فِئْتُم(1)، فتنازعوا، فأنزل الله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ} … إلى قوله: {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1].
({الشَّوْكَةِ}) في قوله تعالى: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ(2)} [الأنفال: 7] (الحَدُّ) بالحاء المهملة، أي: تُحبُّون أنَّ الطَّائفة التي لا حدَّ لها ولا مَنَعة ولا قتال -وهي العير- تكون(3) لكم(4)، وتكرهون ملاقاة النَّفير لكثرة عَدَدهم وعُدَدهم، وهذا ساقطٌ لأبي ذرٍّ.
وقوله: ({مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]) بكسر الدال، أي: متَّبعين، من أردفته إذا اتَّبعته أو جئت بعده (فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ) يقال: (رَدِفَنِي) بكسر الدَّال (وَأَرْدَفَنِي) أي: (جَاءَ بَعْدِي) وعن ابن عبَّاسٍ: وراء كلِّ مَلَكٍ مَلَكٌ، وعنه -ممَّا رُوي من طريق عليِّ بن أبي طلحة- قال: وأمدَّ الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بألفٍ من الملائكة، وكان جبريل في خمس مئةٍ من الملائكة مجنِّبةٍ، وميكائيل في خمس مئةٍ مجنِّبةٍ.
(ذُوقُوا) يريد قوله تعالى: {ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ} [الأنفال: 14] أي: (بَاشِرُوا وَجَرِّبُوا) أي: العذابَ العاجل؛ من ضرب الأعناق، وقطع الأطراف (وَلَيْسَ هَذَا مِنْ ذَوْقِ الفَمِ).
وقوله: ({فَيَرْكُمَهُ} [الأنفال: 37]) قال أبو عُبيدة: أي: (يَجْمَعُهُ) ويضمَّ بعضه على بعضٍ، أو يجعل الكافر مع ما أنفق للصدِّ عن سبيل الله إلى جهنَّم؛ ليكون المال عذابًا عليه؛ لقوله(5) تعالى: {فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ} [التوبة: 35].
(شَرِّدْ) يريد قوله تعالى: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ} [الأنفال: 57] قال أبو عبيدة أي: (فَرِّقْ) وقال عطاء(6): غلِّظ عقوبتهم وأثخِنْهم قتلًا؛ ليخافَ مَن سواهم مِن(7) العدوِّ.--------------------------------------------
(1) في (د): «فشلتم».
(2) {تَكُونُ لَكُمْ}: مثبتٌ من (د).
(3) في (ص) و (م): «يكون».
(4) في (د): «لهم»، وهو تحريفٌ.
(5) في (س) و (ص): «لقوله».
(6) في (ص): «أبو عبيدة»، وليس بصحيحٍ.
(7) «من»: ليس في (س) و (ص).
({الشَّوْكَةِ}) في قوله تعالى: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ(2)} [الأنفال: 7] (الحَدُّ) بالحاء المهملة، أي: تُحبُّون أنَّ الطَّائفة التي لا حدَّ لها ولا مَنَعة ولا قتال -وهي العير- تكون(3) لكم(4)، وتكرهون ملاقاة النَّفير لكثرة عَدَدهم وعُدَدهم، وهذا ساقطٌ لأبي ذرٍّ.
وقوله: ({مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]) بكسر الدال، أي: متَّبعين، من أردفته إذا اتَّبعته أو جئت بعده (فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ) يقال: (رَدِفَنِي) بكسر الدَّال (وَأَرْدَفَنِي) أي: (جَاءَ بَعْدِي) وعن ابن عبَّاسٍ: وراء كلِّ مَلَكٍ مَلَكٌ، وعنه -ممَّا رُوي من طريق عليِّ بن أبي طلحة- قال: وأمدَّ الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بألفٍ من الملائكة، وكان جبريل في خمس مئةٍ من الملائكة مجنِّبةٍ، وميكائيل في خمس مئةٍ مجنِّبةٍ.
(ذُوقُوا) يريد قوله تعالى: {ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ} [الأنفال: 14] أي: (بَاشِرُوا وَجَرِّبُوا) أي: العذابَ العاجل؛ من ضرب الأعناق، وقطع الأطراف (وَلَيْسَ هَذَا مِنْ ذَوْقِ الفَمِ).
وقوله: ({فَيَرْكُمَهُ} [الأنفال: 37]) قال أبو عُبيدة: أي: (يَجْمَعُهُ) ويضمَّ بعضه على بعضٍ، أو يجعل الكافر مع ما أنفق للصدِّ عن سبيل الله إلى جهنَّم؛ ليكون المال عذابًا عليه؛ لقوله(5) تعالى: {فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ} [التوبة: 35].
(شَرِّدْ) يريد قوله تعالى: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ} [الأنفال: 57] قال أبو عبيدة أي: (فَرِّقْ) وقال عطاء(6): غلِّظ عقوبتهم وأثخِنْهم قتلًا؛ ليخافَ مَن سواهم مِن(7) العدوِّ.--------------------------------------------
(1) في (د): «فشلتم».
(2) {تَكُونُ لَكُمْ}: مثبتٌ من (د).
(3) في (ص) و (م): «يكون».
(4) في (د): «لهم»، وهو تحريفٌ.
(5) في (س) و (ص): «لقوله».
(6) في (ص): «أبو عبيدة»، وليس بصحيحٍ.
(7) «من»: ليس في (س) و (ص).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 353)