Arabic source text

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفي بعض ألفاظ البخاري في «صحيحه»: «فأستأذن على ربي في داره فيُؤذن لي عليه»(1).
قال عبد الحق في «الجمع بين الصحيحين»: هكذا قال: «في داره» في المواضع الثلاث(2). اهـ. يريد: مواضع الشفاعات الثلاث التي يسجد فيها ثم يرفع رأسه.
وروى يحيى بن سعيد الأموي في «مغازيه»: من طريق محمد بن إسحاق قال: خرج عبدٌ أسود لبعض أهل خيبر حتى(3) جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: من هذا؟ قالوا: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الذي في السماء؟ قالوا: نعم. قال: أنت رسول الله؟(1) أخرجه البخاري (7002) معلَّقًا عند جميع رواة الصحيح إلا في رواية أبي زيد المروزي عن الفربري، فقال فيها: «حدثنا حجاج».
وقد وصله الإسماعيلي: من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبو نعيم: من طريق محمد بن أسلم الطوسي قالا حدثنا حجاج بن منهال» فذكره بطوله، وساقوا الحديث كله … » فتح الباري (13/ 429).
(2) انظر الجمع بين الصحيحين (1/ 165).
(3) سقط من (ظ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

قال: نعم. قال: الذي في السماء؟ قال: نعم. فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالشهادة، فتشهَّد فقاتل حتى استشهد»(1).
وروى عدي بن عميرة الكندي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّث عن ربه عز وجل فقال: «وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي ما من أهل قرية ولا بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما كرهت من معصيتي، فتحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي؛ إلا تحوَّلْتُ لهم عمَّا يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي».
رواه ابن أبي شيبة في «كتاب العرش»(2)،
وأبو أحمد العسال في «كتاب المعرفة».
وصح عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد مسلم قال: قال رسول الله(1) أخرجه الحافظ موفق الدين ابن قدامة المقدسي في «إثبات صفة العلو» (ص/77، 78)، رقم (6)، وهذا لا يثبت، لم يذكر ابن إسحاق سنده إلى صاحب القصة، فالإسناد معضل.
(2) (ص/61)، رقم (19)، ومن طريقه أخرجه ابن بطة في الإبانة (3/ 176) الرد على الجهمية ـ المختصر ـ رقم (134).
قال الذهبي في العلو (1/ 529) (114): «وإسناده ضعيف» اهـ.

وقال ابن كثير في تفسيره (2/ 523): «هذا غريب، وفي إسناده مَن لا أعرفه، وسنده ضعيف لجهالة رواته» اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

صلى الله عليه وآله وسلم: «إن لله ملائكة سيَّارة(1) يتبعون مجالس [ب/ق 22 أ] الذكر، فإذا وجدوا مجلس ذِكْر جلسوا معهم، فإذا تفرقوا صعدوا إلى ربهم»(2).(1) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج عدا اللطائف: «سيارة فُضُلاً».
(2) أخرجه الطيالسي في مسند (4/ 179، 180) رقم (2556) ومن طريقه: البيهقي في الدعوات الكبير رقم (7)، وابن النقور في فوائده رقم (53)، وأبو موسى المديني في اللطائف من دقائق المعارف رقم (446).
من طريق: الطيالسي عن وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة فذكره مطولًا.
وفيه: « … فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم … ».
وهذه الرواية صححها المؤلف، وقال أبو موسى المديني: «هذا حديث جليل حسن صحيح، … ».
قلت: قد خولف الطيالسي في هذه اللفظة: «إلى ربهم».
خالفه: بهز بن أسد وعفان بن مسلم وسهل بن بكار، فرووه عن وهيب عن سهيل به مطولًا، وفيه: «فإذا تفرَّقوا عرجوا وصعدوا ـ وقال عفان: أو صعدوا ـ إلى السماء» هذا لفظ بهز وعفان، ولم يسق الطبراني لفظ سهل بن بكار.
أخرجه مسلم في صحيحه (2689)، وأحمد (14/ 527، 528) (8972)، والطبراني في الدعاء (1897) وغيرهم.
قلت: لفظ بهز وعفان أصح وأثبت، ويؤيده رواية روح بن القاسم عن سهيل عن أبيه به.
وفيه: «فإذا تفرَّقوا صعدوا وعرجوا إلى السماء».
أخرجه الحافظ القاسم بن الفضل الثقفي في الأربعين (ص/197، 198). … =
= … وقد اختلف على سهيل في هذه اللفظة:
فرواه حماد بن سلمة عن سهيل به وفيه: «حفَّ بعضهم بعضًا بأجنحتهم إلى السماء».
أخرجه أحمد (14/ 325) (8705) مختصرًا، والحاكم في المستدرك (1/ 672) (1821) مطولًا.
وخالفهم: زهير بن محمد في هذه اللفظة.
فرواه زهير عن سهيل به، وفيه: «علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش».
أخرجه أحمد (14/ 325) (8704).

قلت: أخشى أن يكون هذا الاضطراب في هذه اللفظة من سهيل بن أبي صالح نفسه، فقد خالفه الأعمش في هذه اللفظة، فرواه عن أبي صالح عن أبي هريرة فذكره مطولًا، وفيه: «فيجيئون فيحفُّون بهم إلى السماء الدنيا» هكذا رواه عن الأعمش: أبو معاوية وجرير بن عبد الحميد وعبد الواحد بن زياد والفضيل بن عياض، وشعبة لكنه أوقفه.
أخرجه البخاري (6045)، وأحمد 012/ 389، 390) (7424)، والإسماعيلي ـ الفتح (11/ 211)، وأبو القاسم المطرز في فوائده (44 ـ 46).
قلت: رواية الأعمش أصوب وأصح من رواية سهيل؛ لأن الأعمش أثبت في أبي صالح من سهيل في أبيه، والأعمش لم يختلف عليه أصحابه الثقات في لفظه، بينما سهيل اختلف عليه في لفظه، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

وأصل الحديث في «صحيح مسلم» ولفظه: «فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين(1) جئتم؟ … »(1) سقط من (ب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

الحديث(1).
وذكر الدارقطني في «كتاب نزول الرب عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا» من حديث عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: ألا عبدٌ من عبادي يدعوني فأستجيب له؟ ألا ظالم لنفسه يدعوني فأفكَّه؟ فيكون كذلك إلى مطلع الصبح، ويعلو على كرسيه»(2).
وعن جابر بن سليم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن رجلًا ممن كان قبلكم لبس بُرْدَين فتبخْتر فيهما، فنظر الله إليه من فوق عرشه فمقته، فأمر الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها».
رواه الدارمي(3):
عن سهل بن بكار أحد شيوخ البخاري.(1) أخرجه مسلم (2689).
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط (4/ 309) (6079)، والآجري في الشريعة (3/ 1143) (717)، وأبو يعلى بن الفراء في إبطال التأويلات رقم (254).
من طريق فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد عن عبادة بن الصامت.
فيه إسحاق بن يحيى بن الوليد: مجهول الحال، وهو لم يُدرك عبادة بن الصامت.
قال الذهبي في العلو (1/ 532): «إسحاق ضعيف، لم يُدرك جدَّ أبيه».
(3) في النقض على بشري المريسي (ص/151، 152)، رقم (75)، والطبراني في =
= … الكبير (7/ 72) (6384)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 548) (1532)، وقِوَام السنة في المحجة رقم (71) وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (36).
من طريق عبد السلام أبي الخليل عن عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري جابر بن سليم فذكره مطولًا.
قلت: عَبِيدة الهجيمي: مجهول. وعبد السلام بن عجلان: قال فيه ابن حبان: يُخطئ ويخالف.

ولهذا قال الذهبي في العلو (1/ 394): «إسناده ليِّن، وعبد السلام هو: ابن عجلان، وللحديث طرق وقد روى الحديث عن أبي جري غير واحد، لم يذكر أحد منهم: قصة الرجل الذي كان قبلنا.
انظر: حاشية تحقيق العلو للذهبي (1/ 395 ـ 397).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

وله شاهد في «صحيح البخاري» [ظ/ق 21 أ] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه(1).
وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اقبلوا البشرى يا بني تميم»، قالوا: بشَّرتنا فأعطنا، قال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذْ لم يقبلها بنو تميم»، قالوا: لقد بشرتنا(2) فاقض لنا على هذا الأمر كيف كان؟ فقال: «كان الله عز وجل على العرش، وكان قبل كل شيء، وكتب في اللوح المحفوظ كل شيء(1) أخرجه البخاري في (80) اللباس، (4) باب من جرَّ ثوبه من الخيلاء (5/ 2182) (5452)، ومسلم في اللباس والزينة رقم (2088).
(2) كذا في جميع النسخ، وهذا اللفظ الذي ساقه المؤلف فيه إجمال، وسيأتي تفصيل ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

يكون»(1). حديث صحيح أصله في «صحيح البخاري».(1) أخرجه الطبري في تاريخه (1/ 31، 32)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (2/ 571، 572) رقم (207) من طريق: أبي كريب عن أبي معاوية محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين فذكره.
وقد خولف أبو كريب في لفظة «كان الله على العرش، وكان قبل كل شيء».
خالفه: الإمام أحمد بن حنبل ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن عبد الله المخرَّمي = كلهم عن أبي معاوية عن الأعمش به وفيه: «كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء».
أخرجه الإمام أحمد في المسند (33/ 107، 108) (19876)، والفريابي في القدر (82)، والبيهقي في الأسماء والصفات (489).
وهكذا رواه: حفص بن غياث وأبو إسحاق الفزاري وأبو عوانة وأبو حمزة السكري ومحمد بن عبيد وأبو بكر بن عياش وشيبان النحوي، وغيرهم كلهم عن الأعمش عن جامع به.
أخرجه البخاري (3019، 6982)، والفريابي في القدر (83)، وابن حبان (6140، 6142)، وابن منده في التوحيد (9، 10، 636)، والبيهقي في الاعتقاد (ص/93)، وفي القضاء والقدر (8)، وفي الأسماء والصفات (489، 800) وغيرهم.
ـ قال شيبان وأبو حمزة: « … ولم يكن شيء قبله».

ـ وقال حفص والفزاري ومحمد بن عبيد وأبو بكر بن عياش وأبو عبيدة بن معن: « … ولم يكن شيء غيره».
ـ وقال أبو عوانة: « … كان الله لا شريك له».
ـ ورواه سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وأبو عثمان والمسعودي كلهم عن جامع به. =
= … قال المسعودي: «كان الله ولا شيء غيره».
وقال أبو عثمان: «كان الله ولم يكن شيء».
أخرجه الفريابي في القدر (81)، والطبري في تاريخه (1/ 31) وتفسيره (12/ 4).
وذكره الثوري مختصرًا عند البخاري (4125) وغيره.
وأما ابن عيينة فلم يسق ابن منده في التوحيد (8) لفظه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وروى الخلَّال في «كتاب السنة» ــ بإسناد صحيح على شرط البخاري ــ عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لما فرغ الله(1) من خلقه استوى على عرشه»(2).(1) سقط من (ب).
(2) أخرجه القاضي أبو يعلى الفرَّاء في إبطال التأويلات لأخبار الصفات برقم (82) عن أبي محمد الخلال: وقال الخلال: هذا حديث إسناده كلهم ثقات، وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري.
والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 13) (18)، وابن أبي عاصم في السنة (580)، والبيهقي في الأسماء والصفات (761).
من طريق محمد بن فُليح عن أبيه عن سعيد بن الحارث عن عبيد بن حنين عن قتادة بن النعمان فذكر وزاد فيه «واستلقى، ووضع إحدى رجليه على الأُخرى، وقال: إنها لا تصلح لبشر».
قلت: هذا حديث باطل الإسناد منكر المتن، فيه فليح بن سليمان فيه ضعف، وسعيد بن الحارث أو الحارث بن سعيد: مجهول الحال، وعبيد بن حنين فيه جهالة أيضًا، لم يوثقه إلا يعقوب بن سفيان، وأيضًا يُخشى من أنه لم يسمع من قتادة بن النعمان. … =
= … ولهذا قال البيهقي: «هذا حديث منكر، ولم أكتبه إلا من هذا الوجه … ».
راجع تفصيله في السلسلة الضعيفة للألباني (2/ 177، 178) رقم (755).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

وفي قصة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي رضي الله عنه: «إذا أنا مِتُّ فغسِّلني أنت، وابن عباس يصب الماء، وجبرائيل ثالثكما، وكَفِّنِّي في ثلاثة أثواب جُدُدٍ، وضعوني في المسجد، فإن أول من يصلّي عليَّ الربُّ عز وجل من فوق عرشه»(1).
وقد رُوي في حديث خطبة علي رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما استأذنها قالت: يا أبتِ كأنك إنما ادَّخرتني لفقير قريش، فقال: والذي بعثني بالحق ما تكلمت بهذا حتى أَذِن اللهُ فيه من السماء، فقالت: رضيتُ بما رضي الله لي»(2).(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 74 ـ 79) مطولًا، ومن طريقه: ابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (34).
من طريق: عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر وابن عباس فذكره.

قال الذهبي في العلو (1/ 445): «وهذا حديث موضوع، وأُراه من افتراء عبد المنعم، وإنما رويته لهتك حاله».
(2) أخرجه الذهبي في العلو (1/ 343) رقم (41) من طريق جعفر بن هارون الفرَّاء عن محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة فذكره.
قال الذهبي: «هذا حديث منكر، لعل محمد بن كثير افتراه فإنه متَّهم، فإن الأوزاعي =
= … ما نطق قط، ولم أرو هذا ونحوه إلا للتزييف والكشف، والفرَّاء: ليس بثقة» اهـ.
تنبيه: سكوت المؤلف عن بيان وهاء الحديثين مما يستغرب عن مثله، خاصة وقد وقف على كتاب العلو للذهبي، فلعله التقطه من مصدر آخر مجردًا عن العزو أو الإسناد، أو لم يطّلع على كتاب الذهبي في الجمع الأخير الذي تكلم فيه على الأحاديث، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

وفي «مسند الإمام أحمد» من حديث [ب/ق 22 ب] ابن عباس رضي الله عنهما قصة الشفاعة الحديث بطوله مرفوعًا، وفيه: «فآتي ربي عز وجل فأجده على كرسيه أو سريره جالسًا(1) … »(2).(1) كذا في جميع النسخ الخطية (أ، ب، ت، ظ، ع) والمطبوعة (مط)، وليست هي في مصادر التخريج والذي في المسند: «فآتى ربي عز وجل على كرسيه ـ أو سريره ـ شكَّ حماد ـ فأخرُّ له ساجدًا» فلعل المؤلف نقلها عن نسخةٍ خطيةٍ مصحَّفة، أو توهّم نظره فانتقل ذهنه من «ساجدًا» إلى «جالسًا»، والله أعلم.
(2) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 330 ـ 332) (2546) مطولًا وأبو يعلى في مسنده (4/ 215، 216) (2328)، ومحمد بن أبي شيبة في العرش (46)، والدارمي في الرد على الجهمية رقم (184) وغيرهم.
من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن ابن عباس فذكر مطولًا.

والحديث مداره على: علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف الحديث، وجاء فيه بلفظة غريبة منكرة وهي قول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في الاعتذار عن الشفاعة: «إني اتُّخِذْت إلهًا من دون الله»، والذي في الصحيح أنه لم يذكر ذنبًا، ولا يُعدُّ ذلك ذنبًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يأتوني فأمشي بين أيديهم حتى آتي باب الجنة، وللجنة مصراعان من ذهبٍ، مسيرة ما بينهما خمسمائة عام. ــ قال مَعبد: فكأني أنظر إلى أصابع أنس حين فتحها يقول: مسيرة ما بينهما خمسمائة عام ــ فأستفتح فيؤذن لي، فأدخل على ربي فأجده قاعدًا على كرسي العِزَّة فأخرّ له ساجدًا»(1).(1) ذكره الملطي في التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص/118) عن أبي عاصم خشيش بن أصرم بدون سند.
ولم أقف على مَن أخرجه بهذا اللفظ.
ويظهر لي أن هذا اللفظ غريب جدًّا، ولا أُراه يثبت، لأن خشيش بن أصرم خرَّجه من طريق معبد عن أنس فذكره، ومعبد هذا يحتمل:
معبد بن هلال العنزي البصري، ويحتمل: معبد بن سيرين، ويحتمل: معبد بن خالد بن أنس بن مالك، والأول هو الأقرب؛ لأنه راوي حديث الشفاعة الطويل.
وقد رواه جماعة عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال عن أنس فذكر الحديث الطويل في الشفاعة وفيه: «فأنطلق أستأذن على ربي، فيؤذن لي، فأقوم بين يديه، فأحمده بمحامد لا أقدر عليها الآن».
أخرجه البخاري (7072)، ومسلم (193) (326).
ولم يذكر ما ذكره خشيش بن أصرم: من القعود على الكرسي، ولا المسافة ما بين مصراعي باب الجنة.
ـ ورواه الحسن وقتادة وثابت البناني والنضر بن أنس وعمرو بن أبي عمرو، كلهم عن أنس بن مالك في حديث الشفاعة الطويل، ولم يذكروا ما ذكره خشيش بن أصرم. … =
= … أخرجه البخاري (7072) و (4206، 6975)، ومسلم (193) (322 ـ 325)، وأحمد (3/ 144، 178، 247).
وأيضًا أكثر ما ورد في المسافة ما بين مصراعي باب الجنة (70) عامًا، وهو مع ذلك حديث متكلَّم في ثبوته، انظر: حادي الأرواح (1/ 126، 127).
وهذا يدل على نكارة ذلك الحديث، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

رواه خشيش بن أصرم النسائي في «كتاب السنة» له.
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا، وله في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه، ثم يقول: من ذا الذي يقرض غير عديم ولا ظلوم؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يتوب فأتوب عليه؟ فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه».
رواه أبو عبد الله بن منده(1)، وروي عن سعيد مرسلًا(2) وموصولًا.(1) في الرد على الجهمية رقم (56).
من طريق: محفوظ بن أبي توبة عن عبد الرزاق به.
قلت: محفوظ متكلَّم فيه، قال العقيلي في الضعفاء (4/ 267): «كان معهم باليمن إلا أنه لم يكتب كل ذلك، كان يسمع مع إبراهيم أخي أبان، ولم يكن ينسخ، وضعَّف (يعني: الإمام أحمد) أمره جدًّا».
(2) قال ابن منده: وله أصل عند سعيد بن المسيب مرسل. اهـ. الرد على الجهمية (ص/80، 81).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

قال الشافعي رحمه الله تعالى: «مرسل سعيد عندنا حسن»(1).
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا جمع الله الخلائق حاسبهم، فيميِّز بين أهل الجنة والنار، وهو في جنته على عرشه»(2).
قال محمد بن عثمان الحافظ(3): «هذا حديث صحيح».
وعن جابر بن سُليم قال: سمعت رسول صلى الله عليه وسلم [ظ/ق 21 ب] يقول: «إن رجلًا ممن كان قبلكم لبس بُردين فتبخْتر فيهما، فنظر الله إليه من فوق عرشه فمَقَته فأمر الأرض فأخذته … » حديث صحيح(4).
وروى عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا يزيد بن عوانة عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا جلوسًا ذات يومٍ بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مرَّت بنا امرأة مِنْ بناتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم: هذه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم(5). فقال أبو سفيان: ما(1) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص/404) بلفظ: «إرسال ابن المسيب عندنا حسن».
وانظر: معرفة السنن والآثار (9/ 213)، وتهذيب الكمال (11/ 74) للمزي.
(2) ذكره الذهبي في «العرش» (2/ 98) (69) وقال: هذا حديث محفوظ عن نوح بن قيس عن يزيد الرقاشي … » ا. هـ. قلت: يزيد الرقاشي ضعيف.
(3) لم أجده في كتب الذهبي المطبوعة، ولعل المؤلف نقله حفظًا.
(4) تقدم في (ص/124).
(5) سقط من (ظ) قوله: «فقال رجل من القوم: هذه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

مثل محمد في بني هاشم إلا كمثل ريحانة في وسط الزِّبْل(1)، فسمعته تلك المرأة فأبلغته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج [ب/ق 23 أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أحسبه قال: مغضبًا ـ فصعد على منبره وقال: «ما بال أقوالٍ تبلغني عن أقوام؛ إن الله خلق سماواتٍ سبعًا، فاختار العليا فسكنها، وأسكن سماواته مَنْ شاء مِن خلقه، وخلق أرَضِين سبعًا، فاختار العليا فأسكنها مَنْ شاء مِن خلقه، واختار خلقه فاختار بني آدم، ثم اختار بني آدم فاختار العرب، ثم اختار العرب فاختار مُضَر، ثم اختار مُضَر فاختار قريشًا، ثم اختار قريشًا فاختار بني هاشم، ثم اختار بني هاشم فاختارني من بني هاشم، فلم أزل خيارًا من خيار، ألا(2) مَن أحب قريشًا فبحبِّي أحبهم، ومن أبغض قريشًا(3) فببغضي أبغضهم»(4).(1) هو السرجين وما أشبهه. اللسان (11/ 300).
(2) سقط من (ظ).
(3) في (أ، ظ) والعلو للذهبي رقم (26): «العرب».
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف رقم (343)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 388)، والحاكم في المستدرك (4/ 97) رقم (6997)، وابن عدي في الكامل (2/ 248، 249)، (6/ 200)، وابن قدامة في إثبات العلو رقم (29) وغيرهم من طريق محمد بن ذكوان عن عمرو بن دينار به.
ـ قال أبو حاتم الرازي: «هذا حديث منكر» اهـ. علل ابن أبي حاتم رقم (2617).

ـ وقال الذهبي في العلو (1/ 302): «تابعه: حماد بن واقد وغيره عن محمد بن ذكوان ـ أحد الضعفاء ـ وبعضهم يقول فيه: «عبد الله بن دينار» بدل: «عمرو بن دينار»، وهو حديث منكر، رواه جماعة في كتب السنة … » اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

وقال يعقوب بن سفيان في «مسنده»(1): ثنا ابن المصفَّى ثنا سويد ابن عبد العزيز ثنا عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن جدِّه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يزور أهل الجنة الرب تبارك وتعالى في كل جمعة ـ وذكر ما يُعطَون ـ قال: ثم يقول الله تعالى: اكشفوا الحُجُبَ، فيكشفوا(2) حجابًا، ثم حجابًا، حتى يتجلَّى لهم عن وجهه تبارك وتعالى، فكأنَّهم لم يروا نعمةً قبل ذلك، وهو قول الله عز وجل: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق/35](3).
وقال عثمان الدرامي: «ثنا أبو موسى ثنا أبو عوانة ثنا الأجلح ثنا الضحاك بن مزاحم قال: إن الله يأمر السماء يوم القيامة فتنشق بمن فيها، فيحيطون بالأرض ومن فيها، ثم يأمر السماء الثانية ـ حتى ذكر سبع سماوات ـ فيكونون سبعة صفوف، قد أحاطوا بالناس، ثم ينزل الملك الأعلى جل جلاله في بهائه وجماله ومعه ما شاء من(1) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم (852)، من هذا الطريق.
وهو حديث موضوع، آفته: عمرو بن خالد القرشي، قال فيه الإمام أحمد بن حنبل: «كذَّاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة، يكذب» اهـ.
انظر: تهذيب الكمال للمزي (21/ 605).
(2) كذا في (ظ)!، ولعلها «فيكشفون».
(3) هذا الحديث وخمسة أحاديث بعده إلى قوله: « … فينظرون إليه» من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

الملائكة … »(1).
وقال عثمان بن سعيد: ثنا هشام بن خالد الدمشقي ـ وكان ثقةً ـ ثنا محمد بن شعيب بن شابور أنا عمر بن عبد الله مولى غُفْرة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاءني جبريل [ظ/ق 22 أ] وفي كفِّهِ مرآة فيها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة، أَرسَل بها إليك ربك، لتكون هدىً لك ولأُمتك من بعدك، فقلت: وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، أنتم الآخِرون السابقون يوم القيامة، وفيها ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله خيرًا هو له قسم إلا آتاه، ولا خيرًا ليس له بقسم إلا ذخر له أفضل منه، ولا يستعيذ بالله من شرِّ ما هو مكتوب عليه إلا دفع عنه أكثر منه. قلت: ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذه الساعة يوم تقوم القيامة، وهو سيد الأيام، ونحن نسمِّيه عندنا يوم المزيد، قلت: ولِمَ تسمونه يوم المزيد يا جبريل؟ قال: لأن ربك اتَّخذ في الجنة واديًا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة من أيام الآخرة هبط الجبَّار عن عرشه إلى كرسيِّه إلى ذلك الوادي، وقد حُفَّ الكرسي بمنابر من نور، يجلس عليها الصديقون(1) أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية (ص/74، 75) رقم (143).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال رقم (158)، والطبري في تفسيره (24/ 61، 62)، (27/ 137)، (30/ 186) من طريق أبي أسامة عن الأجلح به.
وهو ثابت عن الضحاك. ويؤيده ما رواه جويبر عن الضحاك بنحوه.
عند ابن أبي الدنيا في الأهوال (160).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

والشهداء يوم القيامة، ثم يجيء أهل الغرف حتى يحفُّوا بالكُثب، ثم يبدو لهم ذو الجلال والإكرام تبارك وتعالى فيقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وأحللت لكم دار كرامتي، فسلوني.
فيقولون بأجمعهم: نسألك الرضى عنَّا، فيُشْهدهم على الرضى، ثم يقول لهم: سلوني! فيسألونه حتى تنتهي نُهْمة كل عبدٍ منهم، ثم يقول لهم: سلوني! فيسألونه حتى تنتهي نهمة كل عبدٍ منهم، ثم يقول لهم: سلوني! فيقولون: حسبنا ربنا رضينا، فيرجع الجبَّار جل جلاله إلى عرشه، فيفتح لهم بقدر إشراقهم من يوم الجمعة ما لا عينٌ رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم، وهي غُرفة من لؤلؤةٍ بيضاء، وياقوتةٍ حمراء، وزمردةٍ خضراء، ليس فيها فصْم ولا وصْم، مطردة فيها أنهارها، متدلية فيها ثمارها، فيها أزواجها وخدمها ومساكنها، فليسوا إلى يومٍ أحوج منهم إلى يوم الجمعة؛ ليزدادوا فضلًا من ربهم ورضوانًا»(1).
رواه عن أنس جماعة منهم: عثمان بن عمير أبي اليقظان.
ومن طريقه رواه الشافعي في «مسنده»، وعبد الله بن الإمام أحمد(1) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص/76، 77) رقم (144)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (92)، والدارقطني في الرؤية رقم (65).
وسنده ضعيف، عمر مولى غُفْرة في حفظه لين، وهو أيضًا لم يسمع من أنس بن مالك. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم رقم (496).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

في «السنة»(1).
ومنهم: أبو صالح(2)، والزبير بن عدي(3)، وعلي
ابن الحكم البُناني(4)،
وعبد الملك بن عمير(5)، ويزيد(1) رقم (460)، وعند الشافعي رقم (374)، وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش (88)، والآجري في الشريعة (612)، وابن مندة في الرد على الجهمية (92)، والدراقطني في الرؤية (59، 60، 62) وغيرهم.
وهذا الطريق: مداره على عثمان بن أبي حميد ـ وهو ابن عمير أبو اليقظان ـ ضعَّفه بعضهم، وقال فيه بعضهم: منكر الحديث. وقال فيه آخرون: متروك الحديث.
وهو أيضًا: لم يسمع من أنس.
(2) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (395)، وفيه عصمة بن محمد متَّهم بالكذب، وقال بعضهم: متروك الحديث.
(3) لم أقف عليه.
(4) أخرجه أبو يعلى في مسنده (7/ 228، 229) (4228).

عن شيبان بن فرُّوخ عن الصعق بن حزن عن علي بن الحكم البناني عن أنس فذكر نحوه مطولًا.
وقد خولف شيبان: فرواه محمد بن الفضل السدوسي عن الصعق عن علي بن الحكم البناني عن عثمان بن عمير عن أنس فذكره.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 293).
قلت: هذا الصواب، ورواية شيبان خطأ ووهم كما قال أبو زرعة الرازي.
ويؤيِّده: ما رواه سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان عن عمير عن أنس.
ذكره أبو زرعة الرازي كما في العلل لابن أبي حاتم رقم (571).
(5) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

الرقاشي(1)، وعبد الله بن بريدة(2) كلهم عن أنس.
وصححه جماعة من الحفاظ.
وزاد الشافعي في «مسنده» في آخره: «وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش».
وساقه عثمان بن أبي شيبة(3) من طرق، وقال في بعضها: «ثم يتجلى(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5561)، وأبو يعلى في مسنده (7/ 130) (4089)، وتمام في فوائده (109)، الروض البسام مختصرًا.
وفيه يزيد الرقاشي ضعيف.
(2) في الظاهرية (ظ) غير واضحة، وصوَّبتها من «روضة المحبين» للمؤلف (ص/434).
وهذا الطريق: أخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال رقم (35)، وابن النحاس في الرؤية رقم (12)، وابن منده في التوحيد رقم 0398) وغيرهم.
من طريق القاضي أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم عن صالح بن حيَّان عن عبد الله ابن بريدة عن أنس فذكره.
وهو حديث منكر، تفرَّد به صالح بن حيان، وهو ضعيف.
قال الذهبي: «صالح ضعيف، تفرَّد به عنه القاضي أبو يوسف» اهـ. العلو (1/ 351) (43).
(3) كذا في النسخة الظاهرية (ظ) ولعلَّه يُريد «محمد بن عثمان بن أبي شيبة» في كتابه «العرش وما روي فيه»، لكن لم يسقه إلا من طريق واحد برقم (88) بمثله إلا جملة «ثم يرتفع على كرسيِّه … إلى غرفهم» فليست عنده في كتاب العرش، وإنما أخرجها بهذه الزيادة: الدارقطني في الرؤية رقم (63)، والخطيب في … =
= … الموضح (2/ 266، 267) وغيرهما من طريق: ليث بن أبي سُليم عن عثمان بن أبي حميد عن أنس بطوله.
وقد تقدم الكلام فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

[ظ/ق 22 ب] لهم ربهم تبارك وتعالى فيقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محلُّ كرامتي» ــ إلى أن قال: ــ «ثم يرتفع على كرسيِّه، ويرتفع معه النبيُّون والصديقون والشهداء، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم».
وذكر محمد بن الزبرقان عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة، كما يحتاجون إليهم في الدنيا، وذلك أنهم يزورون ربهم في كل جمعة فيقول لهم: تمنَّوا، فيقولون: وما نتمنَّى وقد أدخلتنا الجنة، وأعطيتنا ما أعطيتنا، فيقال لهم: تمنّوا فيلتفتون إلى العلماء … »(1) وذكر الحديث في قصة الجمعة.
ورواه ابن مندة من حديث الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة عن(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 50)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب (1/ 242) وغيرهما من طريق: مجاشع بن عمرو عن محمد بن الزبرقان به فذكره.
وفيه مجاشع بن عمرو، قال فيه يحيى بن معين: «قد رأيته، أحد الكذَّابين».
ولهذا قال الذهبي: «وهذا موضوع … ». انظر: لسان الميزان (6/ 462).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)