Arabic source text

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم (ابن القيم)القسم: الفرق والردود
الكتاب: اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (21)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751)
المحقق: زائد بن أحمد النشيري
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي - سعود بن العزيز العريفي
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: 614
قدمه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 11 شوّال 1442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

اجتماع الجيوش الإسلامية
على حرب المعطلة والجهمية

تأليف
الإمام العلامة محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية
(691 - 751)

تحقيق
زايد بن أحمد النشيري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

راجع هذا الجزء

محمد أجمل الإصلاحي
سعود بن العزيز العريفي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌مقدمة التحقيق
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
[آل عمران/102].
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء/1].
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب/70 ـ 71].
أما بعد:
فهذا كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» للإمام العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى، نضعه بين أيدي القراء من طلبة العلم وغيرهم في ثوبه الجديد، وطبعته التامَّة، التي تطبع لأوَّل مرَّة، صنّفه مؤلفه في مسألة: علو الله، واستوائه على عرشه، فنسَّقه ورتبه وجمَّله وأتقنه، فجاء مؤلَّفهُ فريدًا في بابه، بديعًا في ترتيبه، شاملًا لأدلته وموضوعه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

وقد دل السمع والعقل والفطرة على علو الله على خلقه، واستوائه على عرشه، وعلى ذلك تتابعت مؤلفات أهل السُّنة.
وقبل الحديث عن دراسة الكتاب، وما تضمنه واحتواه، أُحب أن أذكر نُبذة يسيرة عن الكتب المؤلفة في هذه المسألة.
تنقسم الكتب التي تحدثت عن مسألة العلو إلى قسمين:

‌‌القسم الأول: كتب مفردة في مسألة العلو.
القسم الثاني: كتب عامَّة تضمَّنت المسألة.
القسم الأول: كتب مفردة في مسألة العلو:
1 - «العرش وما روي فيه»(1) للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة
العبسي، المتوفَّى سنة 297 هـ.
وقد طُبع بمكتبة السنة بالقاهرة، حققه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه
أبو عبد الله محمد بن حمود الحمود.
2 - «العرش والكرسي» ليحيى بن الحسين بن القاسم، المتوفَّى سنة
298 هـ. انظر: الأعلام للزركلي (8/ 141).--------------------------------------------
(1) يلاحظ أنني جعلت ما أُلِّف عن «العرش»، مما أُلِّف عن مسألة العلو؛ للتلازم بينهما، ولأن الجهمية لمَّا كان من مذهبهم نفي العلو والفوقية؛ نَفَوا وجود العرش وحرَّفوه هَرَبًا من إثبات ذلك، فصار ما أُلِّف عن العرش لإثبات العرش والعلو معًا، والرد على نفاتهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

3 - «العرش» للحافظ أحمد بن سليمان النجَّاد، المتوفَّى سنة 348 هـ.
ذكره الذهبي في معجم شيوخه (1/ 172).
4 - «العرش» لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، المتوفَّى سنة 401 هـ.
انظر: المعجم المفهرس لابن حجر (ص/400) رقم (1771)، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني (ص/304).
5 - «الإيماء إلى مسألة الاستواء» لأبي بكر الحضرمي القيرواني.
ذكره القرطبي في الأسنى (2/ 123).
6 - «إثبات صفة العلو» للحافظ موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، المتوفَّى سنة 620 هـ.
وقد طُبع عن مكتبة العلوم والحكم ومؤسسة علوم القرآن، حققه وعلَّق عليه د. أحمد بن عطية الغامدي.
7 - «إثبات صفة العلو» للحافظ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الوليد، المتوفَّى سنة 643 هـ.
ذكره المؤلف في كتابه هذا (ص/278).
8 - «الرسالة العرشية» لشيخ الإسلام ابن تيمية، المتوفَّى سنة 728 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

وقد طبعت ضمن مجموعة الفتاوى (6/ 545 - 583).
9 - «العلو للعلي الغفار، وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها» للحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفَّى سنة 748 هـ.
وقد طُبع بدار الوطن للنشر، دراسة وتحقيق عبد الله بن صالح البَّراك.
10 - «إثبات علو الرحمن من قول فرعون لهامان»(1) لأُسامة بن توفيق القصاص، المتوفَّى سنة 1408 هـ.
وقد طُبع عن جمعية إحياء التراث الإسلامي، لجنة البحث العلمي، في جزئين، الطبعة الأولى 1409 هـ.
11 - «إثبات علو الله ومباينته لخلقه، والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية» للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، المتوفَّى سنة 1413 هـ.
12 - «علو الله على خلقه» لموسى بن سليمان الدويش.
وقد نشرته مكتبة العلوم والحكم بالمدينة، الطبعة--------------------------------------------
(1) وقد رأى طابعوه أن يحوَّل ذلك العنوان إلى «إثبات علو الله على خلقه والرد على مخالفيه»؛ كي لا يُفهم من عنوان المؤلف ما لا يُحمد!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

الأولى 1407 هـ.
13 - «الرحمن على العرش استوى، بين التنزيه والتشويه» للدكتور
عوض منصور.
14 - «الرحمن على العرش استوى» للشيخ عبد الله السبت.
ثانيًا: كتب عامَّة تضمَّنت المسألة:
وهي نوعان:
1 - كتب التوحيد.
2 - كتب الحديث الجامعة.

‌‌أولًا: كتب التوحيد:
وهي كثيرة، فلا يكاد يخلو كتاب من تلك الكتب إلا وذكرت مسألة العلو، ومنها على سبيل المثال.
1 - «السنة» لأبي بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم (ت 273 هـ).
2 - «السنة» لابن أبي عاصم (ت 287 هـ).
3 - «السنة» لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ت 292 هـ).
4 - «السنة» لأبي بكر الخلال (ت 311 هـ).
5 - «السنة» للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

6 - «صريح السنة» لمحمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ).
7 - «التوحيد» لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت 311 هـ).
8 - «التوحيد» لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة
(ت 395 هـ).
9 - «الشريعة» لمحمد بن الحسين الآجرِّي (ت 360 هـ).

‌‌ثانيًا: كتب الحديث الجامعة:
وهي عديدة، ذكر المؤلف بعضًا منها:
1 - الجامع الصحيح للبخاري (ت 256). ذكر هذه المسألة في كتاب «التوحيد».
انظر ما كتبه المؤلف عنه (ص/355 ـ 367).
2 - الصحيح لمسلم بن الحجاج (ت 261). ذكر الأحاديث الدالة على العلو في كتاب «الإيمان» وغيره.
انظر ما كتبه عنه المؤلف (ص/367 ـ 369).
3 - الجامع للترمذي (ت 279). ذكر المسألة ضمن الأحاديث الواردة في العلو، ونقل كلام أهل العلم فيها.
انظر ما كتبه المؤلف عنه (ص/369 ـ 372).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

4 - السنن لأبي داود السجستاني (ت 275). ذكر المسألة في كتاب «السنة».
وانظر ما قاله المؤلف عنه (ص/372).
5 - السنن لابن ماجه القزويني (ت 273). ذكر مسألة العلو في مقدمة «سننه»، وذكر بابًا فيما أنكرت الجهمية وذكر فيه العلو.
وانظر ما قاله المؤلف عنه (ص/372 ـ 373).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌التعريف بكتاب
«اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية»
لابن قيم الجوزية
ويتضمن ما يلي:
1 - اسم الكتاب.
2 - إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
3 - تاريخ تأليف الكتاب.
4 - نقول العلماء من الكتاب.
5 - موضوع الكتاب ومحتواه.
6 - موارد الكتاب.
7 - مقارنة بين كتابي «العلو للعليِّ الغفار» للحافظ الذهبي، وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن القيم.
8 - طبعات الكتاب.
9 - وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق.
10 - المنهج في تحقيق الكتاب.
11 - نماذج من النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌1 ـ اسم الكتاب:
تعددت الأسماء الواردة لهذا الكتاب على سبعة عناوين، وهي
كالتالي:

‌‌1 - «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية».
وهذا العنوان جاء في آخر النسخة الظاهرية «ظ»، المكتوبة سنة 760 هـ.
وجاء أيضًا في آخر نسخة برلين الألمانية «ب»، المكتوبة سنة 839 هـ، بخط ابن زُرَيق الحنبلي، المتوفى سنة 900 هـ.

‌‌2 - «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية».
وهذا العنوان ذكره المؤلف في كتابه «الفوائد» (ص/4 ـ 5).
وجاء أيضًا على الطبعة الحجرية الأُولى لهذا الكتاب، المطبوعة في الهند سنة 1314 هـ.

‌‌3 - «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو الفرقة الجهمية».
وهذا العنوان ذكره الحافظ ابن رجب الحنبلي في «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 450)، وابن العماد في «شذرات الذهب» (6/ 170)، وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (2/ 158)، وصديق حسن خان في «التاج المكلَّل» (ص/428)، وأحمد ابن إبراهيم بن عيسى في «شرح النونية» (1/ 8)، لكن الأخيرين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

نقلاه عن ابن رجب فيما يظهر، والله أعلم.

‌‌4 - «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو الجهمية».
وهذا العنوان أورده الداوودي في كتاب «طبقات المفسرين» (2/ 96).

‌‌5 - «اجتماع الجيوش الإسلاميَّة».
وهذا العنوان جاء على آخر نسخة تشستربيتي الإيرلندية «أ».
وجاء أيضًا على غلاف النسخة التركية «ت»، وفي آخرها كذلك.

‌‌6 - «الجيوش الإسلامية».
وهذا العنوان جاء على غلاف النسخ الآتية: النسخة الألمانية (برلين) «ب»، ونسخة تشستربيتي الإيرلندية «أ»، ونسخة دار الكتب المصرية، ونسخة مكتبة الرياض السعودية.
وذكره السفاريني في لوامع الأنوار (1/ 190، 196)، وابن عيسى في شرح النونية (1/ 4‌‌78).

7 - «غزو الجيوش الإسلامية في الرد على المعطلة والجهمية».
وهذا العنوان جاء على غلاف النسخة العراقية «ع».
هذا ما وقفت عليه من عناوين لهذا الكتاب، ويظهر ـ والله أعلم ـ أن أرجح العناوين وأصحها هو العنوان الأول؛ لوروده في النسخة الأخيرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

التي فيها زيادات انفردت بها عن بقية النسخ، وفي نسخة ابن زُريق الخالية من الزيادات.
ثم يليه في القوة الثاني؛ لصدوره عن المؤلف، ولولا أن المؤلف أحيانًا يذكر العنوان في كتبه بصيغ مختلفة؛ لكان هو الأحق بالترجيح.
ثم يليه الثالث في القوة؛ لصدوره من تلميذ المؤلف.
وأما العنوان الرابع؛ فلعل الداوودي لمَّا نقله عن ابن رجب حذف كلمة «فرقة» اختصارًا أو سقطت منه سهوًا.
وأما الخامس والسادس: فالاختصار فيهما ظاهر جدًّا.
وأما السابع: فالتحريف فيه ظاهر جدًّا.

‌‌2 ـ إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
اجتمعت في هذا الكتاب عامَّة الدلائل والبراهين التي تقطع بصحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، وإليك بيانها:
1 - نصَّ المؤلف على اسم الكتاب «اجتماع الجيوش … » في أحد كتبه، وهو كتاب «الفوائد» في (ص 4 ـ 5).
2 - تصريح المؤلف في هذا الكتاب في (ص/280) باسم مؤلَّف مشهور من مؤلفاته، وهو كتاب «الشافية الكافية … ».
3 - إشارة المؤلف في كتاب «حادي الأرواح»، إلى كتابنا هذا وموضوعه، فقال في «حادي الأرواح» (2/ 843): «وقد جمعنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه وحْدَها سِفْرًا متوسطًا».
4 - تشابه المادة العلمية في هذا الكتاب فيما يتعلق بالأحاديث والآثار، والكلام عليها صحةً وضعفًا مع كتاب آخر للمؤلف وهو «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة»، كما جاء ذلك في مختصره للموصلي من الوجه العاشر إلى الوجه الرابع عشر من المثال «السابع»: مما ادَّعى المعطلة مجازه: «الفوقية». انظر (ص/371 ـ 376).
5 - تصريح المؤلف بالنقل عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية في عدة مواضع من كتابه هذا، وأصرحها ما نقله عن شيخه من كتاب «الأجوبة المصرية». انظر (ص/287).
6 - مجيء نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه «ابن القيم» في جميع النسخ الخطية التي اعتمدناها، والتي اعتمد عليها غيرنا كناشر الطبعة الهندية وغيرها، والتي وُصِفتْ في الفهارس.
7 - نقل بعض أهل العلم من هذا الكتاب كالسفاريني، وأحمد بن
عيسى كما سيأتي.
8 - أن أكثر الذين ترجموا للمؤلف ذكروا هذا الكتاب ضمن مؤلفاته، وأولهم تلميذه الحافظ ابن رجب الحنبلي في «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 450)، ثم الداوودي في «طبقات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

المفسرين» (2/ 96)، ثم ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» (6/ 170)، وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (2/ 158)، ثم صديق حسن خان في «التاج المكلَّل» (ص/428) وغيرهم.

‌‌3 ـ تاريخ تأليف الكتاب:
لم أقف على مَنْ نصَّ على تاريخ تأليف هذا الكتاب، والذي يظهر لي أن ابن القيم ألف أصله في سنة 745 هـ أو قبلها، ثم أضاف إليه زيادات كما سيأتي.
فمن خلال ورود موضوع هذا الكتاب في «حادي الأرواح» (2/ 843) الذي ألَّفه سنة (745 هـ)(1) حيث يقول فيه: «وقد جمعنا منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه واستوائه على عرشه وحدها سفرًا متوسطًا»، ومراده «اجتماع الجيوش … » قطعًا= يتَّضح لنا جليًّا أنَّ المؤلّف قد كتب النسخة الأولى في تلك السَّنَة أو قبلها، فانتشر الكتاب بين النُّساخ(2)، وطلبة العلم. ولما كان من شأن المؤلف وعادته أنه دائب البحث، كثير القراءة والتأليف؛ كان لا يَدَع شيئًا يمرُّ عليه يخصُّ تلك المسألة إلا ويضعها في مكانها اللائق بها، فأضاف:--------------------------------------------
(1) انظر مقدمة تحقيق «حادي الأرواح» (1/ 15).
(2) ولهذا كان عامَّة النسخ المخطوطة لهذا الكتاب هي التأليف الأول الخالي عن الزيادات والإضافات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

1 - بعض الآيات الدالة على العلو.
2 - وأضاف أقوال رسل الله … كآدم، وداود، وإبراهيم، ويوسف، وموسى عليهم السلام.
3 - وأضاف كثيرًا من الأحاديث والآثار في أثناء الكتاب(1).
فنسخت تلك النسخة الأخيرة بعد وفاة ابن القيم بتسع سنين، ولم يُكتب لها الانتشار والشهرة لعدم العلم بها أو الوقوف عليها أو لغير ذلك، والله أعلم.

‌‌4 ـ نقول العلماء من الكتاب:
1 - محمد بن أحمد بن سالم السفاريني (ت 1188 هـ).
نقل في كتابه «لوامع الأنوار البهيَّة وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضيَّة في عقيدة الفرقة المرضية» عن هذا الكتاب نقلًا طويلًا في الآيات والأحاديث الواردة في العلو في (1/ 190 ـ 192)، وهو يوافق ما في «اجتماع الجيوش … » (ص/100 ـ 159).
2 - أحمد بن إبراهيم بن عيسى (ت 1329 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر (ص/93 ـ 96)، (98 ـ 100، 101، 104 ـ 105، 111 ـ 112، 114 ـ 115، 134 ـ 140، 147 ـ 148، 155، 158 ـ 159)، (170 ـ 172).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

نقل في كتابه «توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم» من هذا الكتاب في (1/ 478) فيما يتعلق بمؤلَّف أبي الخير في السُّنة، وهو يوافق ما في «اجتماع الجيوش … » (ص/278).

‌‌5 ـ موضوع الكتاب ومحتواه:
أما موضوعه:
فهو في علو الله على خلقه، واستوائه على عرشه، كما أفصح عن ذلك المؤلف في كتاب «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» (2/ 843)، فقال فيه: «وقد جمعنا منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه وحدها سفرًا متوسطًا». ويعني بذلك كتابه هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية».
وأما محتواه:
فيمكن تقسيمه إلى قسمين:
الأول: كالمقدمة لهذا الكتاب: تحدث فيها عن نعمة الله، وأقسام الناس، والأمثال المضروبة في القرآن مما يختص بأقسام الناس، والتوحيد وأنواعه.
الثاني: صلب الكتاب: وهو مسألة العلو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

فأما القسم الأول:
فابتدأه المؤلف بمقدمة دعا فيها أن يمتِّعنا الله بالإسلام، والسنة، والعافية، مبيِّنًا أن سعادة الدنيا والآخرة ونعيمهما وفوزهما مبنيٌّ على هذه الأركان الثلاثة.
ثم ذكر رحمه الله أقسام النعمة، وأنها قسمان، مطلقة ومقيدة، وتحدث عنهما بإسهاب.
ثم تحدث عن لفظ «الدين»، وأنواع إضافاته، مع بيان الدلالة من الآية على هذه النعمة المطلقة (ص/3 ـ 7).
ثم عقد فصلًا أوضح فيه أن الفرح الحقيقي يكون لمن تحصَّل على النعمة المطلقة، ثم بيَّن في هذا الفصل منزلة السُّنة وصاحبها.
ثم شرح معنى «النور» الوارد في سورة الشورى والأنعام والحديد (ص/16 ـ 18).
ثم تحدَّث عن أقسام الناس، فبيَّن أنهم قسمان: أهل الهدى والبصائر، وأهل الجهل والظلم.
ثم أسهب في بيان المراد بقوله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} [النور/40]، (ص/28 ـ 39).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

ثم تحدث عن المثلين المائي والناري المضروبين في القرآن للمنافقين، وشرحهما. (ص/39 - 50)
ثم بيَّن أقسام الناس في الهُدى الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم.وبيَّن أنهم أربعة أقسام. (ص 50 - 61).
ثم أسهب المؤلف رحمه الله في بيان ما اشتمل عليه المثلان من الحِكَم العظيمة والفوائد النفيسة، وغيرها. (ص/62 ـ 75).
ثم تحدث بشيء من التفصيل عن الآيات الواردة التي فيها لفظة «النور» والمراد منها. (ص/75 ـ 77).
ثم تحدث بما يشبه الموعظة عن حال أرباب الأعمال، الذين كانت أعمالهم لغير الله أو على غير سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحال أرباب العلوم والأنظار الذين لم يتلقَّوها من مشكاة النبوة، وكيف يكون حالهم يوم القيامة إذا ردُّوا إلى الله مولاهم الحق. (ص/76 ـ 82).
ثم عقد فصلًا عظيمًا أوضح فيه أن ملاك السعادة والنجاة تحقيق التوحيدين اللذين عليهما مدار كتب الله، ثم بَيَّنهما بقوله:
أحدهما: التوحيد العلمي الخبري الاعتقادي.
الثاني: عبادته وحده لا شريك له، وتجريد محبته، والإخلاص له، وخوفه ورجاؤه، والتوكل عليه، والرضى به ربًّا وإلهًا ووليًّا. (ص/84 ـ 87).
ثم أعقبه بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية في بيان أنه تعالى مستوٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)