الرِّقاق».
(وَعَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة؛ بالعطف على الإسناد السَّابق، وأخرجه مسلمٌ والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ (عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ) أي: مثل الحديث الأوَّل (وَ) لكنَّه (قَالَ: فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ)
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 33)