لأنَّهما بحرا عِلْمٍ، أحدُهما: في الشَّرعيَّات، والآخر: في الباطن وأسرار الملكوت- غيرُ ثابتٍ، ولا يقتضيه اللفظ، ولا ينفي عن موسى عِلمَ أسرار الملكوت كما لا يخفى، وقد قال الزَّمخشريُّ: إنَّه مِن بِدَعِ التَّفاسير ({أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]) أي: (زَمَانًا) طويلًا (وَجَمْعُهُ: أَحْقَابٌ) أو(1) الحقبُ ثمانون سنة، أو سبعون، أو الدَّهر.--------------------------------------------
(1) في (ص): «و».
(1) في (ص): «و».
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 581)