Arabic source text

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
معضل ومقطوع وموقوف.
3 - عقد الذهبي فصلًا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج. انظر (1/ 715 ـ 780) من رقم (225) إلى (227).
4 - يتكلم الذهبي على علل الأحاديث، فيبين أنواع الضعف: سواء من جهة الرواة أو الوقف أو الإرسال، أو المتن.
5 - اعتمد ابن القيم على أكثر الأحاديث الصحيحة الواردة في العلو، أما ما فيه ضعف فلم يبين علَّته.

‌‌د ـ الآثار الموقوفة على الصحابة رضي الله عنهم:
لم يفرد الذهبي فصلًا أو عنوانًا في كتاب «العلو» فيما ورد عن الصحابة في ذلك، وإنما أورد ذلك ضمن الأحاديث المرفوعة(1)، ولعله كان يرى أن ما ورد عن الصحابة في هذا الباب له حكم الرفع أو يلحق بالأحاديث المرفوعة حكمًا؛ لأنه ليس للرأي فيه مجال، ولا للعقل فيه مدخل.
أما ابن القيم فقد أفرد في كتابه فصلًا فيما حفظ عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) انظر في «العلو» رقم (17، 18، 53، 74، 90، 91، 92، 104، 106، 119، 132، 138، 143، 145 ـ 148، 152 ـ 172، 175، 194، 203، 235، 240 ـ 244، 246 ـ 253، 255، 257 ـ 263، 266 ـ 270، 273، 274، 280 ـ 286) فهذه (57) أثرًا عن الصحابة في هذه المسألة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

وقد اتَّفقا في أكثر ما أورداه، لكن الذهبي ينفرد عنه بآثارٍ عديدة عن الصحابة(1) لم يذكرها ابن القيم في كتابه، وانفرد ابن القيم عنه بقول زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها(2).

‌‌هـ ـ ما جاء عن التابعين:
اتفق الذهبي وابن القيم على إيراد فصلٍ في ما جاء عن التابعين في مسألة العلو، ومن خلال عرض ما جاء من ذلك في الكتابين يتَّضح ما يلي:
1 - وقع عند الذهبي ذِكْر لبعض المرفوعات والموقوفات في هذا الفصل(3).
2 - أن عدد من ذكرهم الذهبي يفوق من ذكرهم ابن القيم(4).
3 - ينفرد الذهبي عن ابن القيم بذكر جماعة من التابعين لم يذكرهم--------------------------------------------
(1) كالوارد عن أبي هريرة برقم (263)، وأم سلمة برقم (165)، وعبد الله بن عمرو برقم (247، 250، 270)، وعبد الله بن عمر برقم (169)، وعبد الله بن سلام برقم (203)، وأسماء بنت عميس برقم (170، 171)، وعبد الرحمن بن عوف برقم (156).
(2) انظر (ص/177).
(3) فقد أورد حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه مرفوعًا برقم (305)، وأورد أثرين موقوفين عن ابن عباس برقم (307 و 329)، وأورد قراءة لابن مُحَيصِن وهو في طبقة أتباع التابعين برقم (325).
(4) فقد ذكر الذهبي (39) أثرًا عن التابعين، من رقم (287) إلى (330) مع إبعاد (305، 307، 325، 329).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

ابن القيم(1).
4 - ينفرد ابن القيم عن الذهبي بذكر قولي أبي العالية(2)، وعبد الله ابن الكوَّاء(3).

‌‌و ـ ما جاء عن الأئمة وأهل العلم وغيرهم في مسألة العلو:
رتَّب الذهبي ما جاء عن أهل العلم والأئمة في ذلك على الطبقات، فقسمه على ثمان طبقات؛ حيث ابتدأه من الفترة الزمنية التي واكبت ظهور الجهم بن صفوان ومقالته إلى قريب من زمنه سنة (671 هـ).
أما ابن القيم فقد تفنَّن في تقسيمه وتنظيمه، فرتبه ترتيبًا بديعًا، ونسَّقه تنسيقًا عجيبًا. فبعد أن ذكر طبقة التابعين، أعقبه بطبقة أتباع التابعين، ثم ذكر أقوال الأئمة الأربعة وأتباعهم، ثم أعقبه بتقسيم ما جاء عن أهل العلم في ذلك على العلوم والفنون، فأورد كلام أهل التفسير وأهل الحديث وأهل اللغة والعربية، ثم أعقبه بأقوال الزهاد والصوفية أهل الاتِّباع، ثم--------------------------------------------
(1) كقول: شريح بن عبيد رقم (293)، وأقوال لمجاهد لم يذكرها ابن القيم (294، 299، 300، 313، 320)، وعطاء بن يسار برقم (295)، وأبي قلابة برقم (297)، وعمرو بن ميمون (298)، وحكيم بن جابر برقم (303)، وسالم بن أبي الجعد (309)، وهزيل بن شرحبيل برقم (314)، وأبي عطاف برقم (315)، وحسان بن عطية برقم (223)، وأيوب السختياني برقم (324)، وخالد القسري برقم (330).
(2) لكن ذكره في أقوال أئمة التفسير في (ص/393).
(3) انظر (ص/190).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

أقوال الشارحين لأسماء الله الحسنى، ثم أفرد عنوانًا لأئمة أهل الكلام، ثم لشعراء الإسلام وغيرهم، ثم أقوال الفلاسفة، ثم أقوال الجن، ثم أفرد عنوانًا لغير العقلاء، فذكر النمل وحُمُر الوحش والبقر(1).
وقد اتفق الكتابان في كثير من مادة هذا القسم، وقد انفرد كتاب الذهبي عن كتاب ابن القيم بتراجم ونقولات عديدة عن أهل العلم بلغت نحوًا من (67) ترجمة(2).
وانفرد كتاب ابن القيم عن كتاب الذهبي بما يلي:
1 - إكثاره النقول عن أصحاب الإمام مالك والشافعي.
2 - بما أورده عن شعراء الإسلام عدا قول حسان بن ثابت رضي الله عنه.
3 - بما أورده عن أقوال الفلاسفة المتقدمين والحكماء الأولين.
4 - بما أورده عن مؤمني الجن.
5 - بما أورده عن غير العقلاء: كالنمل وحُمُر الوحش والبقر.
وعليه فلا يغني أحدهما عن الآخر، من حيث المادة، لكن كتاب ابن القيم أحسن ترتيبًا وتنظيمًا وعرضًا وتقسيمًا.--------------------------------------------
(1) راجع ما تقدم في «موضوع الكتاب ومحتواه» (ص/22 - 24).
(2) وقد أشار ابن القيم في آخر كتابه أنه أراد الاختصار، فقال: «ولو شئنا لأتينا على هذه المسألة بألف دليل، ولكن هذه نبذة يسيرة، وجزء قليل من كثير، لا يُقال له قليل».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌8 ـ طبعات الكتاب:
طُبع الكتاب طبعات عديدة، وأكثرها طبع عن الطبعة الحجرية الأُولى، وإليك تلك الطبعات:
1 - الطبعة الأولى الحجرية: طبع في الهند عام (1314 هـ)(1).
2 - طبعة إدارة الطباعة المنيرية: القاهرة، تصحيح ونشر: عبد الله ابن حسن آل الشيخ وإبراهيم الشوري، 1351 هـ/1932 م، في 142 صفحة.
3 - طبعة في القاهرة، بعناية: زكريا علي يوسف، بدون تاريخ، في 179 صفحة.
4 - طبعة دار المعرفة: بيروت، بدون تاريخ، في 141 صفحة.
5 - طبعة دار الباز للنشر والتوزيع، عام 1404 هـ، في 224 صفحة.
6 - طبعة مكتبة الرشد: الرياض، دراسة وتحقيق: د. عوَّاد عبد الله المعتق، الطبعة الأولى، 1408 هـ/1988 م ـ وهي رسالة دكتوراه سنة 1407 هـ، في 450 صفحة. وقد استفدت منه العزو إلى (ديوان الصرصري ــ مخطوطة جامعة الإمام) لنقص النسخة الأزهرية التي عندي.--------------------------------------------
(1) وسيأتي وصفها قريبًا في وصف النسخ الخطِّية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

7 - طبعة دار الكتاب العربي: بيروت، الطبعة الأولى، 1408 هـ/1988 م، تحقيق: فواز أحمد زمرلي، في 390 صفحة.
8 - طبعة دار الحديث: القاهرة، تحقيق: أبي حفص سيد بن إبراهيم بن صادق بن عمران، 1411 هـ/1991 م، في 181 صفحة.
9 - طبعة مكتبة المؤيد، دمشق: مكتبية البيان، حقَّقه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: بشير محمد عيون، 1414 هـ/1993 م، في 256 صفحة.

‌‌9 ـ وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق:
اعتمدت في مقابلة هذا الكتاب على ستِّ نسخ، خمس منها خطيَّة، والسادسة الطبعة الحجرية الأولى.
وهي كالتالي:

‌‌1 ـ النسخة الظاهرية «ظ»:
وهذه النسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، في مجموع برقم (2943) م، وعدد أوراقه (201) ورقة.
ويحتوي هذا المجموع على كتابين نفيسين لابن القيم:
الأول: «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية». ويبدأ من الورقة (1 ـ 79).
والثاني: «الشافية الكافية في الانتصار للفرقة الناجية». ويبدأ من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

الورقة (81 ـ 201)(1).
وكل ورقة تحتوي على وجهين، وخطها نسخي واضح، لكن وقع فيها خرم للأسطر العلوية، خاصَّة في العشر الورقات الأُول (1 ـ 10)، وذلك بمقدار ثلاثة أسطر إلى أربعة، ويقل ذلك الخرم من الورقة (11) إلى الورقة (16) فلا يتعدى بضع كلمات، يزيد أحيانًا أو ينقص، ثم يقل ذلك الخرم شيئًا فشيئًا حتى يتلاشى، ولم يرِدْ على النسخة اسم ناسخها(2)، وإنما جاء في آخرها تاريخ النسخ في سنة 760 هـ فيما يظهر.
ويبدو أن ناسخها قد عارضها بنسخة خطِّيَّة أُخرى فيها نفس الزيادات التي انفردت بها هذه النسخة عن بقية النسخ، فانظر على سبيل المثال ما--------------------------------------------
(1) راجع وصف هذه النسخة في مقدمة الكافية الشافية (1/ 199 ـ 206) ط دار عالم الفوائد. ضمن مطبوعات هذه السلسلة من مؤلفات ابن القيم.
(2) جاء في فهرس المكتبة الظاهرية أن ناسخ المجموع هو عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي [يعني: الحافظ ابن رجب الحنبلي]، وأنه نسخ الكتاب الأول سنة 760 هـ، والنونية (الكافية الشافية) سنة 761 هـ.
قلت: ويظهر لي أن واضع الفهرس لما رأى في آخر «النونية» اسم أحمد بن عبد الرحمن ظنه هو الناسخ لهذا المجموع، والصواب أن هذا المجموع لا يُعرف اسم ناسخه. وأما «النونية» ــ ويحتمل أيضًا هذا الكتاب «اجتماع الجيوش … » ــ فهي منسوخة عن نسخة الحافظ ابن رجب الحنبلي التي قُرئت على ابن القيم قبل موته بستة أشهر.
انظر تفصيل ذلك في مقدمة الكافية الشافية (1/ 202 ـ 203).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

جاء على حاشية الورقة (17 ق/أ) حيث رمز لتلك النسخة بـ «خ».
ويبدو أيضًا أن أصل الكتاب يقع في ثماني كرَّاسات، فبعد كل عشر ورقات يكتب الناسخ في أعلى الورقة من الجهة اليسرى بداية كل كراس، فقال في (ق 30/ب) في أعلاها: «رابع كُرَّاس من الجيوش»، وقال في (ق 70/ب): «ثامن الجيوش».
وجاء على صفحة العنوان بخطٍّ حديث:
«اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية»، ولعل ما أصاب النسخة من الأعلى ــ كما تقدم ــ من التلف بسبب الأرضة أو الرطوبة، أدَّت إلى ذهاب العنوان كاملًا، وشيء من اسم المؤلف.
وجاء على ورقة العنوان أيضًا:
وقف أحمد بن يحيى النجدي(1)، المحلّ: مدرسة أبي عمر في الصالحية.--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي النجدي، ولد في العيينة وفيها نشأ، ثم رحل إلى دمشق فانتفع بالشيخ أحمد بن عبد الله العسكري وعليه تخرَّج، وقرأ على: يوسف بن عبد الهادي، والعلاء المرداوي صاحب «الإنصاف»، ثم رجع إلى بلده وصار إليه المرجع في مذهب الإمام أحمد بن حنبل في قطر نجد، له من المؤلفات: «الروضة» و «التحفة»، توفي سنة 948 هـ.
انظر: «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة» (1/ 274 ـ 275).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

وجاء في نهاية النسخة ما نصه:
«هذا آخر كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية»، ليلة الخميس في شهر رجب سنة ستين وسبعمائة».
وقد انفردت هذه النسخة بعدَّة مميزات:
1 - قُرب عهدها بالمؤلف؛ حيث نسخت ــ كما تقدم ـ سنة 760 هـ، أي بعد وفاة المؤلف رحمه الله بتسع سنين.
2 - انفرادها بزيادات كثيرة، أضافها المؤلف بعد تأليف أصل الكتاب، خلت عنها جميع النسخ الخطية والمطبوعة، فانظر على سبيل المثال في (17 ق/أ ـ ب): «أقوال رسل الله، والسفراء بينه وبين خلقه، وأعرف الخلق به وأعظمهم تنزيهًا له، وقد اتَّفقت كلمتهم من أولهم إلى آخرهم على أن الله فوق سماواته عالٍ على خلقه مستوٍ بذاته على عرشه.
قال الشيخ أبو محمد عبد القادر الجيلي:
«وعلو الله على خلقه فوق سماواته في كل كتابٍ أُنزل، على كل نبي أُرسل».
ثم ذكر قول: آدم أبي البشر عليه السلام. وذكر قول داود عليه السلام. ثم قول إبراهيم عليه السلام. ثم قول يوسف عليه السلام. ثم قول موسى عليه السلام. ثم قول نبينا محمد سيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم.
انظر هذا الكتاب (ص/93 ـ 96).
إلى غير ذلك من الأحاديث التي انفردت بها هذه النسخة. راجع تاريخ تأليفه الكتاب.
وطريقتي في توضيح ما انفردت به هذه النسخة الإشارة في الحاشية بقولي: من (ظ) فقط، أو من كذا إلى كذا من (ظ)، أو هذا الحديث والذي بعده من (ظ).
3 - أنها مُقابلة على نسخة أخرى توافقها في الزيادات التي انفردت بها هذه النسخة، ويرمز الناسخ لها ــ كما تقدم ــ بحرف «خ» في الحاشية.
4 - أن سقطها قليل جدًّا، بل نادر.
5 - أن أخطاءها أيضًا قليلة، وقد صوَّب جُلَّها الناسخ في الحاشية.
6 - أنه يحتمل أنها منسوخة من نسخة الحافظ ابن رجب الحنبلي؛ لتقارب خط الكتابين في المجموع، فلعل ابن رجب الحنبلي سمع على المؤلف «النونية» ومعها «اجتماع الجيوش الإسلامية» وغيرها، فقد قال في الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 248) ــ في ترجمة شيخه ابن القيم ــ: «ولازمت مجالسه قبل موته أزيد من سنة، وسمعت عليه قصيدته النونية الطويلة في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

السُّنَّة، وأشياء من تصانيفه وغيرها» ا. هـ(1).

‌‌2 ـ النسخة الألمانية «ب»:
وهي محفوظة في مكتبة مدينة «برلين» برقم (2090)، وعنها مصورة على ميكروفلم في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (7081)، وتقع هذه النسخة في (89) ورقة، كل ورقة تحتوي على وجهين إلا ورقة (46) ففيها وجه واحد، وعليه فالكتاب يقع في (178) صفحة.
والكتاب خطُّه نسخي جيد، وكاتبها هو محمد بن أبي بكر بن عبدالله بن زُريق الحنبلي المقدسي(2) المتوفى سنة (900 هـ).
وكتب ناسخها في آخرها ما نصُّه: «وافق الفراغ من تعليقه يوم--------------------------------------------
(1) وقد صورنا هذه النسخة من مركز جمعة الماجد بدبي جزاهم الله خيرًا، وسعى في تصويرها مشكورًا فضيلة الدكتور عثمان جمعة ضميرية جزاه الله خيرًا. (علي العمران).
(2) الدمشقي الصالحي، ولد سنة 812 هـ، فحفظ القرآن وأخذ الفقه، وطلب الحديث وكتب الطباق والأجزاء وكان سريع القراءة، حسن الأخلاق، متواضعًا، من بيت كبير. وضع لنفسه «ثبتًا» في مجلدين، وله كتاب «رجال الموطأ» و «السول في رواة الستة الأصول»، توفي سنة 900 هـ.
تنبيه: جاء في ترجمته في الضوء والسحب: «عبدالرحمن» بدل «عبدالله».
انظر «الضوء اللامع» للسخاوي (7/ 169 ـ 171) و «السحب الوابلة» لابن حميد (2/ 890 ـ 897) رقم (571) و «الأعلام» للزركلي (6/ 58).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

الاثنين، ثامن عشر جمادى الآخرة سنة 839 هـ، على يد أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رضوان الله محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن زُرَيق الحنبلي المقدسي ولله الحمد والمنَّة.

‌‌وجاء في صفحة العنوان ما نصُّه:
«كتاب الجيوش الإسلامية تأليف الشيخ الإمام العالم العامل شيخ الإسلام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب، الشهير بابن قيم الجوزية، أثابه الله الجنة بمنِّه وكرمه، إنه على كل شيء قدير، وهو حسبنا وكفى، والحمد لله وحده».

‌‌وورد في أعلى صفحة العنوان ما نصه:
انتقل إلى الفقير الحقير المقرّ بذنبه والتقصير [ .... ](1) الحنبلي مذهبًا، والقادري طريقة سنة 1180 هـ.

‌‌وجاء أيضًا في أعلى الصفحة من جهة اليمين ما نصُّه:
إن الكتاب دقائق وبدائع … [ ............. ] الضلالة وزاع
بان السبيل به لمتبع الهدى … بدلائل للحق فيه قواطع
فسقى ضريحًا ضَمَّ صاحبه الذي … حاز الفضائل ودْقَ إلّا هامع--------------------------------------------
(1) طمس على اسم المالك عمدًا. وكل ما جاء بين معكوفتين فهو بياض أو مطموس أو غير مقروء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

‌‌وجاء أيضًا على صفحة العنوان:
وسمَّاه بعضهم كتاب «العقد الفريد في ذكر التوحيد»، سمَّيته «منية الآمال في بيان الهدى والضلال».
وجاء في وسط تلك الصفحة بخطٍّ آخر ثلاثة أبيات ركيكة، ملحونة وغير موزونة ما يلي:
هذا كتاب للضلالة قامع … حاوي الكمال مع السعادة جامع
ما مثله يا صاح ظني قد يجي … مُشْفِ الغليل لكل من هو سامع
سميته منية الآمال فاسمع وانتبه … تُكْفَ الضلال وتعطَ عزًّا شاسع

ثم تلاهُ بخطٍّ آخر ما يلي:
قال الرياشي عن أبي عبيدة وأبي زيد أنهما قالا: الفرس لا طحال له، والبعير لا مرارة له، والظَّليم لا مُخَّ له.
قال صاحب المجالسة: الظليم: النعام.
وقال أبو زيد: وكذلك طير الماء وحيتان البحر لا ألسنة لها ولا أدمغة، والسمك لا رئة له، ولذلك لا تتنفس بها، وكل ذي رئة يتنفس من العاشر من المجالسة.
قال: وبلغني عن علي رضي الله عنه أنه قال: ليس شيء يغيب أُذناه إلا وهو يبيض، وليس شيء ظهر أُذناه إلا وهو يلد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

وجاء في أسفل الصفحة من الوسط: تملُّك مؤرَّخ في سنة 1155 هـ، وقد شطب بعضهم على الاسم كاملًا.
ويظهر أن أصل الكتاب كان يقع في تسعة أجزاء، كما جاء تعداد ذلك في أعلى الصفحة العاشرة من اليسار.
وتمتاز هذه النسخة بما يلي:
1 - أنها كُتبت بعد موت مؤلفها بـ 88 سنة.
2 - أن ناسخها عالم معروف عند الحنابلة.
3 - بجودتها وقلة سقطها، وكثرة تصحيحاتها من الناسخ في الحاشية.
4 - أنها مقابلة على نسخة أُخرى، يرمز لها الناسخ في الحاشية بحرف (ن) أي: نسخة، وأحيانًا بحرف (خ) أي: نسخة، أيضًا.
5 - عليها تعليقات عديدة من الناسخ في الكلام على الأحاديث، نقلها عن الحافظ الذهبي.

‌‌3 ـ النسخة الإيرلندية «أ»:
وهي محفوظة في مكتبة تشستر بيتي في مدينة «دبلن» بإيرلندا برقم (3305)، وتقع النسخة في (183) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين.
وخطّها نسخي واضح، ولم يرد عليها اسم ناسخها(1)، ولا تاريخ--------------------------------------------
(1) ويحتمل أنه أبو بكر الحنبلي ــ كما سيأتي ــ لكن لم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

نسخها، لكن يظهر أنها ترجع إلى القرن التاسع أو العاشر على أكثر تقدير.
وقد كان أصل الكتاب يقع في عشرين جزءًا.

‌‌وجاء على ورقة العنوان ما نصه:
«كتاب الجيوش الإسلامية، تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام ناصر السنة حافظ الأمة: أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن أيوب بن سعد الزُّرعي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية رحمه الله ورضي عنه ونفع بعلمه المسلمين. آمين وحسبنا الله ونعم الوكيل».

‌‌وجاء عن يمين الصفحة ما نصه:
[ … ] الفقير بباب مولاه الغفار [ … ] بن محمد بن الشيخ محمد بن الحاج علي القطان [غفر الله] له ولوالديه ولمشايخه وجميع معلِّميه. سنة 1123 هـ.

‌‌وجاء عن يسار الصفحة ما نصه:
الحمد لله تعالى [دخل] في نوبة الفقير محمد بن أحمد [الطوفي].
وقد وقع سقط في (10/ب)، ولعله وقع سهوًا من مصوِّر المخطوط.
وجاء في (165 ق/ب) في الحاشية تعليق ولعله من الناسخ، فقال: «وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بشق تمرة من كسبٍ حلال؛ تَقبَّلها الله [ … ] بيمينه، ثم يربيها حتى تبقى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

كالجبل العظيم».
ثم قال: وكتبها: أبو بكر [الحنبلي] بن النكري [عفا الله عنه].
وجاء في (170 ق/ب) تعليق آخر:
قال أبو بكر بن النحاس الحنبلي [ .... ] في شعره.
وذكر أبياتًا لم تتضح قراءتها بصورة سليمة، فتركنا إثباتها.
وتمتاز هذه النسخة بدقة مقابلتها على الأصل، ففي كل عشر لوحات يكتب الناسخ هذه العبارة: «بلغ مقابلة بأصله» أو «بلغ مقابلة».

‌‌4 ـ النسخة التركية «ت»:
وهي محفوظة في متحف طوبقبوسراي ــ مكتبة أحمد الثالث ــ بإستانبول تحت رقم (11594) تصوف، وعنها نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة.
وتقع النسخة في (119) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، فهي (238) صفحة، وخطها نسخي جميل، وليس عليها اسم ناسخها، ولا تاريخ نسخها لكن يظهر أنها كتبت في حدود القرن التاسع.

‌‌وقد جاء على صفحة العنوان ما نصه:
«كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية، تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ شيخ الإسلام، ناصر السنة، حافظ الأمُة أبي عبد الله محمد بن الإمام أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرعي الحنبلي الشهير بابن قيِّم الجوزية رحمه الله تعالى ورضي عنه، وأثابه الجنة بمنِّه وكرمه، آمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

وجاء في ورقة أخرى أسفل الصفحة من الجهة اليُسرى تملُّك لأحد الحنابلة:
«لله الحمد، مَلَكَهُ من فضل الله وكرمه فقير عفو الله تعالى، الراجي رحمة ربه، القادر سبحانه، علي [ .... ] سلامة الحنبلي(1) عافاه الله تعالى.

‌‌وجاء في آخر النسخة ما نصه:
«تمت الرسالة بحمد الله وحسن توفيقه، وهي «اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن قيم الجوزية رضي الله عنه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. حسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا».
وهذه النسخة على الرغم من جودة خطها ووضوحه غير مقابلة على أصلها أو على نسخة أخرى، ومن ثمَّ كَثُر فيها السقط في مواضع عديدة، وانتقال النظر، ومن ثمَّ جعلت هذه النسخة مساعدة للكشف عن المواضع المشكلة أو الألفاظ التي فيها فروق النسخ.

‌‌5 ـ النسخة العراقية «ع»:
وهي محفوظة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد تحت رقم (4/ 6685 ـ مجاميع).--------------------------------------------
(1) لعله هو علي بن الجمال محمد بركات بن سلامة الطنبدي الأصل المكي الحنبلي المتوفى سنة (901 هـ). انظر: الذيل التام للسخاوي (3/ 399).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

وتقع النسخة في (99) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، فهي (198) صفحة، وخطها عادي لا بأس به، وناسخها هو عبد الله بن فارس ابن ناصر آل سميح(1)، وقد فرغ من نسخها في 26 من رمضان سنة 1280 هـ، وقد كان أصل الكتاب يقع في (12) كراسة ونصف كراسة.

‌‌وجاء على ورقة العنوان ما نصه:
«كتاب غزو الجيوش الإسلامية في الرد على المعطلة والجهمية»، تأليف الشيخ الإمام والحبر الهمام شيخ الإسلام والمسلمين الشيخ محمد بن الشيخ أبو بكر (كذا) بن قيم الجوزية، غفر الله ذنوبه، وصلى الله على محمد.

‌‌وجاء عن يسار الصفحة ما نصه:
دخل هذا الكتاب في حيِّز العبد الفقير الواثق بالله، عبده وابن عبده: أحمد(2) بن عبد الرحمن بن نعيم الشافعي [ … ] غفر الله له ولوالديه ولمشايخه في الدين والمسلمين في سنة 1308 هـ من رمضان.
لو بيع هذا الكتاب بوزنه ذهبًا [أو] فضة لكان [البائع] هو المغبون(3).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) وقد ضرب أحدهم على هذا الاسم.
(3) ولعله يشير إلى البيت المشهور:
(هذا كتاب لو يُباع بوزنه … ذهبًا لكان البائعُ المغبونا)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌ثم جاء تحت ذلك ما نصه:
فائدة: قال النووي: اتفقوا على أن (عمرو) يكتب في حالة الجرِّ والرفع «بالواو» فرقًا بينه وبين «عُمَر»، وحذفت الواو في حال النصب.

‌‌وجاء في أعلى الصفحة من اليسار:
الكراس الأول. جملة هذه النسخة اثنا عشر كراسة ونصف (كذا).

‌‌وجاء في آخر هذه النسخة ما يلي:
تمَّت هذه الرسالة بعون الله وتوفيقه بحوله وقوته لا بحولي وقوتي، على يد الفقير المقرّ بالذنب والتقصير الراجي عفو ربه القدير/ عبد الله بن فارس بن ناصر آل سميح، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.
وافق الفراغ من نسخها على نسخة غير مقابلة، آخر يوم الأحد بقي من رمضان أربعة أيام سنة 1280 هـ.
قلت: ونظرًا لأن الأصل المنسوخ منه هذه النسخة غير مقابل ولا مصحح فقد وقع فيها أخطاء عديدة وأغلاط كثيرة، ومخالفات عدة عمَّا في النسخ الأُخرى، ولا أدل على ذلك من التحريف الذي وقع لعنوان الكتاب، لذا لم أعتمد على هذه النسخة غالبًا إلا في الفروق بين النسخ، وأحيانًا أذكرها لبيان الخطأ ونحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

‌‌6 ـ الطبعة الحجرية «مط»:
وهي الطبعة الأولى الصادرة لهذا الكتاب بعد دخول المطبعة(1)، وقد طبع في الهند عام 1314 هـ ـ 1897 م على الحجر، في مطبعة القرآن والسنة الواقعة في بلدة «أمْرَتْسَر»، بأمر من السيد أبي الليث عبدالقدوس بن أبي محمد عبد الله الغزنوي.
وقد اهتم بطبعه الأخوان عبد الغفور وعبد الأول الغزنويان، وهو الآن نادر الوجود.
والكتاب يقع في (134) صفحة، وخطه نسخي جميل، لم يذكر طابعوه على أي النسخ الخطية اعتمدوا، ويبدو أنها مقابلة على نسخة أخرى رمز لها طابعوه في الحاشية بـ «ن» أي نسخة.
والطبعة فيها أخطاء كثيرة وتحريفات عديدة.
وقد طبع في آخره «الرسالة المدنية في تحقيق الحقيقة والمجاز» لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص/134 ـ 144).
ثم جواب شيخ الإسلام عن حديث التَّردُّد.
ثم توالت الطبعات عن هذه الطبعة إلى العصر الحاضر.--------------------------------------------
(1) انظر معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية الباكستانية منذ دخول المطبعة إليها حتى عام 1980 م (ص/354) للدكتور أحمد خان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)