Arabic source text

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة/ 116 ـ 118].
ثم يُدعى كل أُناسٍ بإمامهم، وما كانوا يعبدون، ثم يصرخ الصارخ أيها الناس: مَنْ كان يعبد إلهًا فليتبعه، تقدمهم آلهتهم فيها الخشب والحجارة [ظ/ق 18 أ]، وفيها الشمس والقمر وفيه الدجال، حتى يبقى المسلمون، فيقف عليهم فيقول: مَنْ أنتم؟ فيقولون: نحن المسلمون. قال: خيرُ اسمٍ، وخير داعية، فيقول: مَن نبيكم؟ فيقولون: محمد. فيقول: ما كتابكم؟ فيقولون: القرآن. فيقول: ما تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله وحده لا شريك له. قال: سينفعكم ذلك إن صدقتم. قالوا: هذا يومنا الذي وُعِدْنا. فيقول: أتعرفون الله إن رأيتموه؟ فيقولون: نعم. فيقول: وكيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: نعلم أنه لا عِدْل له. قال: فيتجلَّى لهم تبارك وتعالى، فيقولون: أنت ربنا تباركت أسماؤك، ويخرُّون له سُجَّدًا، ثم يمضي النور بأهله»(1).
وذكر البخاري في كتاب التوحيد(2) من «صحيحه» حديث أنس(1) أخرجه الدارقطني في الرؤية (54)، وأبو إسماعيل الأنصاري في كتاب الفاروق ـ كما في فتح الباري لابن رجب (3/ 212).
وهو حديث غريب عن مالك.
(2) في (37) باب: قوله: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء/164] (6/ 2730 ـ 2732) رقم (7079).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

رضي الله عنه حديث الإسراء وقال فيه: ثم علا به يعني جبرائيل فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاوز سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى، حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إليه فيما أوحى إليه خمسين صلاة، ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه، فقال: يا محمد ماذا عهد إليك ربك؟ قال: عهد إليّ خمسين صلاة كل يوم وليلة(1). قال: إن أُمتك لا تستطيع ذلك(2)، فارجع فليخفِّف عنك ربك وعنهم، فالتفتَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبرائيل كأنه يستشيره في ذلك، فأشار إليه جبريل: أن نعم إن شئت. فعلا به إلى الجبَّار تبارك وتعالى فقال ـ وهو مكانه ـ: يا رب خفِّف عنا … وذكر الحديث.
وفي «الصحيحين»(3) من حديث الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يُكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ، وملك كذَّاب، وعائل مستكبر»(4).
وفي «الصحيحين»: عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار،(1) سقط من (ب) قوله: «كل يوم وليلة».
(2) سقط من (ب).
(3) هذا الحديث من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه رقم (107)، ولم يخرجه البخاري في صحيحه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم ـ وهو أعلم بهم ـ فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون»(1).
ولمَّا حكَّم سعد بن معاذ رضي الله عنه في بني قريظة [ب/ق 20 أ] بأن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذريتهم وتقسم(2) أموالهم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد حكَمْتَ فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرْقِعَة»(3).
وفي لفظ: «من فوق سبع سماوات»(4).(1) أخرجه البخاري برقم (530، 6992)، ومسلم رقم (632).
(2) في (ظ): «وتُغْنَم».
(3) أخرجه ابن زنجويه في الأموال (421)، والحربي في غريب الحديث (3/ 1030)، والطبري في تاريخه (2/ 250)، والخطيب في المتفق والمفترق (897)، وابن حجر في الموافقة (2/ 438، 439).
من طرق عن ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن علقمة بن وقاص الليثي فذكره مرسلًا.
قال ابن حجر: «هذا حديث مرسل، رجاله ثقات».
ورواه يحيى بن سعيد الأموي في «المغازي»، ومن طريقه: أخرجه ابن قدامة في «صفة العلو» رقم (29)، والذهبي في العلو (54) عن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك فذكره.
قال الذهبي: «هذا مرسل».
(4) أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 394)، وعبد بن حميد في المسند رقم (149 ـ المنتخب) والدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص رقم (20)، والبزار في … =
= … البحر الزخار رقم (1091) وغيرهم من طريق محمد بن صالح التمار عن سعد ابن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص فذكره.
وهذا الطريق صححه الذهبي وحسنه الحافظ ابن حجر، لكنه طريق معلول، فقد خولف محمد بن صالح التَّمار، خالفه شعبة بن الحجاج سندًا ومتنًا.
فرواه عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري فذكره بلفظ: «لقد حكمت فيهم بحكم الملِك».
أخرجه البخاري في صحيحه (2878، 3593، 3895، 5907)، ومسلم (1768)، وابن سعد في الطبقات (3/ 392، 393) وغيرهم وهذا الصواب، وحديث محمد بن صالح التمار خطأ ووهم، وإليه ذهب البخاري وأبو حاتم الرازي والدارقطني وابن حجر. انظر: التاريخ الكبير (4/ 291)، وعلل ابن أبي حاتم رقم (971)، وعلل الدارقطني (573)، وفتح الباري (7/ 412).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

وأصل القصة في الصحيحين(1) [ظ/ق 18 ب] وهذا السياق لمحمد ابن إسحاق في «المغازي».
وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: بعث علي بن أبي طالب إلى النبي بذُهَيبة في أديم مقروض لم تفصل من ترابها. قال: فقسمها بين أربعةٍ: بين عيينة بن بدرٍ، والأقرع بن حابس وزيد الخيل(2). والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل(3)، قال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم(1) من حديث أبي سعيد الخدري كما تقدم آنفًا.
(2) في (ب): «الخير».
(3) من قوله: «والرابع» إلى هنا، سقط من (ب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

فقال: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء مساءً وصباحًا(1)»(2).
وفي(3) «الصحيحين» من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض»(4).
وفي لفظٍ «لمسلم»: «إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحِبَّه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أُبغض فلانًا فأبْغِضْه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض»(5).
وفي «صحيح مسلم»: من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلّهم(1) في (أ): «صباحًا ومساءً».
(2) أخرجه البخاري (3037)، ومسلم (2637).
(3) هذا الحديث والذي بعده إلى: «يوم لا ظل إلا ظلي» من النسخة الظاهرية فقط.
(4) أخرجه البخاري (3037، 7047).
(5) أخرجه مسلم برقم (2637).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

في ظلِّي، يوم لا ظل إلا ظلِّي»(1).
وفي «صحيح مسلم» عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: لطمتُ جارية لي فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعَظَّمَ ذلك عليَّ قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: بلى ائتني بها، قال: فجئت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «فمن أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «أعتقها(2)؛ فإنها مؤمنة»(3).
وفي «صحيح البخاري» عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانت زينب رضي الله عنها تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: «زوجكُنَّ أهاليكنَّ، وزوجني الله من فوق سبع سماوات»(4).
وفي «سنن أبي داود»: من حديث جبير بن مطعم قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا رسول الله نهكت الأنفس، وجاع العيال، وهلكت الأموال(5)، استسقِ لنا ربَّك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله،(1) أخرجه مسلم رقم (2566).
(2) من صحيح مسلم.
(3) أخرجه مسلم رقم (537).
(4) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (6984).
(5) هكذا في النسخ، غير (ب) فقد طُمس فيها على الحديث كاملاً. والذي عند أبي داود: «جُهِدت الأنفس، وضاعت العيال، ونُهكت الأموال، وهلكت الأنعام» وكذلك ما بعده فيه اختلاف في المتن عما في سنن أبي داود، فلعل المؤلف كان يختصر الحديث ويرويه بالمعنى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله»، فما زال يُسبِّح حتى عُرف ذلك في وجوه أصحابه، فقال: «ويحك! أتدري ما الله؟ إنَّ شأنه أعظم من ذلك، إنه لا يُستشفع به على أحدٍ من خلقه، إنه لفوق سماواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا، وإنه ليئطُّ به [ظ/ق 19 أ] أطيط الرَّحْل بالراكب»(1).
وفي «سنن أبي داود»: أيضًا و «مسند الإمام أحمد» من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: كنت في البطحاء في عصابة، وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرَّتْ سحابة فنظر إليها فقال: «ما تسمون هذه؟» قالوا: السحاب قال: «والمزن». قالوا: [ب/ق 20 ب] والمزن قال: «والعنان» قالوا: والعنان قال: «هل تدرون بُعْدَ ما بين السماء والأرض؟»(1) أخرجه أبو داود (4726)، والبخاري في تاريخه (2/ 224) مختصرًا، والدارمي في الرد على الجهمية (71) وفي الرد على بشر المريسي (110)، وابن خزيمة في التوحيد (147)، والطبراني في الكبير (2/ 128، 129) (1547) وغيرهم.
من طريق: وهب بن جرير عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده فذكره.

وقد جوَّد المؤلف إسناده، وحسَّنه في موضع آخر. مختصر الصواعق (3/ 1064 و 1067).
وفيه ابن إسحاق مدلس، ولم يصرح بالتحديث، وجبير بن محمد فيه جهالة.
والحديث تكلم فيه البزار والبيهقي والذهبي وغيرهم.
قال الذهبي في العلو (1/ 4139: «هذا حديث غريب جدًّا فرد، وابن إسحاق حجة في المغازي إذا أسند، وله مناكير وعجائب، فالله أعلم أقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أم لا، والله فليس كمثله شيء … » اهـ. وفي «العرش» (2/ 34) حسَّن إسناده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

قالوا: لا ندري قال: «إن بُعْدَ ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء فوقها كذلك ـ حتى عدَّ سبع سماوات ـ ثم فوق السماء السابعة بحر، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعالٍ، بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثم على ظهورهم العرش، بين(1) أسفله وأعلاه مثل(2) ما بين سماء إلى سماء، ثم الله عز وجل فوق ذلك»(3).(1) من سنن أبي داود.
(2) من (ب) فقط.
(3) أخرجه أبو داود (4723)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (3/ 294) (1771)، والدارمي في الرد على المريسي (113) والرد على الجهمية (72)، والعقيلي في الضعفاء (2/ 284)، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد (2)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (651) وغيرهم.
من طريق الوليد بن أبي ثور عن سماك عن عبد الله بن عَميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس فذكره.
والوليد منكر الحديث. قال أبو زرعة: منكر الحديث، يهِم كثيرًا.
قلت: وتابع الوليد جماعة: منهم عمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وعمرو ابن ثابت وعنبسة بن سعيد، ورواه أبو خالد الدالاني وشريك القاضي عن سماك به، فوقفه شريك وأسقط الأحنف، وأرسله الدالاني عن الأحنف.
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (205)، وابن خزيمة في التوحيد (158) وغيرهما.
والحديث تكلَّم فيه البخاري والترمذي، والحربي والذهبي، وأشار الترمذي … =
= … إلى غرابته فقال: «حسن غريب».

وقال البخاري: في ترجمة عبد الله بن عميرة من تاريخه (5/ 159): «ولا نعلم له سماعًا من الأحنف».
وقال الحربي: لا أعرف عبد الله بن عميرة. الإكمال لابن ماكولا (6/ 279).
وذكر العقيلي وابن عدي: عبد الله بن عميرة من جملة الضعفاء.
وقال الذهبي: فيه جهالة.
وقد صحح الحديث الحاكم والجورقاني وشيخ الإسلام ابن تيميَّة وتلميذه ابن القيم. انظر: مجموع الفتاوى (3/ 192)، وتهذيب السنن بحاشية سنن أبي داود (13/ 5، 6)، والأباطيل والمناكير (1/ 77، 78).
قلت: قول مَنْ ضعفه أقوى، لوجود نكارة في المتن، انظر كلام السماري على حاشية النقض على بشر المريسي (ص/266).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

زاد أحمد: وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمال بني آدم»(1).
وفي «سنن أبي داود» أيضًا: عن فَضَالة بن عبيد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من اشتكى منكم أو اشتكى أخٌ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدَّس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 292) (1770) وابن أبي شيبة في العرش (10) وأبو يعلى في مسند (12/ 75) (6713)، والذهبي في العلو (95).
وفيه يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث.
قال الذهبي: تفرَّد به سماك عن عبد الله، وعبد الله فيه جهالة، ويحيى بن العلاء متروك الحديث … اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

اجعل رحمتك في الأرض، أنت ربُّ الطيبين، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا(1) الوجع، فيبرأ»(2).
وفي «مسند الإمام أحمد» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء أعجمية، فقال: يا رسول الله إن عليَّ رقبة مؤمنة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين الله؟» فأشارت بإصبعها السبابة إلى السماء، فقال لها: «من أنا؟» فأشارت بإصبعها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى السماء، أي: أنت رسول الله. فقال: «أعتقها»(3).(1) من (أ، ت) فقط.
(2) أخرجه أبو داود (2892)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1037، 1038)، والدارمي في الرد على الجهمية رقم (70)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (648)، والذهبي في العلو (276) وغيرهم.
من طريق زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء فذكره.
والحديث مداره على زيادة الأنصاري وقد أجمعوا على ضعفه.
ولهذا قال الذهبي: وزيادة ليِّن الحديث. وقال في تلخيص المستدرك: قلت: قال البخاري وغيره: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: لا أعرف له إلا مقدار حديثين أو ثلاثة … ومقدار ماله لا يُتابع عليه. الكامل (3/ 170).
(3) أخرجه أحمد (13/ 285) (9706)، وأبو داود (3284)، وابن خزيمة في التوحيد رقم (182، 183، 184). … =
= … من طريق: يزيد بن هارون والطيالسي وأسد بن موسى عن المسعودي عن عون عن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة فذكره.
قلت: المسعودي كان قد اختلط، ويُخشى من خطئه.
فقد رواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، واختلف عليه.
فرواه مالك (في الرواية الراجحة عنه)، ويونس بن يزيد عن الزهري عن عبيد الله مرسلًا.
أخرجه مالك في الموطأ (2/ 329) (2252)، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 57).
وخالفهما: معمر بن راشد، فرواه عن الزهري عن عبد الله عن رجل من الأنصار فذكره موصولًا.
أخرجه أحمد (3/ 451، 452)، وابن خزيمة في التوحيد (185).
ورواية الإرسال أصح، وذهب ابن خزيمة إلى صحة كلا الوجهين، لاختلاف الصحابي، ولزيادة امتحان الجارية: بالسؤال عن البعث بعد الموت في رواية معمر، قلت: لكن زيادة الامتحان للجارية رواها يونس ومالك في قصة الرجل من الأنصار لكن أرسلاه، فهي محفوظة في حديث الزهري مرسلًا، فلعل الوهم من المسعودي والله أعلم.
وأصل الحديث ومعناه ثابت من وجه آخر، كما تقدم (ص/105).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

وفي «جامع الترمذي»: عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا مَنْ في الأرض يرحمكم مَنْ في السماء»(1).(1) أخرجه الترمذي (1924)، وأبو داود (4941)، وأحمد (11/ 33) (6494)، والحميدي (591، 592) وغيرهم من طريق: سفيان بن عيينة عن عمرو بن … =
= … دينار عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو فذكره.
وفيه أبو قابوس لم يوثقه إلا ابن حبان، لكنه مولى عبد الله بن عمرو وصحح حديثه الترمذي والحاكم. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وذكر(1) هُشيم بن بشر السلمي(2) عن مسروق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وإن الله تعالى يباهي بالعبد الملائكة إذا نام في سجوده، يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي روحه عندي، وجسده في عبادتي، أُشهدكم أنِّي قد غفرت له»(3).(1) هذا الحديث واللذان بعده مما انفردت به النسخة الظاهرية (ظ).
(2) هكذا في النسخة (ظ) وفيه انقطاع ظاهر بين هشيم ومسروق، فقد توفي مسروق سنة 63 هـ ووُلد هشيم سنة 104 هـ.
(3) لم أقف عليه من هذا الوجه.
وجاء أوله من قول مسروق عند ابن أبي شيبة في المصنف (36019) وسنده صحيح.
وجاء عن الحسن البصري أنه قال: إذا نام العبد في سجوده باهى الله به الملائكة، يقول: انظروا عبدي، يعبدني وروحه عندي». أخرجه ابن أبي شيبة (36749) وسنده صحيح.
وروي مرفوعًا، ولا يثبت. انظر: الروض البسام (1352) رقم (343).
وقد ثبت أوَّله من حديث أبي هريرة مرفوعًا: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» أخرجه مسلم في صحيحه (482).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

وقال قتيبة بن سعيد ثنا نوح بن قيس قال: حدثني أبو هارون العبدي عن أبي سعيد [ظ/ق 19 ب] الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليلة أُسريَ بي انطُلِق بي إلى خلقٍ من خلق كثير نساؤه معلقات بثديهنَّ، ومنهن بأرجلهن منكَّساتٍ، ولهنَّ صراخ وخوار، فقلت: يا جبريل مَنْ هؤلاء؟ قال: هؤلاء اللواتي يزْنينَ، ويقْتلْنَ أولادهن، ويجعلْن لأزواجهنَّ ذرِّية من غيرهم»(1).
وفي «جامع الترمذي»: من حديث أسماء بنت عُميس رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بئس العبد عبد تجبَّر واعتدى ونسي الجبَّار الأعلى، بئس العبد عبد تخيَّل واختال ونسيَ الكبير المتعال»(2).(1) أخرجه الخرائطي في مساوي الأخلاق رقم (459)، والبيهقي في الدلائل (2/ 396).
ورواه جماعة عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري.
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره رقم (1527)، والآجري في الشريعة (1027)، والطبري (15/ 11 ـ 14)، والبيهقي في الدلائل (2/ 390، 396، 405).
والحديث مداره على أبي هارون العبدي وهو: متروك الحديث.
(2) أخرجه الترمذي (2448)، وابن أبي عاصم في الزهد (172)، والطبراني في الكبير (24/ 156، 157) (401)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (204)، والحاكم في المستدرك (4/ 351) (7885)، والبيهقي في شعب الإيمان (7832).
من طريق: هاشم بن سعيد الكوفي ثنا زيد بن عبد الله الخثعمي عن أسماء فذكرته.
قلت: فيه علتان: هاشم بن سعيد هذا: ضعيف الحديث. وزيد الخثعمي: مجهول. … =
= … ولهذا قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. اهـ.
وقال البيهقي: وإسناده ليس بالقوي.
وقال الحاكم: «هذا حديث ليس في إسناده أحد منسوب إلى نوع من الجرح، وإذا كان هكذا؛ فإنه صحيح ولم يخرجاه».
فتعقَّبه الذهبي بقوله: «إسناده مظلم».
وجاء نحوه من حديث نُعيم بن همار الغطفاني، قال فيه أبو حاتم الرازي: «هذا حديث منكر … » علل ابن أبي حاتم رقم (1838).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

وفي «جامع الترمذي»(1) أيضًا: عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: «يا حصين: كم تعبد اليوم إلاهًا»؟ قال أبي: سبعة: ستةً في الأرض وواحدًا في السماء. قال: «فأيَّهم تُعِدُّ لرغبتك ورهبتك»؟ قال: الذي في السماء. قال: «يا حصين أما إنك لو أسلمت علَّمتُك كلمتين تنفعانك». قال: فلمَّا أسلم حصين جاء فقال: يا رسول الله، علِّمني الكلمتين [ب/ق 21 أ] اللتين وعدتني، قال: «قل(2) اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شرِّ نفسي»(3).(1) وقع في (ب): «وفيه» بدل: «وفي جامع الترمذي».
(2) ليس في (ظ).
(3) أخرجه الترمذي (3483)، والبخاري في تاريخه (3/ 1) مختصرًا، والدارمي في الرد على بشر (34)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2355) وغيرهم.
من طريق شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران فذكره.
ـ ورواه جويرية بن بشير عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم. … =
= … ذكره البخاري في العلل الكبير للترمذي (677)، وأخرجه قوَّام السنة في المحجة رقم (54).
قلت: هذا الصواب مرسل، فإن جويرية: ثقة، وشبيب بن شيبة (ضعيف) وأشار البخاري إلى هذه العلة. وقال الذهبي: شبيب ضعيف. اهـ.
ـ ورواه ربعي بن حراش عن عمران قال جاء حصين ـ فذكر الدعاء فقط.
أخرجه النسائي (993، 994) وغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

وفي «صحيح مسلم»: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها(1)»(2).
وذكر(3) عثمان بن سعيد الدارمي: أن أبا بُردة بن أبي موسى الأشعري أتى عمر بن عبد العزيز فقال: ثنا أبو موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ، فإذا بدا له أن يصدع بين خلقه، مَثَّلَ لكل قوم(4) ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم(1) في (أ، ت): «عليها».
(2) أخرجه البخاري (3065، 4897)، ومسلم (1436) (21) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة. واللفظ لمسلم.
(3) هذا الحديث من (ظ) فقط.
(4) في (ظ): «لقوم»، والمثبت من كتاب الدارمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

النار، ثم يأتينا ربنا ونحن في مكانٍ(1)، فيقول: مَنْ أنتم؟ فنقول: نحن المؤمنون. فيقول: ما تنتظرون؟ فنقول: ننتظر ربنا. فيقول: من أين تعلمون أنه ربكم؟ فنقول: حدثتنا الرُّسُل ـ أو جاءتنا الرسل ـ فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: نعم، إنه لا عِدْل له، فيتجلَّى لنا ضاحكًا، ثم يقول: أبشروا معشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد إلا قد جعلت مكانه في النار يهوديًّا أو نصرانيًّا». فقال عمر لأبي بُردة: آلله لقد سمعتَ أبا موسى يحدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والله الذي لا إله إلا هو، لقد سمعت أبي يذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرةٍ ولا مرَّتين ولا ثلاثًا. فقال عمر بن عبد العزيز: ما سمعت في الإسلام حديثًا هو أحبُّ إليَّ منه»(2).
وروى «الشافعي في مسنده» من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أتى جبريل بمرآةٍ بيضاء فيها نكتة سوداء [ظ/ق 20 أ] إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة،(1) عند أحمد في المسند (19654): «مكانٍ رفيع».
(2) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (180)، وأحمد في المسند (32/ 423) (19654)، وعبد بن حميد (539 ـ المنتخب) وغيرهم.
من طريق علي بن زيد عن عمارة القرشي عن أبي الدرداء فذكره.
وسنده ضعيف: علي بن زيد بن جدعان فيه ضعف، وعمارة القرشي مجهول، وقال فيه الأزدي: ضعيف جدًّا. انظر: الضعفاء لابن الجوزي (2/ 202) (2425)، ولسان الميزان (6/ 60).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

فُضِّلْتَ بها أنت وأمتك، فالناس لكم تَبَعٌ: اليهود والنصارى، ولكم فيها خير، وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استُجِيب له، وهو عندنا يوم المزيد، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل وما يوم المزيد؟ قال: إن ربك اتخذ في الجنة واديًا أفيح، فيه كُثُب من مِسْك، فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله تبارك وتعالى ما شاء من ملائكته، وحوله منابر من نور عليها مقاعد النَّبيِّين، وحفَّ تلك المنابر بمنابر من ذهبٍ مُكلَّلة بالياقوت والزبرجد عليها الشهداء والصديقون، فجلسوا من ورائهم على تلك الكُثُب، فيقول الله عز وجل: أنا ربكم، قد صدقتكم وعدي فاسألوني أعطكم. فيقولون: ربنا نسألك رضوانك. فيقول: قد رضيت عنكم، ولكم ما تمنيتم ولدَيَّ مزيد، فهم يحبُّون يوم الجمعة لما يُعطيهم فيه ربهم من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربك(1) سبحانه وتعالى على العرش، وفيه خَلَق آدم، وفيه تقوم الساعة»(2).
ولهذا الحديث عِدَّة طرق جمعها أبو بكر بن أبي داود في جزء.
وفي «سنن ابن ماجه» من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وبينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع لهم نور،(1) في (ظ): «ربكم».
(2) أخرجه الشافعي في مسنده رقم (374)، وسنده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن محمد الأسلمي: متروك الحديث. وموسى بن عبيد الرَّبَذي: ضعيف الحديث.
وقد ذكر المؤلف بعض طرق هذا الحديث في حادي الأرواح (2/ 651 ـ 658).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

فرفعوا رؤوسهم، فإذا الرب تبارك وتعالى قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، وذلك قوله تعالى: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس/58]، قال: فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم»(1).
وفي «الصحيحين» [ب/ق 21 ب] من حديث أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسبٍ طيبٍ ـ ولا يصعد إلى الله إلا الطيب ـ فإن الله يتقبَّلها بيمينه، ثم يُربِّيها لصاحبها كما يُربي أحدكم فُلُوَّهُ حتى تكون مثل الجبل»(2).
وفي «صحيح ابن حبان»: عن أبي عثمان النَّهْدي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن ربكم حَيِيٌّ كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفرًا»(3).(1) أخرجه ابن ماجه رقم (184)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة رقم (98)، والعقيلي في الضعفاء (2/ 274، 275)، والآجري في الشريعة (615)، وأبو نعيم في صفة الجنة (91)، والدارقطني في الرؤية (51) وغيرهم.
وسنده ضعيف جدًّا، فيه: الفضل بن عيسى الرقاشي: متروك الحديث.
والحديث تكلَّم فيه: العقيلي وابن عدي وابن الجوزي وابن كثير والبوصيري.
(2) أخرجه البخاري (1344)، ومسلم (1014).
(3) أخرجه ابن حبان (876، 880)، والترمذي (3556)، وأبو داود (1488)، … =
= … وابن ماجه (3865)، والطبراني في الدعاء (2092، 2093)، والبغوي في شرح السنة (5/ 185) (1385)، والمحاملي في أماليه (433) وغيرهم من طريق: جعفر بن ميمون وسليمان التيمي ـ في الرواية المرجوحة عنه ـ ويحيى بن ميمون كلهم عن أبي عثمان النهدي عن سلمان فذكره.

ورواه ثابت البُناني وحميد الطويل وسليمان التيمي ـ في الرواية الصحيحة عنه ـ وسعيد الجريري ويزيد بن أبي صالح.
كلهم عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: إني أجدُ في التوراة فذكره.
أخرجه وكيع في الزهد (504)، وعلي بن حجر في حديثه (126)، والبيهقي في الأسماء والصفات رقم (156).
قلت: هذا هو الصواب موقوف، وأما الرواية المرفوعة فخطأ ووهم، وأما رواية جعفر بن ميمون فهي خطأ لأن جعفر بن محمد هو الأنماطي، في حفظه لين وضعف، لا يقوى على مخالفة الثقات، وأما رواية سليمان التيمي فرفعه عنه محمد بن الزبرقان وهو صدوق، وخالفه يزيد بن هارون ومعاذ بن معاذ الحافظ فوقفاه على سلمان وهو الصواب عنه.
وأما رواية أبي المعلَّى بن ميمون فرواه عنه محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، فهو وإن كان ثقة إلا أنه أخطأ في أحاديث، وقال عنه أبو داود: تغيَّر تغيُّرًا شديدًا، فيخشى من خطئه.
وأيًّا ما كان فرواية الجماعة الثقات موقوفًا أثبت وأصح. والله أعلم.
وقد جاء نحوه عن غير واحد من الصحابة ولا يثبت فيه شيء.
انظر: تخريج أحاديث الذكر والدعاء لياسر المصري (3/ 881 ـ 885) رقم (392)، وحاشية تخريج كتاب العلو للبراك (1/ 521 ـ 523).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

وروى ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن زُهْرة بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

مَعْبد عن ابن عمِّه(1) أخبره أنه سمع عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من توضأ فأحسن وضوءه ثم رفع نظره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له [ظ/ق 20 ب] وأن محمدًا عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء»(2).
وفي حديث الشفاعة الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فأدخل على ربي تبارك وتعالى وهو على عرشه»(3) وذكر الحديث.(1) وقع في جميع النسخ الخطِّية والمطبوعة: «عمر» وهو تصحيف، لتشابه رسم «عمِّه» بـ «عمر».
(2) أخرجه اللالكائي في أصول الاعتقاد رقم (497) من طريق ابن وهب به.
ـ ورواه عبد الله بن يزيد المقرئ عنه واختُلِف عليه.
فرواه الإمام أحمد ومحمد بن المثنَّى عن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب به.
أخرجه أحمد (28/ 502) (17363)، والبزار (242) لكن زاد «عن عمر».
ـ ورواه أحمد والدارمي والحسين بن عيسى عن المقرئ عن حيوة بن شريح عن زهرة بن معبد عن ابن عمه عن عقبة بن عامر عن عمر فذكره.
أخرجه أحمد (1/ 274) (121)، وأبو داود (170)، والدارمي (716).
وفي الحديث اختلاف كثير ساقه الدارقطني في علله السؤال رقم (149).
لكن هذا الطريق ضعيف الإسناد، لجهالة حال ابن عم زُهْرة بن معبد.
(3) أخرجه ابن قدامة في صفة العلو رقم (41) ومن طريقه: الذهبي في العلو رقم (57).
من طريق: زائدة بن أبي الرُّقاد عن زياد النميري عن أنس فذكره. … =
= … وسنده ضعيف جدًّا، قال أبو حاتم الرازي: ـ عن حال زائدة ـ يحدث عن زياد النميري عن أنس: أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد، ولا أعلم روى عن غير زياد فكنَّا نعتبر بحديثه.
ولهذا ضعفه الذهبي بقوله: «زائدة ضعيف».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)