قول حماد بن زيد إمام وقته رحمه الله تعالى:
تقدم عنه قوله في(1) الجهمية: «إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء. وكان من أشد الناس على الجهمية»(2).
قول يزيد بن هارون رحمه الله تعالى:
قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب «السنة»: حدثنا عباس(3) حدثنا شاذ(4) بن يحيى قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يَقِرُ(5) في قلوب العامة فهو جهمي(6).
قال شيخ الإسلام: والذي يَقِرُ(7) في قلوب العامة: هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها لربها تعالى(8) عند النوازل والشدائد(1) سقط من (أ، ت، ع).
(2) تقدم تخريجه (ص/193 - 194).
(3) سقط من (أ، ت، ع): «حدثنا عباس».
(4) في (ب، ظ): «شداد» وهو خطأ.
(5) في (ب، ظ، ع): «تقرّر»، قال الذهبي في العلو (2/ 1031): يَقِرُ: مخفَّف.
(6) أخرجه أبو داود في مسائل أحمد (ص/268)، وعبد الله بن أحمد في السنة رقم (54، 1110) وسنده حسن.
(7) في (ب، ظ، ع): «تقرّر».
(8) في (أ، ت، ع): «توجُّه قلوبها عند الشدائد».
تقدم عنه قوله في(1) الجهمية: «إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء. وكان من أشد الناس على الجهمية»(2).
قول يزيد بن هارون رحمه الله تعالى:
قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب «السنة»: حدثنا عباس(3) حدثنا شاذ(4) بن يحيى قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يَقِرُ(5) في قلوب العامة فهو جهمي(6).
قال شيخ الإسلام: والذي يَقِرُ(7) في قلوب العامة: هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها لربها تعالى(8) عند النوازل والشدائد(1) سقط من (أ، ت، ع).
(2) تقدم تخريجه (ص/193 - 194).
(3) سقط من (أ، ت، ع): «حدثنا عباس».
(4) في (ب، ظ): «شداد» وهو خطأ.
(5) في (ب، ظ، ع): «تقرّر»، قال الذهبي في العلو (2/ 1031): يَقِرُ: مخفَّف.
(6) أخرجه أبو داود في مسائل أحمد (ص/268)، وعبد الله بن أحمد في السنة رقم (54، 1110) وسنده حسن.
(7) في (ب، ظ، ع): «تقرّر».
(8) في (أ، ت، ع): «توجُّه قلوبها عند الشدائد».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)