فقال: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء مساءً وصباحًا(1)»(2).
وفي(3) «الصحيحين» من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض»(4).
وفي لفظٍ «لمسلم»: «إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحِبَّه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أُبغض فلانًا فأبْغِضْه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض»(5).
وفي «صحيح مسلم»: من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلّهم(1) في (أ): «صباحًا ومساءً».
(2) أخرجه البخاري (3037)، ومسلم (2637).
(3) هذا الحديث والذي بعده إلى: «يوم لا ظل إلا ظلي» من النسخة الظاهرية فقط.
(4) أخرجه البخاري (3037، 7047).
(5) أخرجه مسلم برقم (2637).
وفي(3) «الصحيحين» من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض»(4).
وفي لفظٍ «لمسلم»: «إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحِبَّه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أُبغض فلانًا فأبْغِضْه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض»(5).
وفي «صحيح مسلم»: من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلّهم(1) في (أ): «صباحًا ومساءً».
(2) أخرجه البخاري (3037)، ومسلم (2637).
(3) هذا الحديث والذي بعده إلى: «يوم لا ظل إلا ظلي» من النسخة الظاهرية فقط.
(4) أخرجه البخاري (3037، 7047).
(5) أخرجه مسلم برقم (2637).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)