على عرشه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعامَّة كلام الصحابة والتابعين وكلام سائر الأئمة وأهل العلم (87 ـ 91).
وكان هذا مناسبًا للتخلّص والدخول في القسم الثاني من الكتاب وهو موضوع العلو واستواء الله تعالى على عرشه.
القسم الثاني:
ثم شرع المؤلف رحمه الله في الدخول في صلب الكتاب وعرض مادته، فرتبه ترتيبًا بديعًا، ونسَّقه تنسيقًا فريدًا، فبدأه من الأدلة بأعلاها قوةً وبيانًا، وختمها بما هو أقلّ قوة في البيان والاستدلال.
فجاء على النحو التالي:
1 - ذكر الآيات الدالة على علو الله تعالى واستوائه على عرشه،
(ص/89 ـ 92).
2 - ثم ذكر أقوال رسل الله والسفراء بينه وبين خلقه: فذكر قول آدم، وداود، وإبراهيم، ويوسف، وموسى، صلوات الله وسلامه عليهم، (ص/93 ـ 96). ثم سرد عن نبينا صلى الله عليه وسلم أكثر من ستِّين حديثًا، (ص/97 ـ 161).
3 - ثم ذكر ما حفظ عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ص/162 ـ 180).
4 - ثم ذكر أقوال التابعين، (ص/180 ـ 190).
5 - ثم أقوال تابعي التابعين، (ص/191 ـ 195).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
6 - ثم أقوال الأئمة الأربعة وأتباعهم، (ص/195 ـ 323).
7 - ثم ذكر أقوال أئمة أهل الحديث، (ص/323 ـ 378).
8 - ثم أقوال أئمة أهل التفسير، (ص/379 ـ 407).
9 - ثم أقوال أئمة أهل اللغة العربية الذين يُحتجُّ بقولهم، (ص/407 ـ 411).
10 - ثم ذكر أقوال الزهاد والصوفية أهل الاتباع وسلفهم، (ص/412 ـ 430).
11 - ثم ذكر أقوال الشارحين لأسماء الله الحسنى، (ص/430 ـ 431).
12 - ثم ذكر أقوال أئمة أهل الكلام من أهل الإثبات المخالفين للجهمية والمعتزلة والمعطلة، (ص/432 ـ 472).
13 - ثم ذكر أقوال شعراء الإسلام من الصحابة، (ص/472 ـ 476).
14 - ثم ذكر ما أُنشد للنبي صلى الله عليه وسلم من شعر أُمية بن أبي الصلت، (ص/477 ـ 479).
15 - ثم ذكر القصيدة التي أنشدها إسماعيلُ الترمذيُّ الإمامَ أحمد ابن حنبل، (ص/479 ـ 480).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
16 - ثم ذكر عدة قصائد ليحيى بن يوسف الصرصري في السُّنة، (ص/475 ـ 505).
17 - ثم ذكر شعر عنترة العبسي من شعراء الجاهلية، (ص/505).
18 - ثم ذكر أقوال الفلاسفة المتقدمين، والحكماء الأولين، (ص/505 ـ 510).
19 - ثم ذكر قول الجن المؤمنين، (ص/511 ـ 513).
20 - ثم ذكر أقوال ما لا يعقل:
1 - فذكر قول النمل في العلو، (ص/514 ـ 517).
2 - ثم ذكر قصة حُمُر الوحش، (ص/518 - 519).
3 - ثم ذكر قوله صلى الله عليه وسلم في البقر، وتكلم على الحديث الوارد فيه، وضعَّفه، (ص/519).
ثم ختم الكتاب بفصل فيه جواب طويل عن الإيراد في هذا المقام عن الاحتجاج بقول الشعراء والجن وحُمُر الوحش، (ص/520 ـ 523).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
6 ـ موارد الكتاب:
كان المؤلف رحمه الله محبًّا للعلم، شغوفًا به، اطَّلاعًا وبحثًا وتأليفًا، مُغرمًا بجمع الكتب وتحصيلها واقتنائها وبذل الغالي والنفيس للظفر بها، فجمع مكتبة عامرة زاخرة بنفائس ونوادر الكتب والمصنفات.
ولا أدل على ذلك من قول تلميذه الحافظ ابن رجب الحنبلي:
«وكان شديد المحبة للعلم، وكتابته، ومطالعته، وتصنيفه، واقتناء الكتب، واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره»(1).
بل قال صاحبه الحافظ ابن كثير:
«واقتنى من الكتب ما لا يتهيأ لغيره تحصيلُ عشر معشاره من كتب السلف والخلف»(2).
ويقول الحافظ ابن حجر:
«وكان مغرًى بجمع الكتب، فحصَّل منها ما لا يُحصى، حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرًا طويلًا، سوى ما اصطفوه منها لأنفسهم»(3).--------------------------------------------
(1) انظر: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 450).
(2) انظر: البداية والنهاية (14/ 246)، وقال ابن كثير: «وكنت من أصحب الناس له، وأحب الناس إليه».
(3) انظر: الدرر الكامنة (3/ 244) رقم (3700).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
ويقول ابن العماد الحنبلي في ترجمة ابن أخي ابن القيم: عماد الدين إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر:
«كان من الأفاضل واقتنى كتبًا نفيسة، وهي كتب عمِّه الشيخ شمس الدين ابن القيم، وكان لا يبخل بإعارتها»(1).
وهذا المؤلف يقول عن نفسه ـ في صدد كلامه عن الإمام أحمد بن حنبل وكراهيته للتصنيف وكتابة كلامه ـ قال: «فعلم الله حسن نيته وقصده فكُتب من كلامه وفتواه أكثر من ثلاثين سفرًا، منَّ الله علينا بأكثرها فلم يفتنا منها إلا القليل»(2).
وخير شاهد على ذلك مما صنفه المؤلف كتابنا هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية» الذي يتحدث فيه عن مسألة واحدة في باب واحد من أبواب الاعتقاد، حشد فيه نقولًا عن أكثر من مائة كتاب.
ويمكن تقسيم موارد المؤلف في كتابه هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية» إلى قسمين:
الأول: مصادر صرَّح بأسمائها.
الثاني: مصادر صرَّح بأسماء مؤلفيها.--------------------------------------------
(1) انظر: شذرات الذهب (6/ 358).
(2) انظر: إعلام الموقعين (1/ 28).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
القسم الأول: مصادر صرَّح بأسمائها:
1 - الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن الأشعري، (ص/438، 466).
2 - الإبانة، لابن بطة العكبري، (ص/342، 396).
3 - إبطال التأويلات، للقاضي أبي يعلى، (ص/296، 318).
4 - إثبات الصفات، لأبي الحسن الأشعري، (ص/454).
5 - إثبات العلو، للحافظ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الوليد، (ص/278).
6 - إثبات صفة العلو، للحافظ المقدسي، (ص/287، 397).
7 - الأجوبة المصرية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، (ص/290).
8 - آداب المريدين والتعرف لأحوال العباد، لأبي عمرو الطلمنكي، (ص/420).
9 - الاستذكار، لابن عبد البر، (ص/213).
10 - الاستيعاب، لابن عبد البر، (ص/168).
11 - الأسماء والصفات = (الصفات)، للبيهقي، (ص/185 و 186، 324، 408).
12 - الأسنى شرح الأسماء الحسنى= شرح الأسماء الحسنى،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
(ص/240).
13 - الأصول، للطلمنكي، (ص/203).
14 - أصول السنة، لابن أبي زمنين، (ص/238).
15 - أصول الدين، للشهرزوري، (ص/273).
16 - أصول الفقه، لأبي حامد الاسفراييني، (ص/290).
17 - اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات، لأبي عبد الله بن خفيف الشيرازي، (ص/426).
18 - الاعتقاد لأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، لابن أبي حاتم، (ص/350).
19 - اعتقاد أبي حنيفة وصاحبيه (العقيدة الطحاوية)، للطحاوي، (ص/337، 377).
20 - أقسام اللذَّات، لفخر الدين الرازي، (ص/468).
21 - الأمالي، لأبي الحسن الأشعري، (ص/454).
22 - الإيماء إلى مسألة الاستواء، لأبي بكر الحضرمي، (ص/286).
23 - الاهتداء لأهل الحق والاقتداء، لأبي القاسم خلف بن عبدالله المقري المالكي، (ص/227).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
24 - تاريخ ابن أبي خيثمة، لأحمد بن زهير بن حرب، (ص/183).
25 - تاريخ نيسابور، للحاكم، (ص/292).
26 - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، (ص/511).
27 - تاريخ دمشق، لابن عساكر، (ص/189).
28 - التاريخ الكبير، للبخاري، (ص/163).
29 - تبيين كذب المفتري، لابن عساكر، (ص/438).
30 - التبصير في معالم الدين، لابن جرير الطبري، (ص/295).
31 - تحفة المتقين وسبيل العارفين، لعبد القادر الجيلاني، (ص/424).
32 - تحريم اللواط، للهيثم بن خلف الدوري، (ص/393).
33 - تفسير الطبري، (ص/61، 293، 383، 405).
34 - تفسير البغوي= معالم التنزيل، (ص/301، 408، 459).
35 - تفسير الثعلبي «الكشف والبيان»، (ص/337).
36 - التفسير، للسدي، (ص/384).
37 - التفسير، للضحاك، (ص/384).
38 - التفسير، لابن أبي حاتم، (ص/394، 399).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
39 - تفسير القرطبي= الجامع لأحكام القرآن، (ص/408).
40 - التمهيد، لابن عبد البر، (ص/187، 201، 204، 411).
41 - التمهيد في أصول الدين، لأبي بكر الباقلَّاني، (ص/460).
42 - تهذيب اللغة، للأزهري، (ص/412).
43 - التوحيد، لابن خزيمة، (ص/291).
44 - الثقفيات، للقاسم بن الفضل الثقفي، (ص/156).
45 - الجامع، لأبي عيسى الترمذي، (ص/110، 112، 113، 147، 151، 153، 369).
46 - الجامع، للخلال، (ص/319).
47 - الجامع الصغير، للحسين بن أحمد الأشعري، (ص/467).
48 - جوابات المسائل، للزنجاني، (ص/253، 462).
49 - الجمع بين الصحيحين، لعبد الحق الأشبيلي، (ص/120).
50 - جمل المقالات= المقالات، لأبي الحسن الأشعري، (ص/455).
51 - الحجة في بيان المحجة، لأبي القاسم إسماعيل بن الفضل التيمي الأصبهاني، (ص/268).
52 - حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني، (ص/400، 414).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
53 - خلق أفعال العباد، للبخاري، (ص/329، 353، 385، 414، 416).
54 - ديوان الصرصري، (ص/480 ـ 505).
55 - ديوان حسان بن ثابت، (ص/473).
56 - ديوان عنترة، (ص/505).
57 - ديوان لبيد، (ص/476).
58 - الرد على الجهمية، للإمام أحمد بن حنبل، (ص/305).
59 - الرد على الجهمية، لابن أبي حاتم الرازي، (ص/329، 332، 334، 335، 337، 339).
60 - الرد على الجهمية، لعبد العزيز الكناني، (ص 331).
61 - الرد على الجهمية، للدارمي، (ص/22).
62 - الرد على الجهمية، لابن عرفة «نفطويه»، (ص/408، 410).
63 - الرسالة، للإمام الشافعي، (ص/242).
64 - الرسالة، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/213).
65 - رسالة في السنة، لمعمر بن أحمد الأصبهاني، (ص/424).
66 - رسالة في السنة، ليحيى بن عمار السجزي، (ص/430).
67 - رسالة في جوابات مسائل أهل بغداد، للباقلاني، (ص/462).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
68 - رسالة الحُرَّة، لأبي الحسن الأشعري، (ص/467).
69 - رسالة في الفوقية= السنة= العلو، للذهبي، (ص/329، 349، 382، 412).
70 - الزهد، للإمام أحمد بن حنبل، (ص/412).
71 - السُّنة، للطبراني، (ص/20).
72 - السُّنة، لعبد الله بن أحمد بن حنبل، (ص/136، 173، 325، 338، 349، 399، 415).
73 - السنة، للخلال، (ص/127، 302، 306، 340).
74 - السنة، لخشيش بن أصرم النسائي، (ص/131).
السنة= التوحيد، لابن خزيمة.
السنة= شرح أصول الاعتقاد، للالكائي.
75 - السنة، للمزني، (ص/246).
76 - السنة، لابن أبي حاتم، (ص/326).
77 - السنة= عقيدة السلف وأصحاب الحديث، للصابوني، (ص/376).
78 - السنة، لأبي بكر الأثرم، (ص/415).
السنة= العلو= رسالة في الفوقية، للحافظ الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
79 - السنن، لأبي داود، (ص/105، 106، 108).
80 - السنن، لابن ماجه، (ص/116).
81 - السنن، للدارقطني، (ص/517).
82 - السنة= الانتصار في الرد على المعتزلة والقدرية الأشرار، للعِمْراني، (ص/281).
83 - السنة= الجامع، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/214).
84 - سير الفقهاء، ليحيى بن إبراهيم الطُّليطلي، (ص/202).
85 - شرح السنة= السنة= شرح أصول الاعتقاد، للطبري اللالكائي، (ص/174، 300، 303، 391، 412).
شرح الأسماء الحسنى= الأسنى شرح الأسماء الحسنى.
86 - شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، لمحمد بن موهب، (ص/224، 281).
87 - شرح القصيدة في السنة، للزنجاني، (ص/298).
88 - الشريعة، لأبي الحسين الآجُري، (ص/373).
89 - الصحيح، للبخاري، (ص/97 ـ وراجع الفهارس اللفظية).
90 - الصحيح، لمسلم بن الحجاج، (ص/21 ـ وراجع الفهارس اللفظية).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
91 - الصحيح، لابن حبان، (ص/117).
92 - صريح السنة، لابن جرير الطبري، (ص/293).
93 - طبقات الفقهاء، للشيرازي، (ص/293، 375).
94 - العظمة، لأبي الشيخ الأصبهاني، (ص/374، 384، 400، 404، 406، 418).
95 - العقيدة= لمعة الاعتقاد، لموفق الدين بن قدامة المقدسي، (ص/288).
96 - العقيدة، لأبي نعيم الأصبهاني، (ص/428).
97 - العرش، لابن أبي شيبة، (ص/121، 405).
98 - علوم الحديث، للحاكم، (ص/292).
العلو= السنة للحافظ الذهبي.
99 - العُمَد في الرؤية، لأبي الحسن الأشعري، (ص/454).
100 - الغنية، لعبد القادر الجيلاني، (ص/426).
101 - الغيلانيات، لأبي بكر الشافعي، (ص/513).
102 - الفاروق، لأبي إسماعيل الهروي، (ص/199، 372).
103 - قَرْعُ الصَّفاة في تقريع نفاة الصفات، لأبي العباس أحمد بن محمد الرازي، (ص/471).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
104 - قصيدة في السنة، لإسماعيل الترمذي، (ص/479 ـ 480).
105 - الكفاية، للخطيب البغدادي، (ص/243).
106 - المجرد، لأبي بكر بن فورك، (ص/433).
107 - مختصر المدونة، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/224).
108 - المسند، للإمام أحمد، (ص/109، 127، 140، 141).
109 - المسند، للحارث بن أبي أسامة، (ص/98، 153).
110 - المسند، للإمام الشافعي، (ص/115، 136،87).
111 - المسند، للحسن بن سفيان، (ص/174).
112 - المسند، ليعقوب بن سفيان، (ص/134).
113 - المسائل، لحرب الكرماني، (ص/352، 392).
معالم التنزيل= التفسير للبغوي.
114 - المعجم (الكبير)، للطبراني، (ص/20، 387، 515).
115 - المعرفة، لأبي أحمد العسَّال، (ص/121، 177، 386، 396، 405).
116 - المغازي، لمحمد بن إسحاق، (ص/103).
117 - المغازي، ليحيى بن سعيد الأموي، (ص/120، 179).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
المقالات= جمل المقالات، لأبي الحسن الأشعري، (ص/438 و 455).
118 - مناهج الأدلة، لابن رشد، (ص/506).
119 - الموجز، لأبي الحسن الأشعري، (ص/438).
120 - النوادر، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/214).
121 - النزول، للدارقطني، (ص/124).
122 - النقض= الرد على بشر المريسي، للدارمي (ص/20، 174، 323، 343، 394).
القسم الثاني: مصادر صرَّح بأسماء مؤلفيها:
1 - أبو عبد الله بن منده (في الرد على الجهمية وغيره)، (ص/131، 139، 398).
2 - ابن أبي الدنيا (المرض والكفارات)، (ص/149 - 150).
3 - أبو نعيم الأصبهاني (الحلية وغيره)، (ص/155، 165، 417).
4 - أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف)، (ص/157، 162، 165).
5 - شيخ الإسلام الهروي، (ص/378، 428).
6 - إسحاق بن راهويه (المسند)، (ص/175، 402، 404).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
7 - أبو العباس السرَّاج، (ص/188، 341، 348).
8 - الأثرم، (ص/194).
9 - أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، (ص/423).
10 - القاضي أبو الحسين ابن القاضي أبي يعلى (طبقات الحنابلة)، (ص/320).
11 - ابن عقيل، (ص/318).
12 - حرب الكرماني (مسائله)، (ص/340).
13 - الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، (ص/389).
14 - الدارقطني، (ص/409).
15 - ابن الجوزي (صفة الصفوة)، (ص/417).
16 - الطحاوي (شرح مشكل الآثار والتهذيب)، (ص/517).
17 - الماوردي، (ص/95).
18 - ابن منيع، (ص/94).
19 - أحمد بن حنبل (الزهد)، (ص/94، 95، 96).
20 - الحافظ الذهبي، (ص/132).
21 - أبو عبد الله الحاكم، (ص/193).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
22 - شيخ الإسلام ابن تيمية، (ص/194، 433).
23 - ابن أبي حاتم (الرد على الجهمية وغيره)، (ص/201، 240).
24 - الخطيب البغدادي، (ص/329).
25 - سُنَيد بن داود، (ص/390).
26 - القشيري، (ص/418).
7 ـ مقارنة بين كتاب «العلو للعلي الغفَّار» للحافظ الذهبي، وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» للمؤلف:
لمَّا كان كلٌّ من الكتابين من أجمع ما أُلِّف في مسألة «علو الرب تعالى على خلقه» رأيت كتابة مقارنة مختصرة بين مادتي الكتابين، متضمِّنةً الإجابة عما يتبادر إلى ذهن القارئ من تساؤلات:
- لماذا ألَّف ابن القيم «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وهو يرى كتاب قرينه الحافظ الذهبي «العلو»، بل ويعتمد عليه في مواطن؟
- ما هي أهم المميزات التي ينفرد بها كل منهما عن الآخر؟
- هل يغني كتاب «العلو» للذهبي عن كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية»؟ أو العكس.
وإليك هذه المقارنة بين الكتابين، وأبتدئ بذكر كتاب الذهبي لسبقه بالتأليف، ثم أعقبه بالحديث عن كتاب ابن القيم، ثم بيان الاتفاق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
والاختلاف والزيادة والنقصان بينهما.
أولاً: المقدمة:
افتتح الذهبي كتابه «العلو» بمقدمة مختصرة جدًّا، أشار فيها إلى التأليف الأول لهذا الذي جمعه في سنة 698 هـ، وذكر أنه لم يتكلم على بعض الأحاديث ولم يستوعب ما ورد في ذلك، ثم قال: «والآن فأرتب المجموع، وأوضحه هنا»، ثم ذكر مادة الكتاب.
أما ابن القيم فقد افتتح كتابه بمقدمة رائعة هي كالتوطئة للدخول في صلب الموضوع، فقد تحدَّث عن النعمة وأقسامها، وذكر ما فيها من المباحث، وتحدث عن الخارجين عن طاعة الرسول وأنهم يتقلَّبون في عشر ظلمات، وكذلك المتابعين للرسل يتقلَّبون في عشرة أنوار.
ثم تحدث عن أقسام الناس، وشرح كل قسم، ثم تحدث عن المثل الناري والمثل المائي المذكور في سورة البقرة، وشرحه شرحًا مفصلًا مع ذكر ما تضمنه من الفوائد والحِكم.
ثم عقد فصلًا بين فيه أن ملاك السعادة والنجاة بتحقيق التوحيدين، فذكرهما ودلَّل عليهما(1).--------------------------------------------
(1) انظر: فيما تقدم بيانه في «موضوع الكتاب ومحتواه» (ص/20 - 21).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
ثانيًا: المادة العلمية للكتابين:
أ ـ الآيات:
اتفق الكتابان على ذكر أكثر الآيات الواردة في مسألة العلو، فذكر الذهبي (14) آية، ثم قال (1/ 246): «إلى غير ذلك من نصوص القرآن العظيم … ».
وأما ابن القيم فذكر (18) آية ضمن كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية، ولعله زاد عليه بعض الآيات.
ب ـ ما جاء عن رسل الله صلوات الله عليهم في مسألة العلو:
لم يفرد له الذهبي عنوانًا(1)، أما ابن القيم فأفرد له عنوانًا وذكر فيه خمسةً منهم(2).
ج ـ الأحاديث المرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم -:
قال الذهبي (1/ 249): «فمن الأحاديث المتوافرة الواردة في--------------------------------------------
(1) لكنه ذكر قول داود ويونس وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام رقم (125 ـ 127) ضمن الأحاديث المرفوعة، وقول يونس لم يورده ابن القيم في كتابه، كما أن الذهبي لم يورد قول يوسف عليه الصلاة والسلام.
وقد اتفقا على ذكر موسى وآدم، لكن اختلفا في المتن، وقد أورده الذهبي ضمن أقوال التابعين (2/ 877 و 883) رقم (297 و 301).
(2) انظر (ص/92 ـ 95).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
العلو: … » فسردها من (1/ 249) رقم (2) إلى (1/ 862) رقم (286).
أما ابن القيم فسرد نحوًا من سبعين حديثًا.
ويتضح من خلال عرض أحاديث الكتابين ما يلي:
1 - أن الأحاديث المرفوعة التي ذكرها الذهبي تفوق في كثرتها على ما ذكره ابن القيم، وإن كان غالبها ضعيفة أو واهية الأسانيد.
2 - وقع للذهبي في أثناء سرد الأحاديث خلط ومزج بين أنواع المرويات، فذكر الموقوف(1)، والمرسل(2)، والمقطوع(3)، وأحيانًا يقع له تكرار(4)، وسرد طرق(5)، واختلاف في الرفع والوقف والإرسال(6).
وأما ابن القيم فلم يقع له إلا تكرار حديثين ونحوهما، وحديث--------------------------------------------
(1) سيأتي بيانه.
(2) انظر «العلو»: رقم (10) و (68) إلى (70) و (73) و (85) و (129) و (186) و (279).
(3) وهذه المقاطيع جُلُّها عن التابعين. انظر «العلو»: رقم (130) و (131) و (133) و (134) و (140) و (149).
(4) انظر «العلو»: وقارن رقم (91) مع (261) و (57) مع (228) و (93) مع (240) و (178) مع (252) لكن الأخيرين موقوفة.
(5) انظر «العلو»: رقم (44 ـ 50) و (96 ـ 98) و (102 و 103) و (100 ـ 124).
(6) انظر «العلو»: رقم (16) و (203) مع (425) و (204 مع 329 و 300).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)