فجمعهُ أَكْسَاف وكُسُوف. انتهى. وقيل: إنَّ الفتحَ قراءةٌ شاذَّةٌ، وأنكرها بعضُهم وأثبتها أبو البَقاءِ، وقد قال أبو عُبيدة: الكِسْفُ: جمع كِسْفَةٍ؛ مثل: السِّدْر جمع: سِدْرةٍ.
({الْمَنُونِ} [الطور: 30]) هو (المَوْتُ) فعول من منَّه؛ إذا قطعهُ.
(وَقَالَ غَيْرُهُ) غير ابن عبَّاسٍ: ({يَتَنَازَعُونَ} [الطور: 23]) أي: (يَتَعَاطَوْنَ) هم وجُلساؤهُم بتجاذُبٍ، وتجاذُبهم تجاذُب ملاعبةٍ لا تجاذب منازعةٍ، وفيه نوعُ لذَّةٍ.

4853 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ) يتيم عُروة (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبيرِ (عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ) ولأبي ذرٍّ: «بنت» (أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ) أمِّ المؤمنين، أنَّها (قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّي أَشْتَكِي) أي: أنِّي كنتُ مريضةً لا أقدرُ على الطَّوافِ ماشيةً (فَقَالَ) لي عليه الصلاة والسلام: (طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ، فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي) الصُّبح (إِلَى جَنْبِ البَيْتِ) الحرام (يَقْرَأُ بـ {وَالطُّورِ. وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} [الطور: 1 - 2]).
وهذا الحديث سبق في «الحج» [خ¦1619].

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 300)