{أفرأيتم النار التي تورون} [الواقعة: 71]. أي (تستخرجون) يقال (أوريت) أي (أوقدت) قال له أبو عبيدة. ({للمقوين}) في قوله تعالى: {ومتاعًا للمقوين} [الواقعة: 73]. أي (للمسافرين) رواه الطبري عن ابن عباس (والقيّ) بكسر القاف وتشديد التحتية (القفر) الذي لا نبات فيه ولا ماء.
(وقال ابن عباس) فيما ذكره الطبري ({صراط الجحيم}) [الصافات: 23]. أي (سواء الجحيم ووسط الجحيم) {لشوبًا من حميم} [الصافات: 67]. (يخلط طعامهم ويساط) بالسين المهملة. ولأبي ذر عن الكشميهني: ويحرك (بالحميم) وكل شيء خلطته بغيره فهو مشوب ({زفير وشهيق}) [هود: 106]. (صوت شديد وصوت ضعيف) فالأول للأول والثاني للثاني كذا فسره ابن عباس فيما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم وعنه: الزفير في الحلق والشهيق في الصدر، وعنه هو صوت كصوت الحمار أوله زفير وآخره شهيق. ({وردًا}) في قوله تعالى: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردًا} [مريم: 86]. أي (عطاشًا) قاله ابن عباس أيضًا. ({غيّا}) في قوله تعالى: {فسوف يلقون غيًّا} [مريم: 59]. أي (خسرانًا) وعن ابن مسعود عند الطبري واد في جهنم يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات وعند البيهقي عنه نهر في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم.
(وقال مجاهد) فيما أخرجه عبد بن حميد ({يسجرون}) [غافر: 72]. (توقد بهم النار) ولأبي ذر: لهم باللام بدل الموحدة والأول أوجه. ({ونحاس}) في قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس} [الرحمن: 35]. هو (الصفر) يذاب ثم (يصب على رؤوسهم) أخرجه عبد بن حميد عن مجاهد أيضًا (يقال ذوقوا) يشير إلى قوله تعالى: {وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق} [آل عمران: 181]. أي (باشروا) العذاب (وجربوا وليس هذا من ذوق الفم) فهو من المجاز.
({مارج}) في قوله تعالى: {وخلق الجان من مارج من نار} [الرحمن: 19]. أي (خالص من النار) يقال (مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدو) بالعين المهملة (بعضهم على بعض) أي تركهم يظلم بعضهم بعضًا. ({مريج}) في قوله تعالى: {فهم في أمر مريج} [ق: 5]. أي (ملتبس) ولأبي ذر عن الكشميهني منتشر. قال في الفتح: وهو تصحيف. (مرج) بفتح الميم وكسر الراء (أمر الناس) أي (اختلط) {مرج البحرين} [الرحمن: 19] قال أبو عبيدة هو كقولك (مرجت دابتك) أي (تركتها).

3258 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه يَقُولُ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَالَ: أَبْرِدْ، ثُمَّ قَالَ: أَبْرِدْ، حَتَّى فَاءَ الْفَىْءُ -يَعْنِي لِلتُّلُولِ- ثُمَّ قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ".
وبه قال: (حدّثنا أبو الوليد) هشام بن عبد الملك قال: (حدّثنا شعبة) بن الحجاج (عن

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 177)