المَاءُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ) عليه السلام.

(((70))) ‌‌(سورة {سَأَلَ سَائِلٌ}) مكِّيَّة، وآيُها أربع وأربعون.
(الفَصِيلَةُ) ولأبي ذرٍّ: «والفصِيلة» (أَصْغَرُ آبَائِه القُرْبَى) الَّذي فصلَ عنه (إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى) قالَه الفرَّاء. وفي نسخةٍ وهي لأبي ذرٍّ(1): «ينتهِي» بالهاء بدل «ينتَمي» -بالميم- وسقط لأبي ذرٍّ قوله «من انتمَى»(2).
({لِّلشَّوَى} [المعارج: 16]) أي: (اليَدَانِ وَالرِّجْلَانِ، وَالأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ، يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ) وقيل الشَّوى: جلدُ الإنسانِ (وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى) قالَه الفرَّاء.
(وَالعِزُونَ: الجَمَاعَاتُ) ولأبي ذرٍّ: «{عِزِينَ}» وله أيضًا: «العزون: حِلَق» بكسر الحاء المهملة وفتح اللام «وجماعات» وله أيضًا: «الحِلق والجمَاعات» (وَوَاحِدُهَا) ولأبي ذرٍّ: «واحدتُها» (عِزَةٌ) وكانُوا يتحلَّقون حِلقًا ويقولونَ استهزاءً بالمسلمينِ: لئن دخلَ هؤلاءِ الجنَّة؛ لندخلنَّها قبلَهم.--------------------------------------------
(1) قوله: «وهي لأبي ذر»: ليست في (د).
(2) قوله: «وسقط لأبي ذر قوله من انتمى»: ليست في (د).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 418)