شائبةِ ما لا يليقُ بك (وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ) وهذا موضعُ الترجمةِ (وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ؟) فيها تِبيانُ كلِّ شيءٍ مِنَ الأخبار بالغيوب والقِصص وغيرِ ذلك، من قوله: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ} [الأعراف: 145] (قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَجَدْتَهَا) أي: الخطيئة (كُتِبَ عَلَيَّ) وللكشميهنيِّ: «كتبت» بزيادة تاء التأنيث(1)، وللحَمُّويي والمُستملي(2): «فوجدته» أي: الذنب «كُتِبَ عَلَيَّ»(3) في التوراة (قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟) أو الضميرُ في «فوجدتها» بالتأنيث يرجِعُ إلى التوراة باعتبار اللفظ، وبالتذكير باعتبار المعنى، أي: الكتاب، وعند ابن أبي حاتم من طريق يزيد بن هرمز عن أبي هريرة قال: آدم: فهل وجدت فيها -يعني: في التوراة- {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [طه: 121] (قَالَ: نَعَمْ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى) برفع «آدم» على الفاعليَّة، أي: غَلَبَه بالحُجَّة، ويأتي مزيدٌ لذلك قريبًا [خ¦4738].
وهذا الحديث من أفراده مِن هذا الوجه.
({الْيَمِّ}) في قوله تعالى: {فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} [طه: 39] هو (البَحْرُ) أي: اطرحيه فيه.
(2) (وَ {أَوْحَيْنَا}) ولأبي ذرٍّ: «بابٌ» بالتنوين «{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا}» ({إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي}) أي: أسرِ(4) بهم في الليل مِن أرض مصرَ ({فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ}) {طَرِيقًا} نُصِبَ مفعولٌ به، وذلك على سبيل المجاز؛ وهو أنَّ الطريقَ مُتَسَبِّبٌ عن ضربِ البحرِ؛ إذِ المعنى: اضربِ البحرَ لينفلِقَ لهم(5) فيصيرَ طريقًا، فبذا صحَّ نسبةُ الضَّرْبِ إلى الطريق، أو المعنى: اجعلْ لهم طريقًا، وقيل: هو نصبٌ على الظرفِ، قال أبو البقاء أي: موضعَ طريقٍ، فهو مفعولٌ فيه ({يَبَسًا}) ليس فيه(6) ماءٌ--------------------------------------------
(1) «وللكشميهني: كتبت بزيادة تاء التَّأنيث»: سقط من (د).
(2) زيد في (ص): «أي».
(3) زيد في (د): «فيها أي».
(4) في (م): «سر».
(5) في (م): «بهم».
(6) في (د): «فيها»، والطريق مؤنث مجازي، فيجوز فيه الوجهان.
وهذا الحديث من أفراده مِن هذا الوجه.
({الْيَمِّ}) في قوله تعالى: {فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} [طه: 39] هو (البَحْرُ) أي: اطرحيه فيه.
(2) (وَ {أَوْحَيْنَا}) ولأبي ذرٍّ: «بابٌ» بالتنوين «{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا}» ({إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي}) أي: أسرِ(4) بهم في الليل مِن أرض مصرَ ({فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ}) {طَرِيقًا} نُصِبَ مفعولٌ به، وذلك على سبيل المجاز؛ وهو أنَّ الطريقَ مُتَسَبِّبٌ عن ضربِ البحرِ؛ إذِ المعنى: اضربِ البحرَ لينفلِقَ لهم(5) فيصيرَ طريقًا، فبذا صحَّ نسبةُ الضَّرْبِ إلى الطريق، أو المعنى: اجعلْ لهم طريقًا، وقيل: هو نصبٌ على الظرفِ، قال أبو البقاء أي: موضعَ طريقٍ، فهو مفعولٌ فيه ({يَبَسًا}) ليس فيه(6) ماءٌ--------------------------------------------
(1) «وللكشميهني: كتبت بزيادة تاء التَّأنيث»: سقط من (د).
(2) زيد في (ص): «أي».
(3) زيد في (د): «فيها أي».
(4) في (م): «سر».
(5) في (م): «بهم».
(6) في (د): «فيها»، والطريق مؤنث مجازي، فيجوز فيه الوجهان.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 641)